نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقال : يلومني الناس في تأميري أسامة كما لاموني»· 15 نتيجة
الترتيب:
تردد ناس من العسكر لوجع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلغ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الذين قالوا في تأمير أسامة على المهاجرين والأنصار فخرج عاصبا رأسه من الصداع فأتى المنبر فقال إنه بلغني أن رجالا قالوا في تأميري أسامة ولعمري لئن قالوا فيه لقد قالوا في أبيه من قبله وإنه لخليق للإمارة وأبوه من قبله فأنفذوا بعث أسامة ودخل وخرج الناس إلى الجرف فلما ثقل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقاموا حتَّى شهدوه فلما فرغوا أنفذه أبو بكر على ما قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ، فقالوا فيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني أنَّكُم قُلتُم في أُسامةَ، وإنَّه أحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ أسامة بنَ زيدٍ على جيشٍ فيهم أبو بَكرٍ وعمرُ، فطعنَ النَّاسُ في عملِهِ فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فقالَ: قد بلغني أنَّكم طعنتُم في عمَلِ أسامةَ وفي عملِ أبيهِ من قبلِهِ وإن أباهُ كانَ خليقًا للإمارةِ وإنَّهُ لخليقٌ للإمارةِ يعني أسامةَ وإنَّهُ لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنِّي أوصيكم بِهِ أحسبُهُ قالَ خيرًا. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَّرَ أُسامةَ بَلَغَه أنَّ النَّاسَ يَعيبونَ أُسامةَ ويَطعَنونَ في إمارَتِه، فقامَ -كما حَدَّثَني سالِمٌ- فقال: إنَّكُم تَعيبونَ أُسامةَ وتَطعَنونَ في إمارَتِه، وقد فعَلتُم ذلك في أبيه مِن قَبلُ، وإن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهم إليَّ، وإنَّ ابنَه هذا بَعدَه مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ؛ فاستَوصوا به خَيرًا؛ فإنَّه مِن خيارِكُم .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمارَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن تَطعُنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
لَمَّا فتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ خطَب النَّاسَ، فقال في خُطبتِهِ: لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ. .
مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : ما تقولونَ في هذا الرَّجلِ ؟ قالوا : رأيَكَ في هذا ، نقولُ : هذا من أشرافِ النَّاسِ ، هذا حريٌّ إن خطبَ ، أن يخطَّبَ ، وإن شفعَ ، أن يشفَّعَ ، وإن قالَ ، أن يسمعَ لقولِهِ ، فسَكتَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ومرَّ رجلٌ آخرُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : ما تقولونَ في هذا ؟ قالوا : نقولُ ، واللَّهِ يا رسولَ اللهِ ، هذا من فقراءِ المسلمينَ ، هذا حريٌّ إن خطبَ ، لم ينْكح ، وإن شفعَ ، لاَ يشفَّع ، وإن قالَ ، لاَ يسمع لقولِهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : لَهذا خيرٌ من ملءِ الأرضِ مثلَ هذا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا وأمَّرَ علَيهِم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعنَ النَّاسُ في إمرتِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إن تطعَنوا في إمرَتِهِ فقد كنتُمْ تطعنونَ في إمرَةِ أبيهِ مِن قبلُ، وأيمُ اللَّهِ إن كانَ لَخليقًا للإمارةِ، وإن كانَ من أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا مِن أحبِّ النَّاسِ إليَّ بعدَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعن بعضُ الناسِ في إِمرَتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن تطعنوا في إمرَتِه فقد تطعنون في إمرةِ أبيه من قبلُ وايْمُ اللهِ إن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لمِن أحبِّ الناسِ إليَّ وإن هذا لمن أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمرَتِه فقد تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد بعث أسامةَ وأمرَه أن يُوطئَ الخيلَ نحوَ البلقاءِ حيثُ قُتِلَ أبوهُ وجعفرُ ، فجعل أسامةُ وأصحابُه يتجهَّزون ، وقد عسكر بالجرفِ ، فاشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو على ذلك ، ثم وجد من نفسِه راحةً ، فخرج عاصبًا رأسَه ، فقال : أيها الناسُ ، انْفِذُوا بعثَ أسامةَ – ثلاثَ مراتٍ – ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستعزَّ به ، فتوفيَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ عثمانَ اشترى مِن رجُلٍ أرضًا، فأبطأ عليه، فلَقِيه فقال له: ما يَمنَعُكَ مِن قَبْضِ مالِكَ؟ قال: إنَّكَ غبَنْتَني، فما أَلقى أحدًا مِن الناسِ إلَّا وهو يلُومُني، قال: وذلك يَمنَعُكَ؟ قال: نَعم. قال: فاختَرْ مِن بينِ أرضِكَ ومالِكَ. ثم قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أدخَل اللهُ الجنَّةَ رجُلًا كان سَهْلًا مشترِيًا وبائعًا، وقاضيًا ومقتضيًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ: من ولِىَ يتيمًا لَهُ مالٌ فليتَّجِر فيهِ ولا يترُكْهُ حتَّى تأْكلَهُ الصَّدقةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ مَن وليَ يتيمًا لَه مالٌ فليتَّجِرْ فيهِ ولا يترُكهُ حتَّى تأكلَه الصَّدقةُ .
لا مزيد من النتائج