نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ، فقال : يا أمة محمد ، والله ما أحد أغير من»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن عُروةَ] عن عائشةَ... فذَكَرَ الحديثَ في قصَّةِ كُسوفِ الشَّمسِ، وقالَ: فلمَّا تجلَّت قامَ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، يا أمَّةَ محمَّدٍ، واللَّهِ إن مِن أحدٍ أغيَرَ منَ اللَّهِ أن يَزنيَ عبدُهُ أو أمتُهُ، يا أمَّةَ محمَّدٍ، واللَّهِ - أو والَّذي نَفسي بيدِهِ -، لَو تعلَمونَ ما أعلمُ لضَحِكْتُم قليلًا ولبَكَيتُمْ كثيرًا، ألا هَل بلَّغتُ؟ .
إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتُم ذلك فادْعوا اللهَ وكبِّروا وصلُّوا وتصدَّقوا ، يا أمةَ محمدٍ ! واللهِ ما من أحدٍ أَغْيَرُ من اللهِ أن يزنيَ عبدُه أو تزني أمَتُه ، يا أمةَ محمدٍ ! واللهِ لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ، ولبكيتُم كثيرًا ، اللهم هلْ بلَّغْتُ .
يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، ما أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ أن يَرى عَبدَه أو أمَتَه تَزني، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيرًا. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ما فعَلَ في الأولى، ثُمَّ انصَرَفَ وقدِ انجَلَتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلك فادعوا اللهَ وكَبِّروا وصَلُّوا وتَصَدَّقوا. ثُمَّ قال: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللهِ ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللهِ أن يَزنيَ عَبدُه أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولبَكَيتُم كَثيرًا. .
خُسِفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قامَ فأطالَ القيامَ ، وهوَ دونَ القيامِ الأولِ ، ثمَّ ركعَ فأطالَ الركوعَ ، وهوَ دونَ الركوعِ الأولِ ، ثمَّ رفعَ فسجدَ ، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ ، ثمَّ انصرفَ وقد تَجَلَّتِ الشمسُ ، فخَطَبَ الناسَ فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، لا يُخْسَفَانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحَيَاتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلكَ فادعُوا اللهَ وكبِّرُوا ، وتصَدَّقُوا ، ثمَّ قالَ: يا أُمَّةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! ما مِنْ أَحَدٍ أغيَرُ منَ اللهِ أنْ يَزْنِيَ عبدُهُ أو تَزْنِيَ أمَتُهُ ، يا أمةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! لو تعلمُونَ ما أعلَمُ ، لضَحِكْتُمْ قليلًا ، ولبَكَيْتُمْ كثيرًا .
خسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ فقام وأطال القيامَ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ ثمَّ قام فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع فسجَد ثمَّ فعَل في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ما فعَل في الأولى ثمَّ انصرَف وقد انجلَتِ الشَّمسُ فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فادعوا اللهَ وكبِّروا وتصدَّقوا وقال: يا أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما مِن أحدٍ أغيرُ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ واللهِ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) .
حديثُ صَلاةِ الكُسوفِ [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فَقامَ، فأطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ وهو دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ وقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فادْعُوا اللَّهَ، وكَبِّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا. ثُمَّ قالَ: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.] .
يا أمَّةَ محمَّدٍ إنَّ أحدًا ليسَ أغيَرَ منَ اللَّهِ أن يرى عبدَه أو يَرى أمتَه يا أُمَّةَ محمَّدٍ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكتُم قليلًا ولبَكيتُم كثيرًا ألا هل بلَّغتُ .
خَسفتِ الشَّمسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ فسجدَ ثمَّ فعلَ ذلكَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ انصرفَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فخطبَ النَّاسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُم ذلكَ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكبِّروا وتصدَّقوا ثمَّ قالَ يا أمَّةَ محمَّدٍ ما مِن أحدٍ أغيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يزنيَ عبدُهُ أو تزنيَ أمتُهُ يا أمَّةَ محمَّدٍ واللَّهِ لو تعلمونَ ما أعلَمُ لضحِكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فأطالَ القِيامَ جِدًّا، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ، ثم قامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ. فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تجَلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ النَّاسَ، فحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولا لِحَياتِهِ، فإذا رأيتُموهما، فكَبِّروا، وادْعوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وصَلُّوا، وتصَدَّقوا، يا أُمَّةَ محمدٍ، ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ، لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألَا هل بلَّغتُ؟ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فأطالَ القيامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقامَ فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنخَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهما فكَبِّروا، وادعوا اللَّهَ وصَلُّوا وتَصَدَّقوا، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إنْ مِن أحَدٍ أغيَرَ مِنَ اللهِ أن يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألا هل بَلَّغتُ؟ وفي رِوايةِ مالِكٍ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وزادَ أيضًا: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ. .
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: لو رَأيتُ رَجُلًا مع امرَأتي لَضَرَبتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصفَحٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أتَعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ؟! واللهِ لَأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِنَ اللهِ، ومِن أجلِ ذلك بَعَثَ المُبَشِّرينَ والمُنذِرينَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه المِدحةُ مِنَ اللهِ، ومِن أجلِ ذلك وعَدَ اللهُ الجَنَّةَ. .
أنَّ عليًّا رأَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عندَ الصَّفا ، وَهوَ مُقبلٌ علَى شَخصٍ في صورةِ الفيلِ ، وَهوَ يَلعنُهُ. فقُلتُ: مَن هذا الَّذي تَلعنُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: هذا الشَّيطانُ الرَّجيمُ. فقلتُ: واللَّهِ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ لأقتلنَّكَ ولأريحنَّ الأمَّةَ منكَ. فقالَ: ما هذا جزائي منكَ. قلتُ: وما جزاؤُكَ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ قالَ: واللَّهِ ما أبغضَكَ أحدٌ إلا شارَكْتُ أباهُ في رحِمِ أمِّهِ . .
ذُكِر لسَعدِ بنِ عُبادةَ رجُلٌ يَأتي امرأةَ أبيهِ، فقال: لوْ أدرَكْتُه لَضَربْتُه بالسَّيفِ، فذَكَرتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أغْيَرُ مِن سَعدٍ، واللهُ أغيَرُ منِّي، وما مِن أحدٍ أحَبَّ إليه العُذرُ مِنَ اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلكَ بَعَث المرسَلينَ، وما أحدٌ أحَبَّ إليه المدْحُ مِنَ اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلكَ وعَدَ الجنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج