نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته ، فقال : ألا إن الزمان قد استدار كهيئته»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبًان
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ في حجَّتِهِ فقالَ إنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ السَّنةُ اثنا عشَرَ شَهْرًا مِنها أربعةٌ حرُمٌ ثلاثٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ورجَبُ مُضَرَ الَّذي بينَ جُمادى وشَعبانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب في حجَّتِه، فقال: إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خَلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ في حجَّتِهِ فقالَ إنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ السَّنةُ اثنا عشَرَ شَهْرًا مِنها أربعةٌ حرُمٌ ثلاثٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ورجَبُ مُضَرَ الَّذي بينَ جُمادى وشَعبانَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ في حَجَّتِه، فقالَ: إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهَيئتِه يومَ خلَقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ: السنةُ اثنا عشَرَ شَهْرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ مُتوالياتٌ ذو القَعدةِ وذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ. .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادَى وشَعبانَ. .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثورِ بنِ زيدٍ أحدًا، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كَهيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.] .
أوَّلُهُنَّ رَجبٌ [يعني حديث: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى في أوسط أيام التشريق، فقال: يا أيها الناس، إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، أولهن رجب مضر بين جمادى وشعبان، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.] .
حَديثُ: إنَّ الزَّمانَ قد استدارَ كهَيئَتِه يَومَ خَلقَ اللهُ السَّمَواتِ ... الحديث. .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه سواءً حرفًا بحَرفٍ غيرَ أنَّه قال: ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثَورِ بنِ زيدٍ أحدًا، يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.] .
حديثُ إنَّ الزَّمانَ قَدِ استَدارَ [يعني حديث: إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وذُو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ، مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى، وشَعْبانَ.] .
إنَّ الزمانَ قد ِاستدارَ كهيئتِه يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ ، وقالَ: إنَّ عِدَّة الشهورِ عند اللهِ اثنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ ، منهَا أربعةٌ حرمٌ ، ثلاثةٌ متوالياتٌ ، ورجبُ مُضَرَ الذِي بين جُمادَى وشَعْبانَ .
قال: كانتِ العَرَبُ يَجعَلون عامًا شهرًا، وعامًا شَهرينِ، فلا يُصيبونَ الحَجَّ في أيامِ الحَجِّ إلَّا في خَمسٍ وعِشرينَ سَنةً مرَّةً، وهو النَّسيءُ الذي ذكَرَ اللهُ في كتابِه، فلمَّا حَجَّ أبو بَكرٍ بالناسِ وافَقَ ذلك العامُ الحَجَّ، فسمَّاه اللهُ الحَجَّ الأكبَرَ، وحَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ العامِ المُقبِلِ، فاستقبَلَ الناسُ الأهِلَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ. .
إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا ، منها أربعةٌ حُرُمٌ ، ثلاثٌ مُتوالياتٌ ، ذو القعدةِ وذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ، ورجبُ مُضَرَ بين جُمادَى وشعبانَ .
كان العرَبُ يجعَلونَ عامًا شهرًا وعامًا شهرَيْنِ ولا يُصيبونَ الحجَّ إلَّا في كلِّ ستَّةٍ وعِشرينَ سَنةً مرَّةً وهو النَّسِيءُ الَّذي ذكَر اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه فلمَّا كان عامَ حجَّ أبو بكرٍ بالنَّاسِ وافَق في ذلكَ العامِ الحجَّ فسمَّاه اللهُ الحجَّ الأكبَرَ ثمَّ حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَل النَّاسُ الأهلَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ .
إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كَهَيئَتِه يَومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، مِنها أربَعةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوالياتٌ: ذو القَعدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ. .
كان العربُ يُحلُّون عامًا شهرًا وعامًا شهرين ولا يُصيبون الحجَّ إلا في كلِّ ستةٍ وعشرين سنةً مرةً وهو النسيءُ الذي ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه فلما كان عامُ حجِّ أبو بكرٍ بالناسِ وافق ذلك العامُ الحجَّ فسماه اللهُ الحجَّ الأكبرَ ثم حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العامِ المقبلِ فاستقبل الناسُ الأهلةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ .
لا مزيد من النتائج