نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بني عبد المطلب ، فقال لهم : إن نزل بأحدكم هم أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بني عبدِ المُطَّلبِ فقال لهم إنْ نزَل بأحَدِكم هَمٌّ أو غَمٌّ أو كَرْبٌ أو سَقَمٌ أو لَأْواءُ فلْيقُلِ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ قال وكان ذلكَ آخِرَ كلامِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ عندَ الموتِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بني عبدِ المُطَّلبِ فقال لهم إنْ نزَل بأحَدِكم هَمٌّ أو غَمٌّ أو كَرْبٌ أو سَقَمٌ أو لَأْواءُ فلْيقُلِ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ قال وكان ذلكَ آخِرَ كلامِ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ عندَ الموتِ .
إذا نزَل بأحدِكم هَمٌّ ، أو غَمٌّ ، أو سَقَمٌ ، أو أَزَلٌ ، أو لَأواءُ فَليقُلْ : اللهُ ، اللهُ ربِّي ، لا أُشرِكُ به شيئًا .
«جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فيهم رَهْطٌ كلُّهم يَأكُلُ الجَذَعةَ، ويَشرَبُ الفَرَقَ، قالَ: فصَنَعَ لهم مُدًّا مِن طَعامٍ، فأَكَلوا حتَّى شَبِعوا، قالَ: وبَقِيَ الطَّعامُ كما هو، كأنَّه لم يُمَسَّ، ثُمَّ دَعا بغُمَرٍ فشَرِبوا حتَّى رَوَوا، وبَقِيَ الشَّرابُ كأنَّه لم يُمَسَّ، أو لم يُشرَبْ، فقالَ: يا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، إنِّي بُعِثْتُ إليكم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، وقد رَأيْتُم مِن هذه الآيةِ ما رَأيْتُم، فأيُّكم يُبايِعُني على أن يكونَ أخي وصاحِبي؟ قالَ: فلم يَقُمْ إليه أحَدٌ، قالَ: فقُمْتُ إليه وكُنْتُ أَصغَرَ القَوْمِ، قالَ: فقالَ: اجْلِسْ، قالَ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك أَقومُ إليه فيَقولُ لي: اجْلِسْ، حتَّى كانَ في الثَّالِثةِ ضَرَبَ بيَدِه على يَدي. وفي رِوايةٍ: (جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) أو: (دَعا نَبيُّ اللهِ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ) وفيه: (دَعا بعُسٍّ فشَرِبوا) وفيه: اجْلِسْ، ثُمَّ قالَ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) وباقيه مِثلُه». .
إذا نزل بِأحدِكُم غَمٌ أو هَمٌ أو سُقْمٌ أو لَأْواءٌ أو أُزِلَّ فلْيَقُلْ : اللهُ اللهُ ربِي ، لا أُشرِكُ به شَيئًا ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ . .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِضَادَتَيِ البابِ ونحنُ في البيتِ فقال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أفيكم أحَدٌ مِن غيرِكم فقالوا ابنُ أختٍ لنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثمَّ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ إذا نزَل بكم كَرْبٌ أو جَهْدٌ أو لَأْوَاءُ فقولوا اللهُ اللهُ ربُّنا لا شريكَ له .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بنى غُرْفَةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهدِمْها فقال أَهْدِمُها أوْ أَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا فقال اهدمْهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُغَيلِمةٍ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ حينما قَدِمَهم مِن جَمعٍ بلَيلٍ: أُبَيْنيَّ، لا تَرموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
أنَّ العبَّاسَ بنِ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ بَنى غُرفةً فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اهدِمْهَا فقال : أهدِمُها ، أو أتصدَّقُ بثمَنِها ؟ فقال : اهدِمْهَا .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ رضِي اللهُ عنه بنَى غُرفةً فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهدِمْها فقال أهدِمُها أو أتصدَّقُ بثمنِها قال اهدِمْها .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِضادَتَي البابِ ونحن في البيتِ فقال يا بني عبدِ المُطَّلَبِ إذا نزَل بِكُمْ كَرْبٌ أو جَهْدٌ أو لَأْوَاءٌ فقولوا اللهُ اللهُ ربُّنا لا نُشْرِكُ به شيئًا .
أخذَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُضادَتيِ البابِ ، ونحنُ في البيتِ ، فقالَ : يا بَني عبدِ المطَّلبِ ، إذا نزلَ بِكُم كربٌ ، أو جَهْدٌ ، أو لأواءُ ، فقولوا : اللَّهُ اللَّهُ ربُّنا لا نشرِكُ بِهِ شيئا . .
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بني عبدِ المطلبِ فيهم رهْطٌ كلُّهم يأكلُ الجَذَعَةَ الفَرَقَ قال : فصنع لهم مُدًّا مِنْ طعامٍ فأكَلوا حتى شبِعوا قال : وبقي الطعامُ كما هو كأنه لم يُمسَّ ثم دعا بغمر فشربوا حتى روَوْا وبقيَ الشرابُ كأنه لم يُمسَّ أو لم يُشربْ فقال : يا بني عبدِ المطلبِ إني بُعثتُ لكم خاصَّةً وإلى الناسِ بعامَّةٍ وقد رأيتُم مِنْ هذه الآيةِ ما رأيتُم فأيُّكم يبايعُني على أنْ يكونَ أخي وصاحبي قال : فلمْ يقُمْ إليه أحدٌ قال : فقمتُ إليه وكنتُ أصغرَ القومِ قال : فقال : اجلسْ قال : ثلاثَ مراتٍ كلُّ ذلك أقومُ إليه فيقولُ لي اجلسْ حتى كان في الثالثةِ ضرب بيدِه على يدي .
جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فيهم رَهْطٌ كلُّهم يأكُلُ الجَذَعةَ، ويشرَبُ الفَرَقَ، قال: فصنَع لهم مُدًّا من طعامٍ، فأكَلوا حتى شبِعوا، قال: وبقيَ الطَّعامُ كما هو، كأنَّه لم يُمَسَّ، ثُم دعا بغُمْرٍ، فشرِبوا حتى رَوَوْا، وبقيَ الشَّرابُ، كأنَّه لم يُمَسَّ -أو لم يُشرَبْ- فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي بُعِثْتُ لكم خاصَّةً، وإلى النَّاسِ بعامَّةٍ، وقد رأَيْتم من هذه الآيةِ ما رأَيْتم، فأَيُّكم يُبايِعُني على أنْ يكونَ أخي وصاحِبي؟ قال: فلم يَقُمْ إليه أحَدٌ، قال: فقُمْتُ إليه وكُنتُ أصغرَ القومِ، قال: فقال: اجلِسْ، قال: ثلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك أقومُ إليه فيقولُ لي: اجلِسْ، حتى كان في الثَّالثةِ ضرَب بيَدِه على يَدي. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج