نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم في شكواه الذي توفي فيه ، فحمد الله وأثنى عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه فضَحِكتُ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ عليها السَّلامُ في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها بشيءٍ فضَحِكَت، فسَألنا عن ذلك فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِه يَتبَعُه فضَحِكتُ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيها فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه، فضَحِكتُ. .
أنَّها أتت بالحسنِ والحسينِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شكواهُ الَّذي توفِّيَ فيه فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذانِ ابناكَ ; فورِّثهما شيئًا. فقالَ أمَّا الحسنٌ فلهُ هيئَتي وسؤدُدي وأمَّا الحسينٌ فلهُ جرأتي وجُودي .
أتَت فاطِمةُ بابنَيها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في شَكْواهُ الَّذي توُفِّيَ فيه ، فقالَت : لرسول اللَّهِ ، هذانِ ابناكَ ; فورِّثهما شيئًا . قالَ : أمَّا حسَنٌ فإن له هَيبَتي وسُؤدَدي ، وأمَّا حُسَيْنٌ فإن لَهُ جُرأتي وجودي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ خطيبًا يومَ الجمعةِ أو خطبَهم يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وقالَ إنِّي واللَّهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هوَ أَهمُّ إليَّ من أمرِ الْكلالةِ وقد سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما أغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيها حتَّى طعنَ بإصبعِهِ في جَنبي أو في صدري ثمَّ قالَ يا عمرُ تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي نزلت في آخرِ سورةِ النِّساءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ فتْحِ مكَّةَ وهو على دَرَجِ الكعبةِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، فقال: الحمْدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعْدَه، ونصَرَ عبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ الخطَأِ قَتيلُ السَّوطِ والعصَا، فيه مِئةٌ مِن الإبلِ: منها أربعونَ خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه بمِلحَفةٍ قد عَصَّبَ بعِصابةٍ دَسماءَ، حتَّى جَلَسَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلُّ الأنصارُ، حتَّى يَكونوا في النَّاسِ بمَنزِلةِ المِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وليَ مِنكُم شيئًا يَضُرُّ فيه قَومًا ويَنفَعُ فيه آخَرينَ، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم، فكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلًا على صَدَقةٍ، فجاءَ بفَصيلٍ مَخْلولٍ، سَيِّئِ الحالِ مَهْزولٍ، فقالَ: هذا مِن صَدَقةِ فُلانٍ الفُلانيِّ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنِّي بَعَثْتُ رَسولي على الصَّدَقةِ، فذَهَبَ إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ، فجاءَ بِهذا الفَصيلِ المَخْلولِ، لا بارَكَ اللهُ له في إبِلِه»، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بناقةٍ كَوْماءَ يَتُلُّها حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَفَعَها إليه، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ الفُلانيَّ بَلَغَه دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَ بِهذه النَّاقةِ الكَوْماءِ، بارَكَ اللهُ فيه وفي إبِلِه». .
قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ فتحِ مكةَ على درجةِ الكعبةِ فحمد اللهَ وأثنى عليهِ وقال الحمدُ للهِ الذي صدقَ وعدَهُ ونصر عبدَهُ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ قتيلَ العمدِ الخطإِ بالسوطِ والعصا، شبهِ العمدِ فيهِ مائةٌ منَ الإبلِ مغلَّظةٌ، منها أربعونَ خلِفةً في بطونها أولادُها .
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تَرَخَّصَ فيه، وتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه، فواللهِ إنِّي أعلَمُهم باللهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشهداءِ الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال إنكم يا معشرَ المهاجرين تزيدون وإنَّ الأنصارَ لا يزيدون وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي التي آويتُ إليها أكرموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم .
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَئِذٍ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، واستَغفَرَ للشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ قال: «إنَّكُم يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ تَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ لا يَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، أكرِموا كَريمَهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا بأُحُدٍ ثُمَّ قال إنَّكم يا معشرَ المهاجِرينَ تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد قضَوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
لا مزيد من النتائج