نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال : إن رجلا خيره ربه [عز وجل] بين أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب يومًا فقال إنَّ رجلًا خيَّره ربُّه بين أن يعيشَ في الدُّنيا . . . .
خَطَبَ يَومًا، فقال: «إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، ويَأكُلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ فيها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه، فاختارَ لقاءَ رَبِّه»، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ لقاءِ رَبِّه وبَينَ الدُّنيا، فاختارَ لقاءَ رَبِّه! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ يا رَسولَ اللهِ بأموالِنا وأبنائِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنَ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ -مَرَّتَينِ-، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومًا فقال إنَّ رجلًا خيَّرَهُ ربُّهُ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ويأكلَ في الدنيا ما شاءَ أن يأكلَ وبين لقاءِ ربِّهِ فاختار لقاءَ ربِّهِ . قال فبكَى أبو بكرٍ فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تعجبونَ من هذا الشيخُ ؟ إذ ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا صالحًا خيَّرَهُ ربَّهِ بين الدنيا وبين لقاءِ ربِّهِ فاختار لقاءَ ربِّهِ . قال فكان أبو بكرٍ أعلمَهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ بل نفديك بآبائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من الناسِ أحدٌ أمنَّ إلينا في صحبتِهِ وذاتِ يدِهِ من ابنِ أبي قُحافَةَ ولو كنتُ متخذًا خليلًا لاتخذتُ ابنَ أبي قُحافَةَ خليلًا ولكن ودٌّ وإخاءٌ ودٌّ وإخاءٌ إيمان مرتينِ أو ثلاثًا وإنَّ صاحِبَكُمْ خليلُ اللهِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خطب يومًا فقال إن رجلًا خَيَّرَهُ ربُّه بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ويأكلَ في الدنيا ما شاء أن يأكلَ وبين لقاءِ ربِّه فاختار لقاءَ ربِّهِ قال فبكى أبو بكرٍ فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَلَا تَعْجَبُونَ من هذا الشيخِ ؟ أن ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا صالحًا خَيَّرَه ربُّه بين الدنيا وبين لقاءِ ربِّه فاختار لقاءَ ربِّه قال فكان أبو بكرٍ أَعْلَمَهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال أبو بكرٍ بل نَفْدِيكَ بآبائِنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما من الناسِ أحدٌ أَمَنَّ إلينا في صحبتِه وذاتِ يَدِهِ من ابنِ أبي قُحافَةَ ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذْتُ ابنَ أبي قُحافةَ خليلًا ولكن وُدٌّ وإِخَاءُ إيمانٍ وُدٌّ وإِخاءُ إيمانٍ مرتين أو ثلاثًا وإن صاحبَكم خليلُ اللهِ .
منبري هذا على ترعةٍ مِن ترعِ الجنةِ إنَّ رجلًا خيَّره ربُّه عزَّ وجلَّ بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ وبين لقاءِ ربِّه فبَكى أبو بكرٍ فقال: ألا تعجَبونَ رجلٌ خيَّره ربُّه بين أن يعيشَ وبين لقاءِ ربِّه وأنه اختار لقاءَ ربِّه وإنَّ هذا يَبكي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحَدٌ أمَنَّ علَينا في صحبتِه وذاتِ يدِه منَ ابنِ أبي قُحافَةَ لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافَةَ خليلًا ولكنْ وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ وإنَّ صاحبَكم خليلُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
«إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، يَأكُلَ مِنَ الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ مِنها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، فاختارَ لقاءَ رَبِّه» قال: فبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ، أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه تَبارَكَ وتَعالى بَينَ الدُّنيا وبَينَ لقاءِ رَبِّه تَبارَكَ وتَعالى، فاختارَ لقاءَ رَبِّه عَزَّ وجَلَّ! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ بأموالِنا وأبنائِنا -أو بآبائِنا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنِ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، مَرَّتَينِ، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
حديثُ أبي المُعَلَّى الأنصاريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَ، فقال: إنَّ رَجُلًا خيَّره اللهُ تعالى بَينَ أن يعيشَ في الدُّنيا ما شاء أن يعيشَ وبَينَ لِقاءِ رَبِّه، فاختار لقاءَ رَبِّه، فبكى أبو بكرٍ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ من هذا الشَّيخِ أنْ ذَكَر رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحديثَ، وفيه فضيلةُ أبي بكرٍ. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أفطَرْتُ يومًا مِن رمضانَ؟ قال: تصدَّقَ لِمَا صنَعْتَ، وصُمْ يومًا مكانَه، واستغفِرِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ. .
سُئِلَ جابرٌ عنِ الكَفَنِ، فأخبَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومًا، فذكَرَ رجُلًا قُبِضَ فكُفِّنَ في كفَنٍ غيرِ طائلٍ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: خَطَب يومًا فذكَرَ رجُلاً مِن أصحابِه قُبِضَ فكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طائِلٍ، وقُبِرَ لَيلًا، فزجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقبَرَ الرَّجُلُ باللَّيلِ حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلك، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كَفَّنَ أحَدُكم أخاه فلْيُحسِنْ كَفَنَه] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ في يومٍ شديدِ الحرِّ فَرَأَى رجلًا قَائِمًا كأَنَّهُ أعْرَابِيٌّ في الشمسِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: نذَرْتُ أن لَّا أَجْلِسَ حتى تفرغَ من خُطْبَتِكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجلسْ ليس هذا بِنَذْرٍ إنما النذرُ ما أُريدَ به وجْهُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ رجلًا مِن أهلِ الجنةِ استأذَنَ ربَّه عزَّ وجلَّ في الزَّرعِ، فقال لهُ ربُّه عزَّ وجلَّ: ألستَ فيما شِئتَ؟ قال: بلى، ولكن أُحِبُّ أن أزرَعَ. قال: فبذَرَ فبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحصادُه، فكانَ أمثالَ الجبالِ، قال: فيقولُ لهُ ربُّه عزَّ وجلَّ: دونَكَ يا ابنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشبِعُكَ شيءٌ! قال: فقال الأعرابيُّ: واللهِ لا تَجِدُه إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا؛ فإنهم أصحابُ زرعٍ! وأمَّا نحنُ فلسنا بأصحابِه! قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب يومًا فذكَر رجلًا مِن أصحابِه كُفِّن في كفنٍ غيرِ طائلٍ ودُفِن ليلًا فزجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُقبَرَ الرَّجلُ ليلًا إلَّا أنْ يُضطَرَّ الإنسانُ إلى ذلك .
عَن جُندَبٍ، أنَّ رَجُلًا أصابَتْه جِراحةٌ، فحُمِلَ إلى بَيتِه، فآلَمَت جِراحَتُه، فاستَخرَجَ سَهمًا مِن كِنانَتِه، فطَعَنَ به في لَبَّتِه، فذَكَروا ذلك عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال فيما يَروي عَن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ: سابَقَني بنَفسِه .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : سعر فقال إن الله عز وجل يرفع ويخفض ولكني لأرجو أن ألقى اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مظلمةٌ .
لا مزيد من النتائج