نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم وقد عصب رأسه ، فلقيه رجال من الأنصار»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وقد عصَب رأسَه فتلقَّتْه الأنصارُ بوجوهِهم وفِتيانِهم فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وقدْ عَصَبَ رأسَهُ بخِرْقةٍ، فقال: إنَّ النَّاسَ يكْثُرونَ، ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يَكونُوا في النَّاسِ مِثلَ المِلْحِ في الطَّعامِ، فمَن وَلِيَ منكُم عملًا فلْيَقْبَلْ مِن مُحسِنِهِم، ويَتَجاوَزْ عنْ مُسيئِهم. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه رَضيَ اللهُ عنهُم في مَرَضِه وقد عَصَبَ رَأسَه، فقال "مَن كُنتُ جَلَدتُ له ظَهرًا فهذا ظَهري فليَستَقِدْ مِنهُ، ومَن كُنتُ شَتَمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فليَستَقِدْ مِنهُ، ومَن كُنتُ أخَذتُ له مالًا فهذا مالي" .
مَرَّ أبو بَكرٍ والعَبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهما بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ وهم يَبكونَ، فقال: ما يُبكيكُم؟ قالوا: ذَكَرنا مَجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَّا، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَبَ على رَأسِه حاشيةَ بُردٍ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، ولَم يَصعَدْه بَعدَ ذلك اليَومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
أنَّ أباه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ المَنحَرِ هو ورَجُلٌ منَ الأنصارِ، فحَلَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوبِه، فأعطاه فقَسَم منه على رِجالٍ، وقلَّم أظفارَه فأعطاه صاحِبَه، قالوا: فإنَّه عِنَدنا مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَجَعَ يَومَ الخَندَقِ ووضَعَ السِّلاحَ، واغتَسَلَ فأتاه جِبريلُ وقد عَصَبَ رَأسَه الغُبارُ، فقال: وضَعتَ السِّلاحَ فواللهِ ما وضَعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ قال: هاهُنا، وأومَأ إلى بَني قُرَيظةَ، قالت: فخَرَجَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذراريُّ الأنصارِ وخدَمُهم ذُخرةُ الأنصارِ يومئذٍ فقال : والذي نفسي بيدِه إني لَأَحبُّكم مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم قال : إنَّ الأنصارَ قد قضُوا الذي عليهم . . . .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلقيه رجلٌ من الأنصارِ فقال : يا رسولَ اللهِ بأبي وأمِّي إنِّي ليسوءني الَّذي أرَى بوجهِك فما هو ؟ قال : الجوعُ ، فخرج الرَّجلُ يعدو فالتمس في بيتِه طعامًا فلم يجِدْ فخرج إلى بني قُرَيظةَ فأجَّر نفسَه كلَّ دلوٍ ينزِعُه بتمرةٍ حتَّى جمع حفنةً من تمرٍ وجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوضعه بين يدَيْه وقال : كُلْ ، فقال : من أين لك هذا ؟ فأخبره ، فقال : إنِّي لأظنُّك مُحبًّا للهِ ورسولِه ، قال : أجل لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي ، قال : أمَّا لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعِدْ للبلاءِ تَجفافًا ، والَّذي بعثني بالحقِّ لهما أسرعُ إلى من يُحبُّني من هبوطِ الماءِ من رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يومٍ وهو مَعصوبُ الرَّأسِ، قال: فتَلَقَّاه الأنصارُ ونِساؤُهم وأبناؤُهم، فإذا هو بوُجوهِ الأنصارِ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأُحِبُّكم، وقال: إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقيَ ما عليكم، فأحسِنُوا إلى مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ منَ الأنصارِ فَقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا فَلَمْ يُصِبْهُ ولا صاحبَهُ شيءٌ وحلَقَ رأْسَهُ في ثوبِهِ وأَعْطَى فَقَسَمَ منْهُ عَلَى رجالٍ وقَلَّمَ أظْفَارَهُ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ من شعرِهِ فإنه عندَنَا لمخضوبٌ بالحناءِ والكتَمِ ، وفي روايَةٍ أنه شهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحرِ ورجلٌ من قريشٍ وهو يَقْسِمُ أضاحِيَ فلم يُصِبْهُ شيءٌ ولا صاحِبَهُ فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْسَهُ في ثوبٍ فأَعْطَاهُ فقَسَمَ علَى رجالٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَقبَلَه ذاتَ يَومٍ صِبيانُ الأنصارِ والإماءُ، فقال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكم. .
أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فحَلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ في ثوبِهِ فأعطاهُ، فقَسمَ منهُ على رجالٍ، وقلَّمَ أظفارَهُ، فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ: فإنَّهُ عندَنا مَخضوبٌ بالحنَّاءِ والكتَمِ أو بالكتَمِ والحنَّاءِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ «شَهِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ من الأنصارِ، فقسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا، فلم يُصِبْه ولا صاحِبَه شيءٌ، وحَلَق رأسَه في ثوبِه فأعطاه، وقسَّم منه على رجالٍ، وقلَّم أظفارَه فأعطاه صاحِبَه»، فإنَّ شَعرَه عندنا لمخضوبٌ بالحنَّاءِ والكَتمِ. .
لا مزيد من النتائج