نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب امرأة البراء بن معرور فقالت : إني شرطت لزوجي ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امْرَأَةَ البراءِ بن معرورٍ فقالَتْ إِنِّي شرطتُ لزوْجِي أن لَّا أتزوَّجَ بَعْدَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ ذلِكَ لا يَصْلُحُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امْرَأَةَ البراءِ بن معرورٍ فقالَتْ إِنِّي شرطتُ لزوْجِي أن لَّا أتزوَّجَ بَعْدَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ ذلِكَ لا يَصْلُحُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أمَّ مُبَشِّرٍ بنتَ البَراءِ بنِ مَعرورٍ، فقالت: إنِّي شَرَطتُ لزَوجي ألَّا أتَزَوَّجَ بَعدَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هَذا لا يَصلُحُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطبَ أمَّ مبشِّرٍ بِنتَ البراءِ بنِ معرورٍ فقالت : إنِّي شرطتُ لزوجي أن لا أتزوَّجَ بعدَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لا يَصلُحُ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم خطَبَ أمَّ مُبَشِّرٍ بنتَ البراءِ بنِ مَعْرُورٍ ،فقالت: إني شرطْتُ لزوجي أن لا أتزوجَ بعدَه. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أن هذا لا يَصْلُحَ. .
حديثًا رَواه نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ إدريسَ، عنِ الأعمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ، عن أُمِ مُبَشِّرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امرَأةَ البَراءِ بنِ مَعرورٍ، فقالت: إنِّي شَرَطتُ لزَوجي ألَّا أتَزَوَّجَ بَعدَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَصلُحُ. .
إنَّ البراءَ بنَ معرورٍ تُوفِّي قبل قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا قدِم صلَّى عليه .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ تُوُفِّيَ قبْلَ قُدومِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فلمَّا قَدِمَ صَلَّى عليه. .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوْصَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلُثِ مالِهِ يضَعُهُ حيثُ يشاءُ فردَّهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ولدِهِ .
عن أمِّ مُبشِّرٍ الأنصاريةِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها وهي في بعضِ حالاتِها وكانتِ امرأةَ البراءِ بنِ معرورٍ فتُوفِّي عنها فقال : إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات أهلُه ولن آلوَ أن أختارَ له امرأةً فقد اخترتُكِ له فقالت : يا رسولَ اللهِ إني حلفتُ للبراءِ أن لا أتزوَّج بعده رجلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أترغَبين عنه ؟ قالت : أفأرغبُ عنه وقد أنزله اللهُ بالمنزلةِ منك ؟ إنما هي غَيرةٌ قالت : فالأمرُ إليك قال : فزوَّجَها من زيدِ بنِ حارثةَ ونقلَها إلى نسائِه فكانت اللِّقاحُ تجيءُ فتحلِبُ فيناولُها الحِلابَ فتشربُ ثم يناولُه من أراد من نسائِه قالت : فدخل عليَّ وأنا عند عائشةَ فوضع يدَه على ركبتِها وأسرَّ إليها شيئًا دوني فقالت بيدِها في صدر رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تدفعُه عن نفسِها فقلتُ ما لك تصنعِينَ هذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل يقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعِيها فإنها تصنعُ هذا وأشدَّ من هذا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد البراءَ بنَ مَعْرورٍ وقد أخذَتْه ذَبحةٌ فأمر من يَبُطُّه بالنَّارِ حتى يُوجِّهَه .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوصى أن يوجه إلى القبلةِ إذا احتضر، فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - : أصاب الفطرةَ .
إنَّها كانتِ امرأةٌ عطَّارَةٌ يقالُ : لَها الحَولاءُ فجاءت إلى عائشةَ فقالت يا أمَّ المؤمنينَ : نفسي لَك الفداءُ، إنِّي أزيِّنُ نفسي لِزوجي كلَّ ليلةٍ حتَّى كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ إليهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ – إلَخ . .
عن أبي قتادةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فسألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ ، فقيلَ لهُ : هلكَ وأَوْصَى لكَ بثُلُثِ مالِهِ ، فَقَبَّلَهُ ثم رَدَّهُ إلى ورثتِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا جَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نَزِنُه بالبُخْلِ فقال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخلِ قالوا فمَن سيِّدُنا يا رسولَ اللهِ قال بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ .
لا مزيد من النتائج