نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبيا ؛ فقال : إن الله [عز وجل] أمرني أن أقرأ»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا أُبَيًّا، فقال: إنَّ اللهَ أَمَرني أنْ أَقرأَ عليك، فقال: سَمَّاني لك؟ قال: اللهُ سَمَّاكَ لي. فجعَلَ يَبْكي. .
لمَّا نَزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، إلى آخِرِها، فقال جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السُّورةَ، قال أُبَيٌّ: وذُكِرتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟! قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُبَيٍّ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَني أن أقرَأ عليكَ، قال: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟! قال: اللهُ سَمَّاكَ لي، قال: فجَعَلَ أُبَيٌّ يَبكي. .
لمَّا نزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى آخِرِها، قال جِبريلُ صَلواتُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السورةَ، فقال أُبَيٌّ: أوَذُكِرْتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ. .
لمَّا نزَلَتْ { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ } إلى آخِرِها قال جبريلُ يا رسولَ اللهِ إنَّ ربَّك يأمُرُك أن تُقْرِئَها أُبَيًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ إنَّ جبريلَ أمَرَني أن أُقْرِئَك هذه السُّورةَ قال إنِّي قد ذُكِرْتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ قال نَعَمْ فبكى أُبَيٌّ .
أمَرَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقرَأَ المُعوِّذاتِ دُبرَ كلِّ صَلاةٍ. .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين زوَّج عليًّا من فاطمةَ عليهما السَّلامُ فقال : الحمدُ للهِ المحمودِ بنعَمِه المعبودِ بقُدرتِه ، البالغِ سلطانُه ، المرهوبِ من عذابِه ، المرغوبِ إليه ، فيما عنده ، النافذِ أمرُه في سمائِه وأرضِه ، الَّذي خلق الخلقَ بقدرتِه ، وميَّزهم بأحكامِه وأحكمهم بعزَّتِه ، وأعزَّهم بدينِه وأكرمهم بنبيِّهم محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثمَّ إنَّ اللهَ تعالَى جعل المُصاهرةَ نسبًا لاحِقًا وأمرًا مفترَضًا ، وشَّج به الأرحامَ ، وألزَمها الأنامَ فقالَ عزَّ وجلَّ : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [ سورةُ الفرقانِ : 54 ] فأمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ يجري إلى قضائِه ، وقضاؤُه يجري إلى قدرِه ، وقدرُه يجري إلى أجلِه ، ولكلِ قضاءٍ قدرٌ ، ولكلِ قدرٍ أجلٌ ، ولكلِ أجلٍ كتابٌ ، {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [ سورةُ الرَّعدِ : 39 ] ثمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أنْ أزوِّجَ فاطمةَ من عليٍّ وقد زوَّجتُه على أربعِ مائةِ مثقالٍ من فضَّةٍ إنْ رضِي بذلِك ، ثمَّ دعا بطبقٍ فيه بسرٌ فوضعَه بينَ أيدينا ثمَّ قال : انتهبوا ، فبينا نحنُ ننتهبُ إذ دخل عليٌّ عليِه السَّلامُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ : يا عليُّ أما علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أنْ أزوِّجَك فاطمةَ ، وقد زوَّجتُكها على أربعِ مئةِ مثقالِ فضَّةٍ إنْ رضيتَ ؟ قال عليه السَّلامُ : قد رضيتُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ ، وعنْ رسولِه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ : جمعَ اللهُ بينكما وأسعد جدَّكما ، وبارك عليكُما ، وأخرجَ منكما كثيرًا طيِّبًا . قالَ جابرٌ : لقد أخرج اللهُ عزَّ وجلَّ منهما كثيرًا طيِّبًا : الحسنَ والحسينَ عليهما السَّلامُ . .
لَمَّا أُنزِلَت { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.... } [البينة: 1] إلى آخرِها قالَ جبريلُ يا رسولَ اللَّهِ إن ربَّكَ يأمرُكَ أن تُقرِئَها أُبَيًّا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُبَيٍّ إنَّ جبريلَ أمرني أن أقرئَكَ هذهِ السُّورةَ قالَ إنِّي قد ذُكِرتُ ثَمَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعَمْ فَبَكى أُبَيٌّ .
لَمَّا نَزَلَت: {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا مِن أهلِ الكِتابِ} [البَيِّنة: 1] إلى آخِرِها، قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أن تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ: «إنَّ جِبريلَ أمَرَني أن أُقرِئَكَ هذه السُّورةَ» قال أُبَيٌّ: وقد ذُكِرتُ ثَمَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «نَعَم» قال: فبَكى أُبَيٌّ .
أمَرني النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أقرَأَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ بالمعوِّذَتينِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَني أن أمَحَقَ المَزاميرَ والمَعازِفَ والأوثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهليَّةِ .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زَوَّجَ عَليًّا مِن فاطِمةَ عليهما السَّلامُ فقال: الحَمدُ للهِ المَحمودِ بنِعَمِه المَعبودِ بقُدرَتِه، البالِغِ سُلطانُه، المَرهوبِ مِن عَذابِه، المَرغوبِ إليه فيما عِندَه، النَّافِذِ أمرُه في سَمائِه وأرضِه، الذي خَلقَ الخَلقَ بقُدرَتِه، ومَيَّزَهم بأحكامِه، وأحكَمَهم بعِزَّتِه، وأعَزَّهم بدينِه، وأكرَمَهم بنَبيِّهم مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ اللهَ تعالى جَعل المُصاهَرةَ نَسَبًا لاحِقًا وأمرًا مُفتَرَضًا، وشَجَّ به الأرحامَ وألزَمَها الأنامَ، فقال عزَّ وجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} فأمرُ اللهِ عز وجَلَّ يَجري إلى قَضائِه، وقَضاؤُه يَجري إلى قدرِه، وقدَرُه يَجري إلى أجَلِه، ولك قَضاءٌ وقَدَرٌ، ولكُلِّ قَدَرٍ أجَلٌ، ولكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ، يَمحُو اللهُ ما يَشاءُ ويُثبِتُ، وعِندَه أُمُّ الكِتابِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عز وجَلَّ أمَرَني أن أُزَوِّجَ فاطِمةَ مِن عليٍّ، وقد زَوَّجتُه على أربَعِمِائةِ مِثقالٍ مِن فِضَّةٍ إن رَضيَ بذلك، ثُمَّ دَعا بطَبَقٍ مِن بُسرٍ فوضَعَه بَينَ أيدينا، ثُمَّ قال: انتَبِهوا، فبَينا نَحنُ ننتَبِهُ إذ دَخَل عليٌّ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عليُّ، أمَّا عَلِمتَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَني أن أُزَوِّجَك فاطِمةَ، وقد زوَّجتُكها على أربَعِمِائةِ مِثقالِ فِضَّةٍ إن رَضيتَ؟ قال عليٌّ عليه السَّلامُ: قد رَضيتُ عنِ اللهِ عز وجَلَّ وعن رَسولِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَمَعَ اللهُ بَينَكُما، وأسعَد جَدَّكُما، وبارَكَ عليكُما، وأخرج مِنكُما كَثيرًا طَيِّبًا، قال جابرٌ: لقد أخرج اللهُ مِنهما كَثيرًا طَيِّبًا: الحَسَنَ والحُسَينَ عليهما السَّلامُ. .
لا مزيد من النتائج