نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على العباس وهو يشتكي ، فتمنى الموت فقال : يا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال : يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تتمنَّ الموتَ ، إن كنتَ مُحسنًا تزدادُ إحسانًا إلى إحسانِك خيرٌ لك ، وإن كنتَ مُسيئًا ، فإن تُؤخِّرْ تستعتِبْ من إساءتِك خيرٌ لك ، لا تتمنَّ الموتَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال يا عبَّاسُ عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمَنَّ الموتَ إنْ كنتَ مُحْسِنًا تزدادُ إحسانًا خيرًا لك وإنْ كنتَ مُسيئًا استغنَيْتَ خيرًا لك لا تمَنَّ الموتَ وفي روايةٍ إنْ كنتَ مُسيئًا فإن تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِن إساءتِك خيرٌ لك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال : يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تتمنَّ الموتَ ، إن كنتَ مُحسنًا تزدادُ إحسانًا إلى إحسانِك خيرٌ لك ، وإن كنتَ مُسيئًا ، فإن تُؤخِّرْ تستعتِبْ من إساءتِك خيرٌ لك ، لا تتمنَّ الموتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال يا عبَّاسُ عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمَنَّ الموتَ إنْ كنتَ مُحْسِنًا تزدادُ إحسانًا خيرًا لك وإنْ كنتَ مُسيئًا استغنَيْتَ خيرًا لك لا تمَنَّ الموتَ وفي روايةٍ إنْ كنتَ مُسيئًا فإن تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِن إساءتِك خيرٌ لك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على العبَّاسِ وهو يَشتَكي، فتمنَّى الموتَ، فقال: يا عبَّاسُ، يا عمَّ رسولِ اللهِ، لا تتمَنَّ الموتَ، إنْ كنتَ مُحسنًا تَزدادُ إحسانًا إلى إحسانِكَ خيرٌ لك، وإنْ كنتَ مسيئًا، فإنْ تُؤخَّرْ تَستعتِبْ خيرٌ لكَ، فلا تتمَنَّ الموتَ. قال يونُسُ: وإنْ كنتَ مُسيئًا، فإنْ تُؤخَّرْ تَستَعتِبْ مِن إساءَتِكَ خيرٌ لكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليهِم وعباسٌ عمُّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَكي ، فتمَنَّى عباسٌ ، رضي اللهُ عنه ، الموتَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمَّ رسولِ اللهِ ، لا تتمَنَّ الموتَ فإنَّكَ إن كنتَ محسنًا فإن تؤخَّرْ تزدَدْ إحسانًا خيرٌ لكَ ، وإن كنتَ مُسيئًا فإن تؤخَّرْ حتى تَستعتِبَ مِن إساءتِكَ خيرٌ لكَ فلا تتمَنَّ الموتَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل عَليهِم وعَبَّاسٌ عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشتَكي، فتَمَنَّى عَبَّاسٌ المَوتَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمُّ، لا تَتَمَنَّ المَوتَ؛ فإنَّكَ إنْ كُنتَ مُحسِنًا فإنْ تُؤخَّرْ تَزدادُ إحسانًا إلى إحسانِكَ خَيرًا لكَ، وإنْ كُنتَ مُسيئًا فإنْ تُؤخَّرْ تَستَعتِبْ من إساءَتِكَ خَيرًا لكَ، فلا تَتَمَنَّ المَوتَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِم ، وعبَّاسٌ عَمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يشتَكي، فتمنَّى عبَّاسٌ الموتَ، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا عمِّ لا تَتمنَّ الموتَ فإنَّكَ إن كنتَ محسنًا فإن تُؤخَّرْ تَزدَدْ إحسانًا إلى إحسانِكَ خيرٌ لَكَ، وإن كنتَ مسيئًا، فإنْ تؤخَّرْ فتَستَعتِبَ مِن إساءتِكَ خيرٌ لَكَ، فلا تتَمنَّ الموتَ . .
أَنَّ الزُّبيرَ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَشتكي فقال ما أكثرَ ما نعهدُك جعلني اللهُ فداك فقال له أما تركتَ أعرابيَّتَكَ بعدُ أو كما قال .
سَمِعُوا أصواتًا عندَ وفاةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسرَعَ العبَّاسُ، فأصابَتْ رِجْلُه ظَهرَ امرأةٍ مِن نِساءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أُمَّتاهُ، يا أُمَّتاهُ، يا أُمَّتاهُ، لا تَلُوميني هذه... إلى: فأدركْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الرَّفيق الأعلى. قال العبَّاسُ: فعلِمْتُ أنَّه خُيِّرَ. فلمَّا قَضَى على نَبيِّه الموتَ، غسَّلَه عليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضْلُ بنُ العبَّاسِ، وكان العبَّاسُ يُناوِلُهم الماءَ مِن وراءِ السِّترِ، فقال: ما يَمْنعُني أنْ أُغسِّلَه إلَّا أنَّا كنَّا صِبيانًا نَحمِلُ الحِجارةَ في المسجِدِ. .
حَديثُ: أنَّه [عمار] دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَشتَكي [فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُعَلِّمُك رُقيةً رَقاني بها جِبريلُ؟ قال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فعَلَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ أرقيك، واللهُ يَشفيك، مِن كُلِّ داءٍ يَعنيك، خُذْها فلتُعِنْك] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على رجلٍ منَ الأنصارِ وَهوَ يموتُ فقالَ يا ملَكَ الموتِ ارفُق بصاحبِنا هذا فقِدمًا ما فَجعتَ الأحبَّةَ فقالَ ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاريِّ يا محمَّدُ إنِّي بِكلِّ رجلٍ مسلِمٍ رفيقٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من الأنصارِ وهو يموتُ فقال له يا ملَكَ الموتِ ارفق بصاحبِنا هذا فقديمًا ما قد فجعتَ بالأحبةِ فقال ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاري يا محمدُّ إني بكلِّ مسلمٍ رفيقٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وهو يَموتُ، فقال له: «يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبِنا أفجَعتَ بالأحِبَّةِ» قال مَلَكُ المَوتِ على لسانِ الأنصاريِّ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي بكُلِّ رَجُلٍ مُسلِمٍ رَفيقٌ .
دخل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ وهو يشتكي فقال له : قُلِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك تعجيلَ عافيتِك أو صبرًا على بَليَّتِك أو خروجًا من الدُّنيا إلى رحمتِك فإنَّك ستُعطَى إحداهنَّ . .
جاء مَلَكُ الموتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه فاستأذَن ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له عليٌّ ارجِعْ فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تدري مَن هذا يا أبا الحسنِ هذا مَلَكُ الموتِ ادخُلْ راشدًا فلمَّا دخَل قال إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ قال أين جبريلُ قال ليس هو قريبٌ منِّي الآنَ يأتي فخرَج مَلَكُ الموتِ حتَّى نزَل عليه جبريلُ فقال له جبريلُ وهو قائمٌ بالبابِ ما أخرَجك يا مَلَكُ الموتِ قال التَمَسَك محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا جلسا قال جبريلُ سلامٌ عليك يا أبا القاسمِ هذا وداعٌ منِّي ومنك فبلَغني أنَّ مَلَكَ الموتِ لم يُسلِّمْ على أهلِ بيتٍ قبلَه ولا يُسلِّمُ بعدَه .
عن أمِّ سعدٍ قالت دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو يشتكي بطنَه يتأوهُ ويقولُ وا بطْناه .
لا مزيد من النتائج