نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس بمنى فقال : ألا تدرون أي يوم هذا ؟ قلنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَطَبَ النَّاسَ بمِنًى، فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له منه، فكانَ كَذلك، وقال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي أنَّ أبا بَكرةَ قال: لَو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ إليهم بقَصَبةٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه لمَن هو أوعى له، فكان كَذلك، قال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حينَ حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ يَراكَ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي عن أبي بَكرةَ، أنَّه قال: لو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبَ يومَ عَرَفَةَ فقالَ أتدرُونَ أيَّ يومٍ هذا فيقولون هُو يومُ الحَجِّ الأكْبَرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ عرفةَ فقال : أَتَدْرُونَ أيُّ يَوْمٍ هذا ؟ فَيقولونَ : هو يومُ الحجِّ الأكبرِ .
عَن أبي بَكرةَ، قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، فقال: أيُّ يَومٍ هذا؟ أو قال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، ثُمَّ قال: ألَيسَ يَومَ النَّحرِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ هذا؟ أو قال: أو تَدرونَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، قال: ألَيسَ ذو الحِجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، قال: ألَيسَتِ البَلدةَ؟ قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم حَرامٌ عليكُم، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى مِن سامِعٍ، ألا لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه المخضومةِ وهو بعَرَفاتٍ أو بمِنًى، قال: تدرونَ أيُّ يومٍ هذا؟ وأيُّ شَهرٍ هذا؟ وأيُّ بلدٍ هذا؟ قالوا: هذا بلَدٌ حرامٌ، وشَهرٌ حرامٌ، ويومٌ حَرامٌ، فقال: ألَا إنَّ أموالَكم ودِماءَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يَومِكم هذا وكحُرمةِ شَهْرِكم هذا وكحُرمةِ بَلَدِكم هذا، ألَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوضِ، ألَا وإنِّي أكاثِرُ بكم الأُمَمَ فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، وإنِّي مُستَنقِذٌ أناسًا ومُستَنقَذٌ مني أناسٌ، فأقولُ: رَبِّ، أصحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بَعْدَك .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ [قالَ: أتَدْرُونَ أيُّ يَومٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: أيُّ شَهْرٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، فَقالَ أليسَ ذُو الحَجَّةِ؟، قُلْنَا: بَلَى، قالَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ أليسَتْ بالبَلْدَةِ الحَرَامِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، إلى يَومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِن سَامِعٍ، فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .] .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَّمَ يومئِذٍ في أصحابِهِ غنَمًا ، فأصابَ سعدُ بنُ أبِي وقَّاصٍ تيْسًا فذَبَحَهُ عن نفسِهِ ، فلَمَّا وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعرَفةَ أمَرَ ربيعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ ، فقامَ تحتَ ثدِيِ ناقَتِه ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اصْرُخْ ، أيُّها الناسُ هل تدْرُونَ أيُّ شهْرٍ هذا ؟ قالُوا : الشهْرُ الحرامُ قال : فهَلْ تدرُونَ أيُّ بلَدٍ هذا ؟ قالُوا : البلَدُ الحرامُ . قال : فهلْ تدرُونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ قالُوا : الحجُّ الأكْبَرُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قدْ حرَّمَ عليْكمْ دِماءَكمْ وأمْوالَكمْ كحُرْمةِ شهْرِكمْ هذا ، وكحُرمَةِ بلدِكمْ هذا ، وكُحرمةِ يومِكمْ هذا . فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّهُ ، وقالَ حينَ وقَفَ بِعرَفةَ : هذا الموقِفَ ، كلُّ عرَفةَ مَوقِفٌ . وقالَ حينَ وقَفَ على قزَحٍ : هذا الموقِفِ . وكلُّ مُزدَلِفةَ مَوقِفٌ . .
قام فينا رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ على ناقةٍ حمراءَ مُخَشْرَمةٍ، وقال يَعقوبُ في حديثِهِ: خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ حمراءَ مُخَضْرَمةٍ فقال: هل تَدْرونَ أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: نَعمْ، يومُ النَّحرِ، قال: صدَقْتُم، يومُ الحجِّ الأكبرِ، قال: هل تَدْرونَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: نَعمْ، ذو الحِجَّةِ، قال: صدَقْتُم، شهرُ اللهِ الأصمُّ، ثمَّ قال: هل تَدْرونَ أيُّ بلدٍ هذا؟ قالوا: نَعمْ، المَشعَرُ الحرامُ، قال: صدَقْتُم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ دماءَكم وأموالَكم، وأحسَبُهُ قال: وأعراضَكم عليكم حرامٌ كَحُرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا، أو قال: كَحُرمةِ يومِكم هذا وشهرِكم هذا، وبلدِكم هذا، ألَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ أَنتظِرُكم، وإنِّي مُكاثِرٌ بكمُ الأُممَ أوِ النَّاسَ، فلا تُسَوِّدوا وَجهي، ألَا وإنِّي مُستنقِذٌ رِجالًا، ومُستنقَذٌ مِنِّي آخَرونَ، فأقولُ: أصحابي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْري ما أحدَثوا بعدَكَ، ألَا وقدْ رأيْتُموني، وقدْ سمِعْتُم مِنِّي، وستُسألونَ عنِّي، فمَن كذَب عليَّ؛ فلْيتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال أليسَ يومَ الحجِّ الأكبرِ قالوا بلى وقالَ اللَّهُ تعالى { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يومَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } .
قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هل تَرَونَ أيَّ يومٍ هذا ؟ قالوا: نعَم يومُ النَّحرِ قالَ: صدَقتُمْ يومُ الحجِّ الأَكْبر . قالَ: هل تدرونَ أيَّ شَهْرٍ هذا ؟ قالوا: نعَم ذو الحُجَّةِ، قالَ: صَدقتُمْ شَهْرُ اللَّهِ الأصمُّ قالَ هل تَدرونَ أيَّ بلدٍ هذا ؟، قالوا: نعَم، المَشعرُ الحرامُ قالَ: صدَقتُمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ دمائكم وأموالَكُم وأحسبُهُ قالَ: وأعراضَكُم علَيكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بلَدِكُم هذا .
عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه .
كَثُرتِ القالةُ منَ النَّاسِ، فخَرَجْنا حُجَّاجًا حتَّى لم يَكُن بيْنَنا وبيْنَ أن نَحِلَّ إلَّا لَيالِيَ قَلائلَ أُمِرْنا بالإحلالِ، فيَروحُ أحَدُنا إلى عَرَفةَ وفَرْجُه يَقطُرُ مَنِيًّا، فبَلَغ ذلكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام خَطيبًا، فقالَ: أباللهِ تُعَلِّموني أيُّها النَّاسُ، فأنا -واللهِ- أعلَمُكُم باللهِ، وأتْقاكُم له، ولوِ استَقبَلتُ من أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ هَديًا، ولَحَلَلتُ كما أحَلُّوا، فمَن لم يَكُن معه هَديٌ فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، وسَبعةً إذا رَجَع إلى أهلِه، ومَن وَجَد هَديًا فليَنحَرْ، فكُنَّا نَنحَرُ الجَزورَ، عنْ سَبعةٍ. قالَ عَطاءٌ: قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَّم يَومَئذٍ في أصحابِه غَنَمًا، فأصابَ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ تَيسٌ فذَبَحه عنْ نَفسِه، فلمَّا وَقَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ أمَرَ رَبيعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، فقام تَحتَ يَدَيْ ناقَتِه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصرُخْ: أيُّها النَّاسُ، هل تَدرون أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: الشَّهرُ الحَرامُ. قالَ: فهل تَدرون أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالوا: البَلَدُ الحَرامُ، ثمَّ قالَ: هل تَدرون أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد حَرَّمَ اللهُ عَليكُم دِماءَكُم، وأموالَكُم، كحُرمةِ شَهرِكُم هذا، وكحُرمةِ بَلَدِكُم هذا، وكحُرمةِ يَومِكُم هذا. فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّه، وقالَ حين وَقَف بعَرَفةَ: هذا المَوقِفُ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، وقالَ حين وَقَف على قُزَحَ: هذا المَوقِفُ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: يَومُ النَّحرِ، قال: أيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: ذو الحِجَّةِ، شَهرٌ حَرامٌ، قال: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: بَلَدٌ حَرامٌ، قال: فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لِيُبلِغِ الشاهِدُ الغائِبَ. .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ بمِنًى، ونَزَّلَهم مَنازِلَهم، فقالَ: "لِيَنزِلِ المُهاجِرونَ هاهنا"، وأَشارَ إلى مَيْمَنةِ القِبْلةِ، "والأنْصارُ هاهنا"، وأَشارَ إلى مَيْسَرةِ القِبْلةِ، "ثُمَّ لِيَنزِلِ النَّاسُ حَوْلَهم". .
لا مزيد من النتائج