نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما عاصبا رأسه فقال في خطبته : أما بعد يا معشر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فقال في خطبتِه أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – خرج يوما عاصبا رأسه فقال في خطبته : أما بعد, يا معشر المهاجرين, فإنكم قد أصبحتم تزيدون, وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم, وأن الأنصار عيبتي التي آويت إليها, فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا عاصبًا رأسَهُ فقالَ في خطبتِهِ أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرينَ فإنَّكم قد أصبحتُم تزيدونَ وأصبحتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هيَ عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيْبتي الَّتي أويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فقال في خطبتِه أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم خرَج يومًا عاصِبًا رأسَهُ، فقال في خُطبَتِهِ: أمَّا بعدُ, يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ, فإنَّكُم قدْ أَصبَحْتُمْ تَزِيدونَ, وأَصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزِيدُ على هَيْئَتِها الَّتي هي عليها اليومَ, وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها, فأَكْرِموا كريمَهُم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهِم. .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا عاصبًا رأسَهُ فقالَ في خطبتِهِ أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرينَ فإنَّكم قد أصبحتُم تزيدونَ وأصبحتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هيَ عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيْبتي الَّتي أويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذراريُّ الأنصارِ وخدَمُهم ذُخرةُ الأنصارِ يومئذٍ فقال : والذي نفسي بيدِه إني لَأَحبُّكم مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم قال : إنَّ الأنصارَ قد قضُوا الذي عليهم . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذَرارِيُّ الأنصارِ وخدَمُهم ما هم بوجوهِ الأنصارِ يومَئذٍ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم ) مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ قال : ( إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الذَّي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
خرجَ النَّبيُّ يومًا إلى المصلَّى فرأى النَّاسَ يتبايعونَ فقالَ : يا معشرَ التُّجَّارِ فاستَجابوا لرسولِ اللهِ ورفعوا أعناقَهُم وأبصارَهُم إليهِ فقالَ إنَّ التُّجَّارَ يُبعَثونَ يومَ القيامةِ فجَّارًا إلَّا من اتَّقى اللَّهَ وبرَّ وصدقَ .
خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البقيعِ فقال يا معشرَ التُّجَّارِ ألا إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ إلا منِ اتَّقَى وبرَّ وصدقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في خطبتِه يومَ الجمعةِ : أما بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. [ورد بزيادةٍ]: وكلَّ ضلالةٍ في النارِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في خطبتِه يومَ الجمعةِ : أما بعدُ، فإن خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ[ورد بزيادةٍ]: وكلَّ ضلالةٍ في النارِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ أوصى بالنَّاسِ خيرًا ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، يا مَعشرَ المُهاجرينَ ، إنَّكُم قد أصبَحتُمْ تَزيدونَ ، وأصبَحَتِ الأنصارُ علَى هيئتِها اليومَ والأنصارُ عَيبتي الَّتي آويتُ إليها ، فاكرموا كريمَهُم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهِم .
خرجَ عاصبًا رأسَهُ حتَّى جلسَ على المنبرِ ثمَّ كانَ أوَّلَ ما تَكَلَّمَ بِهِ أنَّهُ صلَّى على أصحابِ أُحُدٍ واستغفرَ لَهُم فأَكْثرَ الصَّلاةَ عليهِم .
لا مزيد من النتائج