نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن ، قام في الناس ، فأثنى على الله»· 2 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين جاءَهُ وفدُ هوازنَ ، قام في الناسِ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ ، ثم قال : ( أمَّا بعدُ ، فإنَّ إخوانكم جاؤونا تائبينَ ، وإني رأيتُ أن أَرُدَّ إليهم سَبْيَهُمْ ، فمن أَحَبَّ منكم أن يُطَيِّبَ ذلك فليفعلْ ، ومن أَحَبَّ أن يكون على حَظِّهِ حتى نُعطيهِ إياهُ من أولِ ما يفيءُ اللهُ علينا ) . فقال الناسُ : طَيَّبْنَا لكَ .
أن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ قام حين جاءَه وفدُ هوازِنَ ، فسألوهُ أنْ يَرُدَّ إليهِم أموالَهُم وسبْيَهم ، فقال : إن معي مَنء تروءنَ ، وأَحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُه ، فاختاروا إحدَى الطائفتين "إمَّا المالَ وإمَّا السَّبيَ" ، وقد كنتُ اسْتَأْنَيْتُ بهم ,وكان النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ انتظَرَهُم بِضْعَ عَشْرَةَ ليلةً حين قَفَل من الطائفِ ، فلما تبيَنَ لهم أن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ غيرُ رادٍّ إليهم إلاَّ إحدى الطائفتين قالوا : إنا نختارُ سبْيَنا ، فقام النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ في الناسِ ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه ، ثُم قال : أما بعدُ ، فإن إخوانَكم جاؤونا تائِبينَ ، وإني رأيتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سبْيَهم ، فمَن أحبَّ منكُم أنْ يُطيِّبَ ذلك فلْيفعلْ ، ومن أحبَّ أنْ يكونَ على حظِّه حتى نُعْطِيَه إيَّاه مِن أولِ ما يُفِيءُ اللهُ علينا فلْيفعلْ . فقال الناسُ : طَيَّبْنا ذلك .قال : إنَّا لا ندري مَن أَذِنَ منكُم مِمَّن لم يأْذَنْ ، فارْجِعوا حتى يرفعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم . فرجعَ الناسُ ، فكلَّمَهُم عُرَفاؤُهُم ، ثُم رجعوا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه : أنهم طيَّبوا وأذنوا . فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن .
لا مزيد من النتائج