نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزل الحجر ، قال لمن كان معه : من كان منكم عجن»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزَلَ الحِجرَ قال لمَن كان معه: مَن كان منكم عَجَنَ عَجينًا، أو حاس حَيسًا مِن هذا الماءِ؛ فليُلقِه. .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِهِ حين نزلَ الحِجْرَ: مَن عَمِلَ مِن هذا الماءِ طَعامًا، فلْيُلْقِه، قالَ: فمِنْهم مَن عَجَنَ العَجينَ، ومِنْهم مَن حاسَ الحيْسَ، فألقَوهُ. .
لمَّا نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحِجرَ، قال لأصحابِه: مَن عَمِلَ مِن هذا الماءِ طَعامًا؛ فليُلقِه، فمنهم مَن عَجَنَ عَجينًا، ومنهم مَن حاس الحَيسَ، وألقَوه. .
لمَّا نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحِجرَ قال لأصحابِه: مَن عَمِلَ مِن هذا الماءِ طَعامًا؛ فليُلقِه، فمنهم مَن عَجَنَ العَجينَ، ومنهم مَن حاس الحَيسَ، فألقَوه. .
كان عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يرمُلُ من الحَجَرِ إلى الحجرِ ويخبرنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يفعلُ ذلك قال عبيدُ اللهِ فذكروا لنافعٍ أنه كان يمشي ما بينَ الركْنينِ قال ما كان يمشي إلا حينَ يريدُ أن يستلمَ .
عَن نافِعٍ، قال: كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَرمُلُ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، ويُخبِرُنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَروا لنافِعٍ أنَّه كانَ يَمشي ما بَينَ الرُّكنَينِ، قال: ما كانَ يَمشي إلَّا حينَ يُريدُ أن يَستَلِمَ .
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجْرِ واستَسْقى النَّاسُ مِن بئرِها ثمَّ راح منها فلمَّا استقَلَّ، أمَر النَّاسَ ألَّا يشرَبوا مِن مائِها ولا يتوضَّؤوا منها وما كان مِن عَجينٍ عُجِن مِن مائِها أنْ يُعلَفَ ففعَل النَّاسُ .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ، واستَقى الناسُ مِن بِئرِهم، ثمَّ راحَ منها، فلمَّا استَقَرَّ أمَرَ الناسَ ألَّا يَشرَبوا مِن مائِها، ولا يَتوَضَّؤوا منها، وما كان مِن عَجينٍ عُجِنَ مِن مائِها أنْ يُعلَفَ، ففعَلَ الناسُ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر يومَ عاشوراءَ فعظَّم منه ثم قال لِمَن حولَه من كان لم يطعمْ منكم فليصُمْ يومَه هذا ومن كان قد طعِم منكم فليصمْ بقيةَ يومِه .
كانَ عَمْرُو بنُ العاصِ يَقولُ: عجَبًا لمَن نزَلَ به المَوتُ، وعَقلُه معَه، كيف لا يصِفُه؟! فلمَّا نزَلَ به، قالَ له ابنُه عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: يا أبَهْ، إنَّكَ كنْتَ تَقولُ: عجَبًا لمَن نزَلَ به المَوتُ وعَقلُه معَه، كيف لا يَصِفُه؟! فصِفْ لنا المَوتَ وعَقلُكَ معَكَ. فقالَ: يا بُنيَّ، المَوتُ أجَلُّ مِن أنْ يوصَفَ، ولكنِّي سأصِفُ لكَ منه شَيئًا، أجِدُني كأنَّ على عُنُقي جِبالُ رَضْوى، وأجِدُني كأنَّ في جَوْفي شَوْكُ السَّلى، وأجِدُني كأنَّ نَفْسي تَخرُجُ مِن ثُقبِ إبْرةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ عاشوراءَ فعظَّم فيه، ثم قال لمَن حَولَه: مَن كان لم يَطعَمْ منكم فلْيَصُمْ يومَه، ومَن كان قد طَعِمَ منكم فلْيَصُمْ بقيَّةَ يَومِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف بالبيتِ وهو على بعيرِهِ واستلمَ الحجرَ بِمِحْجَنٍ كان معَهُ قال : وأتى السقايةَ فقال : اسقوني فقالوا : إنَّ هذا يخوضُهُ الناسُ ولكنَّا نأتيك بهِ من البيتِ فقال : لا حاجةَ لي فيهِ اسقوني ممَّا يشربُ منهُ الناسُ .
لا مزيد من النتائج