نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم خلف على سعد بن أبي وقاص وهو بمكة رجلا فقال : إن مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
خلف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على سعدٍ رجلًا ، فقال : إن مات فلا تدفِنوه بها .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ سمع رجلًا يتكلمُ فقال لهُ لا جمعةَ لكَ فأُخبِرَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال صدقَ سعدٌ .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجالًا، ولَم يُعطِ رَجُلًا منهم شَيئًا، فقال سَعدٌ: يا نَبيَّ اللهِ، أعطَيتَ فُلانًا وفُلانًا ولَم تُعطِ فُلانًا شَيئًا وهو مُؤمِنٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أو مُسلِمٌ» حَتَّى أعادَها سَعدٌ ثَلاثًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «أو مُسلِمٌ» ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي لَأُعطي رِجالًا، وأدَعُ مَن هو أحَبُّ إلَيَّ منهم فلا أُعطيه شَيئًا؛ مَخافةَ أن يُكَبُّوا في النَّارِ على وُجوهِهم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر السَّائبَ بنَ عبدٍ القاريَّ فقال : إن مات سعدٌ فلا تدفِنْه بمكَّةَ .
عَن سَعدِ بن أبي وقَّاصٍ قال خَلَّفَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقَال يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي في النِّساءِ والصِّبيانِ قال أمَا ترضى أنْ تكونَ مِني بمنزلةِ هارونَ من موسى غيرَ أنَّه لا نَبِيَّ بعدي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ إن ماتَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ مِن مَرَضِه هذا أن يَخرُجَ مِن مَكَّةَ، وأن يُدفَنَ في طَريقِ المَدينةِ. وأَشارَ إلى طَريقِ المَدينةِ. .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: خَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ في غَزوةِ تَبوكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تُخَلِّفُني في النِّساءِ والصِّبيانِ! قال: «أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّه لا نَبيَّ بَعدي». .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ مرِضَ بمَكَّةَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقالَ لَهُ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأدعُ مالًا وليسَ لي وارثٌ إلَّا الْكلالةَ أفأوصي بمالي كلِّهِ قالَ لا قالَ فبنصفِهِ قالَ لا قالَ فبثُلثِهِ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تدعَ أَهلَكَ بعَيشٍ أو قالَ بخيرٍ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهم يتَكفَّفونَ النَّاسَ .
حدَّثَني ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن وَلَدِ سَعدٍ، هذا أحَدُهم -يَعني عامِرَ بنَ سَعدٍ-: أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ مرِضَ بمكَّةَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، فقالَ له سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأدَعُ مالًا، وليس لي وارِثٌ إلَّا الكَلالةُ، أفأُوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قال: فبنِصفِهِ؟ قال: لا. قال: فبثُلُثِهِ؟ قال: الثلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال: بخَيرٍ- خَيرٌ لكَ مِن أنْ تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أمرت أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في المسجدِ حين مات لتدعوَ له فأنكر ذلك النَّاسُ عليها فقالت عائشةُ : ما أسرع النَّاسَ! ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج