نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف ، وذلك على»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف ، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف في مقدمة المدينة ، فسار هو من معه من المسلمين إلى مكة ، يصوم ويصومون ، حتى بلغ الكديد ، وهو ماء بين عسفان وقديد ، أفطر وأفطروا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ ومعهُ عَشَرةُ آلافٍ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ هو ومَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حتَّى بَلَغَ الكَديدَ، وهو ماءٌ بينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ، أفطَرَ وأفطَروا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في رمضانَ من المدينةِ معَهُ عشرةُ آلافٍ من المسلمينَ وذلك على رأسِ ثمانِ سنينَ ونصفٍ من مَقْدَمِهِ المدينةَ فسار بمن معَهُ من المسلمينَ إلى مكةَ يصومُ ويصومونَ حتى إذا بلغ الكَدِيدَ وهو [ ماءٌ ] بين عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ أفطرَ وأفطرَ المسلمونَ معَهُ فلم يصم .
خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ مَعَه عَشَرةُ آلافٍ مِنَ المُسلِمينَ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ بمَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حَتَّى إذا بَلَغَ الكَديدَ -وهو ما بَينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ- أفطَرَ وأفطَرَ المُسلِمونَ مَعَه، فلَم يَصُمْ. .
أن خروجَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لعشرٍ مضين من رمضانَ في عشرةِ آلافٍ من المسلمين. .
ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَفَرِه، واستَخلَفَ على المدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثُومَ بنَ حُصَينِ بنِ عُتْبةَ بنِ خَلَفٍ الغِفَاريَّ، وخرَج لعشْرٍ مضَيْنَ من رمضانَ، فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصامَ الناسُ معه، حتى إذا كان بالكَديدِ -ماءٍ بينَ عُسْفانَ وأَمْجٍ- أفطَرَ، ثم مضى حتى نزَلَ بمَرِّ الظَّهْرانِ في عشَرةَ آلافٍ من المسلمينَ. .
مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ واستخلف على المدينةِ أبا رُهْمٍ كلثومُ بنُ حصينِ بنِ عتبةَ بنِ خلفٍ الغفاريِّ وخرج لعشرٍ مضيْنَ من رمضانَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصام الناسُ معَهُ حتى إذا كان بالكَديدِ ماءٍ بين عُسفانَ وأَمْجٍ أفطرَ ثم مضى حتى نزل بمرِّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمينَ .
ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسفَرِه، واستخلَفَ على المدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ الحُصَينِ بنِ عُتبةَ بنِ خلَفٍ الغِفاريَّ، وخرَجَ لعشْرٍ مضَينَ مِن رَمَضانَ، فصامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصامَ الناسُ معه، حتى إذا كانوا بالكَديدِ بَينَ عُسْفانَ وأَمَجَ أفطَرَ، ثمَّ مضَى حتى نزَلَ مَرَّ الظَّهْرانِ في عشَرةِ آلافٍ مِن المسلمينَ. .
«ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَفَرِه، واسْتَخْلَفَ على المَدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَيْنِ بنِ عُتْبةَ بنِ خَلَفٍ الغِفاريَّ، وخَرَجَ لعَشْرٍ مَضَيْنَ مِن رَمَضانَ، فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصامَ النَّاسُ معَه، حتَّى إذا كانَ بالكَديدِ ما بَيْنَ عُسْفانَ وأَصبَحَ، أَفطَرَ ثُمَّ مَضى حتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلافٍ مِن المُسلِمينَ». .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ إلى مكَّةَ حتى بلغ عُسْفانَ، ثمَّ دعا بإناءٍ فرَفَعه إلى فيه، ليُريَه النَّاسَ، وذلك في رمضانَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: قد صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمن شاء صام، ومن شاء أفطَرَ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكةَ حتَّى بلغَ عسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فرفعَه إلى فيهِ ليريَه النَّاسَ وذلِك في رمضانَ فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ قد صامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأفطرَ فمن شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ .
قدِمَ جَريرٌ البَجَليٌّ المدينةَ في رَمضانَ، سَنةَ عَشْرٍ، ومعه مِن قَومِه خَمسونَ ومِئةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَطلُعُ عليكم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ. فطلَعَ جَريرٌ على راحِلَتِه، ومعه قَومُه، فأسلَموا. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ مِنَ المَدينةِ في بضعَ عَشرةَ مِئةً مِن أصحابِه، حتَّى إذا كانوا بذي الحُلَيفةِ قَلَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَ، وأشعَرَ وأحرَمَ بالعُمرةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في رمضانَ في ثمانيَ عشرةَ فمرَّ برجلٍ يَحتجِمُ فقالَ: أفطرَ الحاجِمُ والمحجومُ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ثمانِ عشرةَ من رمضانَ فأبصرَ رجلًا يَحتجمُ فقال : أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
لا مزيد من النتائج