نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب عائشة إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر: إنما أنا»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: إنما أنا أخوك؟ فقال: أنت أخي في دين الله وكتابه، وهي لي حلال.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ عائشةَ إلى أبي بكرٍ ، فقالَ له أبو بكرٍ : إنَّمَا أنا أخوكَ ، فقالَ : ( أنتَ أخي في دينِ اللهِ وكتَابِهِ ، وهيَ لي حلالٌ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ عائشةَ إلى أبي بكرٍ فقالَ لهُ أبو بكرٍ إنَّما أنا أخوكَ فقالَ أنتَ أخي في دينِ اللَّهِ وكتابِهِ وهيَ لي حَلالٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ فقال لهُ أبو بكرٍ إنَّما أنا أخوكَ فقال أنت أخي في دينِ اللهِ وكتابِهِ وهيَ لي حلالٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال أبو بكرٍ : إِنَّما أنا أخوكَ . فقال : أنتَ أخِي في دينِ اللهِ وكتابِهِ وهِيَ لِي حلالٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ عائِشةَ إلى أبي بَكرٍ، فقال له أبو بَكرٍ: إنَّما أنا أخوكَ، فقال: أنتَ أخي في دينِ اللهِ وكِتابِه، وهي لي حَلالٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ عائشةَ إلى أبي بكرٍ فقالَ لهُ أبو بكرٍ إنَّما أنا أخوكَ فقالَ أنتَ أخي في دينِ اللَّهِ وكتابِهِ وهيَ لي حَلالٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ فقال لهُ أبو بكرٍ إنَّما أنا أخوكَ فقال أنت أخي في دينِ اللهِ وكتابِهِ وهيَ لي حلالٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال أبو بكرٍ : إِنَّما أنا أخوكَ . فقال : أنتَ أخِي في دينِ اللهِ وكتابِهِ وهِيَ لِي حلالٌ .
خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، فقال أبو بكرٍ : أما أنا أخوك ، فقال : إنك أخي في دينِ اللهِ وكتابِه وهي لي حلالٌ .
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجًا حتى إذا كنا بالعَرْج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله وطفق يضربه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع، وما يزيد على ذلك وتبسم .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه أيُّكم أصبَح صائمًا قال أبو بكرٍ أنا قال أيُّكم عاد مريضًا قال أبو بكرٍ أنا قال أيُّكم شيَّع جِنازةً قال أبو بكرٍ أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هنيئًا مَن كمُلَتْ له هذه بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ .
دخَلَ أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ عندَه، ثمَّ استأذَنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فدخَلَ، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ تزَحْزحَ له، وتزَعْزعَ له، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ فعَلتَ هذا يا أبا بَكْرٍ؟ فقال: إكرامًا له، وإعظامًا يا رسولَ اللهِ. فقال: إنَّما يعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ ذَوُو الفَضلِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، كثيرُ البُكاءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: لما اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَعُه، قال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فقالت له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ كثيرُ البكاءِ حينَ يقرأُ القرآنَ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فراجعَتْه عائشةُ بمِثلِ مقالتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، إنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ]. .
عن عائِشةَ أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ تَسألُه ميراثَها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَطلُبُ صَدَقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي بالمَدينةِ وفَدَكٍ، وما بَقيَ مِن خُمُسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِن هذا المالِ، يَعني مالَ اللهِ، ليس لهم أن يَزيدوا على المَأكَلِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا مِن صَدَقاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كانَت عليها في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَشَهَّدَ عَليٌّ ثُمَّ قال: إنَّا قد عَرَفنا يا أبا بَكرٍ فضيلَتَكَ، وذَكَرَ قَرابَتَهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَقَّهم، فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَقَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قَرابَتي. .
دخل أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس عنده ، ثمَّ استأذن عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فدخل ، فلمَّا رآه أبو بكرٍ تزحزح له ، وتزعزع له ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( لمَ فعلتَ هذا يا أبا بكرٍ ؟ فقال : إكرامًا له وإعظامًا يا رسولَ اللهِ ! فقال : إنَّما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا معَ أصحابِهِ وبجنبِهِ أبو بكرٍ وعُمرُ فأقبلَ العباسُ فأوسعَ أبو بكرٍ فجلسَ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ أبي بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
لا مزيد من النتائج