نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر الناس أن يحلوا بعمرة في حجة الوداع ، إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ النَّاسَ عامَ حجَّةِ الوداعِ، فقالَ: مَن أحبَّ أن يرجعَ بعُمرةٍ قبلَ الحجِّ فليفعَلْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ النَّاسَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ ، فَقالَ : مَن أحبَّ أن يرجِعَ بعُمرةٍ قبلَ الحجِّ فليفعَلْ . .
عَن عَائِشَةَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمر النَّاسَ في حِجَّةِ الوَدَاعِ فقال منْ أحَبَّ أنْ يبدَأَ بِعُمْرَةٍ قَبلَ الحَجِّ فليفعَلْ وأَفْرَدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجِّ ولم يَعْتَمرْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الناسَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: مَن أحبَّ أنْ يَبدأَ منكم بعُمرةٍ قبلَ الحَجِّ، فلْيَفعَلْ، وأفرَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، ولم يَعتَمِرْ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ فقالَ: مَن أحَبَّ أن يَرجِعَ بعُمرةٍ قَبْلَ الحَجِّ فليَفعَلْ. .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ فحَلَّ، وأمَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ، أو جَمع الحَجَّ والعُمرةَ، فلم يَحِلُّوا، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ. .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ حجةِ الوداعِ فمِنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ، ومنا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ، ومِنا من أهلَّ بالحجِّ وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ ، فأما من أهلَّ بعمرةٍ فحلَّ ، وأما من أهلَّ بحجٍّ أو جمعَ بين الحجِّ والعمرةِ فلم يُحلُّوا حتى كان يومَ النحرِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أَهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أَهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أَهلَّ بالحجِّ وأَهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالحجِّ فأمَّا من أَهلَّ بعمرةٍ فحلَّ وأمَّا من أَهلَّ بحجٍّ أو جمعَ الحجَّ والعمرةَ فلم يحلُّوا حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهَلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهَلَّ بالحجِّ وأهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فأمَّا من أهَلَّ بالحجِّ أو جمعَ الحجَّ والعمرةَ فلم يحلُّوا حتَّى كانَ يومَ النَّحرِ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه ، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ .
بإسنادِه مِثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، ومنا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، أو جمَعَ الحَجَّ والعُمرةَ، فلم يُحِلُّوا حتى كان يومُ النَّحرِ]، زاد: فأمَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ فأحَلَّ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُحَدِّثُ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أحلَلنا أن نُهديَ، ويَجتَمِعَ النَّفَرُ مِنَّا في الهَديَّةِ، وذلك حينَ أمَرَهم أن يُحِلُّوا مِن حَجَّتِهم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: إذا طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ، فقُلتُ: مِن أينَ قال هذا ابنُ عَبَّاسٍ؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33]، ومِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ، قُلتُ: إنَّما كان ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، قال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يَراه قَبلُ وبَعدُ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
لا مزيد من النتائج