نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خبأ لابن صائد دخانا ، فسأله عما خبأ له ، فقال : دخ»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَبَّأَ لابنِ صائِدٍ دُخَانًا، فسَألَه عمَّا خَبَّأَ له، فقالَ: دُخْ، فقالَ: «اخْسَأْ، فلن تَعْدوَ قَدْرَك»، فلمَّا وَلَّى قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما قالَ؟»، فقالَ بعضُهم: دُخْ، وقالَ بعضُهم: ديخٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «قد اخْتَلَفْتُم وأنا بَيْنَ أَظهُرِكم، وأنتم بَعْدي أَشَدُّ اخْتِلافًا!». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبَّأ لابنِ صيادٍ دُخانًا فسَأله عما خبَّأ له فقال له: دُخ فقال: اخسَأْ فلن تعدُوَ قدرَكَ فلما ولَّى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قال ؟ فقال له: دُخ وقال بعضُهم: ديخ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قدِ اختَلَفتُم وأنا بين أظهُرِكم وأنتم بعدي أشدُّ اختلافًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خبَّأ لابنِ صيَّادٍ دخانًا فسأله عما خبأَ له فقال دُخ فقال اخسأْ فلنْ تعدوَ قدرَك فلما ولَّى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما قال فقال بعضُهم دُخ وقال بعضُهم بل قال زخ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قد اختلَفتم وأنا بينَ أظهرِكم وأنتم بَعدي أشدُّ اختلافًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبَّأ لابنِ الصَّيَّادِ دُخانًا فسأَله عمَّا خبَّأ له فقال دُخٌّ فقال اخسَأْ فلن تعدوَ قدرَك فلمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال قال بعضُهم وُخٌّ وقال بعضُهم بل قال دُخُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اختلَفْتُم وأنا بينَ أظهرِكم فأنتم بعدي أشدُّ اختلافًا .
كُنَّا نَمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بابنِ صَيَّادٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد خَبَأتُ لكَ خَبأً، فقال: دُخٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ؛ فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه؛ فإن يَكُنِ الذي تَخافُ لَن تَستَطيعَ قَتلَه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صائدٍ : إنِّي خبَّأتُ لك خبيئًا فما هو ؟ قال : دُخٌّ ، قال : [ اخسَأْ ] .
لأنْ أحلِفَ عَشْرَ مِرارٍ أنَّ ابنَ صائدٍ هو الدَّجَّالُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أحلِفَ مرَّةً واحدةً أنَّه ليس به، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَني إلى أُمِّه، فقال: سَلْها كم حمَلَتْ به؟ قال: فأتَيْتُها فسأَلْتُها، فقالت: حمَلْتُ به اثْنَيْ عَشَرَ شَهرًا، قال: ثُم أرسَلَني إليها، فقال: سَلْها عن صَيْحتِه حين وقَعَ، قال: فرجَعْتُ إليها، فسأَلْتُها، فقالت: صاحَ صَيحةَ الصبيِّ ابنِ شَهرٍ، ثُم قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قد خبَأْتُ لكَ خَبْأً قال: خبَأْتَ لي خَطْمَ شاةٍ عَفراءَ والدخَانَ، قال: فأرادَ أنْ يَقولَ: الدخَانَ، فلم يَستَطِعْ، فقال: الدُّخُّ الدُّخُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأْ؛ فإنَّكَ لن تَعدُوَ قَدرَكَ. .
كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ فمرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي قد خبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال : هو الدُّخُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) قال : فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : دَعْني فأضرِبَ عُنقَه قال : ( لا إنْ يكُنِ الَّذي تخافُ فلنْ تستطيعَ قَتْلَه ) .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ، مُشعانٌّ طَويلٌ، بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، وايمُ اللهِ، ما في الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها؛ إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له، فجَعَلَ منها قَصعَتَينِ، فأكَلوا أجمَعونَ وشَبِعنا، ففَضَلَتِ القَصعَتانِ، فحَمَلناه على البَعيرِ. أو كما قال. .
عليكم بالأبكارِ فإنَّهنَّ أنتَقُ أرحامًا وأعذَبُ أفواهًا وأقلُّ خِبًّا وأرضى باليسيرِ .
عليكم بالأبْكارِ؛ فإنَّهنَّ أنتَقُ أرحامًا، وأعذَبُ أفواهًا، وأقَلُّ خِبًّا، وأرْضَى باليَسيرِ. .
عليكُم بالأبكارِ ؛ فإنَّهنَّ أنتَقُ أرحامًا ، وأعذبُ أفواهًا ، وأقلُّ خِبًّا ، وأرضَى باليَسيرِ .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بابنِ صيَّادٍ فقال له خبَّأتُ لك خَبيئًا فقال دُخٌّ وقد كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ أضمر له { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْسأْ فلن تعدوَ قدرَك .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ؟ أو قال: أم هِبةٌ؟ فقال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له. قال: وجَعَلَ قَصعَتَينِ فأكَلنا منهما أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال. .
لا مزيد من النتائج