نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل غلامين من بني عبد المطلب على دابة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمل غلامَيْن من بني عبدِ المطَّلبِ على دابَّتِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمَل الحَسَنَ والحُسَينَ وعبدَ اللهِ بنَ جَعْفرٍ على دابَّةٍ .
حمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ غِلْمَةِ بني عبدِ المطلبِ واحدًا خلفَه وواحدًا بينَ يدَيه .
حَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ غِلمةِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، واحِدًا خَلفَه، وواحِدًا بَينَ يَدَيه .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن كلِّ بدنِهِ ببَضعةٍ [ فَجُعِلَتْ في قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ، فأكَلَا مِن لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِن مَرَقِهَا. ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأفَاضَ إلى البَيْتِ، فَصَلَّى بمَكَّةَ الظُّهْرَ، فأتَى بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، يَسْقُونَ علَى زَمْزَمَ، فَقالَ: انْزِعُوا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ علَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ معكُمْ، فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ منه.] .
جئتُ أنا وغلامٌ من بني عبدِ المطلبِ على حمارٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ قال : فأرخيناهُ بين أيدينا يرعى فلم يقطعْ قال : وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ تستبقانِ ففرعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما فلم يقطع وسقط جَدْيٌ فلم يقطعْ .
جئتُ أنا وغُلامٌ مِن بَني عَبدِ المُطَّلبِ على حِمارٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، قال: فأَرخَيناه بيْنَ أَيدينا يَرعى، فلَم يَقطَعْ. قال: وجاءَت جاريَتانِ مِن بَني عَبدِ المُطَّلبِ تَستَبِقان، ففرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهما، فلَم يَقطَعْ، وسقَطَ جَدْيٌ، فلَم يَقطَعْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى من عيرٍ بيعًا ، وليس عنده ثمنُه ، فأُربِح فيه ، فتصدَّق بالرِّبحِ على أراملِ بني عبدِ المطَّلبِ . . . الحديثُ .
حديثُ: مرَرْتُ أنا وأخي بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ [يعني حديث: تذاكَرْنا ما يَقطَعُ الصَّلاةَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فقال: جِئتُ أنا وغلامٌ مِن بَني عبدِ المُطَّلبِ على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فنزَلَ ونزَلتُ، وترَكْنا الحمارَ أمامَ الصَّفِّ، فما بالاهُ، وجاءتْ جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلبِ فدخَلَتا بينَ الصفِّ فما بالى ذلك.] .
أنَّه كان على حِمارٍ، هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ، فمرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فلم يَنصَرِفْ، وجاءت جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فأخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّعَ بَينَهما -أو فرَّقَ بَينَهما- ولم يَنصَرِفْ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ: أردْتُ أن أفرِّقَ بَينَ امرأةٍ وولدِها، فنهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك. ورُوِي: أردْتُ أن أبيعَ غلامَينِ أخوَينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعْهما جميعًا، أو دَعْهما. .
«أَقبَلْتُ على حِمارٍ ومعي رِدْفٌ مِن بني عَبْدِ المُطَّلِبِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في أرْضٍ خَلاءٍ، فنَزَلْنا ثُمَّ جِئْنا حتَّى دَخَلْنا في الصَّلاةِ، وتَرَكْنا الحِمارَ قُدَّامَهم، فما بالى ذلك، وأَقبَلَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ تَشْتَدَّانِ تَتبَعُ إحداهما الأخرى حتَّى انْتَهَتا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وهو يُصَلِّي ففَرَّقَ بَيْنَهما فما بالى ذلك». .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْ .
لا مزيد من النتائج