نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما عاصبا رأسه ، فتلقاه ذراري الأنصار وخدمهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذراريُّ الأنصارِ وخدَمُهم ذُخرةُ الأنصارِ يومئذٍ فقال : والذي نفسي بيدِه إني لَأَحبُّكم مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم قال : إنَّ الأنصارَ قد قضُوا الذي عليهم . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذراريُّ الأنصارِ وخدَمُهم ذُخرةُ الأنصارِ يومئذٍ فقال : والذي نفسي بيدِه إني لَأَحبُّكم مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم قال : إنَّ الأنصارَ قد قضُوا الذي عليهم . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذَرارِيُّ الأنصارِ وخدَمُهم ما هم بوجوهِ الأنصارِ يومَئذٍ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم ) مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ قال : ( إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الذَّي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
عن أنسٍ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، خرجَ يوما غاضِبا ، فتلقاهُ ذراريّ الأنصارِ وخدمهُم قال : ما هُم بوجوهِ الأنصارِ يومئذ ، فقال : ( ( والذي نفسي بيدهِ وإني لأحبكُم – مرتينِ أو ثلاثا – ثم قال : إن الأنصارَ قد قضَوا الذي عليهم وبقيَ الذي عليكُم ، فأحسنُوا إلى محسنِهم ، وتجاوزوا عن مسيئهِم ) ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فقال في خطبتِه أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم). .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا عاصبًا رأسَهُ فقالَ في خطبتِهِ أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرينَ فإنَّكم قد أصبحتُم تزيدونَ وأصبحتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هيَ عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيْبتي الَّتي أويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم خرَج يومًا عاصِبًا رأسَهُ، فقال في خُطبَتِهِ: أمَّا بعدُ, يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ, فإنَّكُم قدْ أَصبَحْتُمْ تَزِيدونَ, وأَصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزِيدُ على هَيْئَتِها الَّتي هي عليها اليومَ, وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها, فأَكْرِموا كريمَهُم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهِم. .
عن ابنِ عباسٍ قال : أُتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل له : هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجدِ يبكون ، قال : وما يبكيها ؟ قال : يخافون أن تموتَ ، قال : فخرج فجلس على منبرِه ، متعطِّفًا بثوبٍ ، طارِحًا طرفيْهِ على مَنْكِبيهِ ، عاصبًا رأسَه بعصابةٍ وَسخةٍ . . . فذكر الحديثَ في الوصيَّةِ بالأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يومٍ وهو مَعصوبُ الرَّأسِ، قال: فتَلَقَّاه الأنصارُ ونِساؤُهم وأبناؤُهم، فإذا هو بوُجوهِ الأنصارِ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأُحِبُّكم، وقال: إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقيَ ما عليكم، فأحسِنُوا إلى مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
خرجَ عاصبًا رأسَهُ حتَّى جلسَ على المنبرِ ثمَّ كانَ أوَّلَ ما تَكَلَّمَ بِهِ أنَّهُ صلَّى على أصحابِ أُحُدٍ واستغفرَ لَهُم فأَكْثرَ الصَّلاةَ عليهِم .
حَديثٌ رواه [عُمَرُ] بنُ يُونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عَمَّارٍ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه استغفر للأنصارِ، ولذراريِّ الأنصارِ، ولذراريِّ ذراريِّ الأنصارِ، ولموالي الأنصارِ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وقد عصَب رأسَه فتلقَّتْه الأنصارُ بوجوهِهم وفِتيانِهم فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
لا مزيد من النتائج