نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بقدح فيه ماء ، فغسل يديه ووجهه فيه ، ومج فيه»· 20 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا بقَدَحٍ فيهِ ماءٌ، فغسلَ يدَيْهِ ووَجْهَهُ فيهِ، وَمَجَّ فيهِ.
دعا النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيهِ ماءٌ، فغسلَ يدَيْهِ ووَجهَهُ فيهِ، وَمَجَّ فيهِ، ثم قال لهُما:اشْرَبا مِنهُ، وأفْرِغا علَى وجوهِكُما ونُحورِكُما .
كنتُ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو نازلٌ بالجِعْرانَةِ بين مكةَ والمدينةِ ، ومعه بلالٌ ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌ فقال: ألا تُنْجِزْ لي ما وعدتني ؟ فقال له: ( أبشرْ ). فقال: قد أكثرتَ عليَّ من أبشرْ ، فأقبلَ على أبي موسى وبلالٍ كهيئةِ الغضبانِ ، فقال: ( رَدَّ البُشْرى ، فاقْبَلا أنتما ). قالا : قَبِلْنا ، ثم دعا بقَدَحٍ فيه ماءٌ ، فغسل يدَيْه ووجهَه فيه ومجَّ فيه ، ثم قال: ( اشْرَبا منه ، وأفْرِغا على وجوهِكما ونُحورِكما وأبْشِرا ) . فأخذا القَدَحَ ففعلا ، فنادت أُمُّ سلمةَ من وراءِ ستارٍ: أن أفْضِلا لأُمِّكُما ، فأفْضَلا لها منه طائفةً.
كنتُ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو نازلٌ بالجِعْرانَةِ بين مكةَ والمدينةِ ، ومعه بلالٌ ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌ فقال: ألا تُنْجِزْ لي ما وعدتني ؟ فقال له: ( أبشرْ ). فقال: قد أكثرتَ عليَّ من أبشرْ ، فأقبلَ على أبي موسى وبلالٍ كهيئةِ الغضبانِ ، فقال: ( رَدَّ البُشْرى ، فاقْبَلا أنتما ). قالا : قَبِلْنا ، ثم دعا بقَدَحٍ فيه ماءٌ ، فغسل يدَيْه ووجهَه فيه ومجَّ فيه ، ثم قال: ( اشْرَبا منه ، وأفْرِغا على وجوهِكما ونُحورِكما وأبْشِرا ) . فأخذا القَدَحَ ففعلا ، فنادت أُمُّ سلمةَ من وراءِ ستارٍ: أن أفْضِلا لأُمِّكُما ، فأفْضَلا لها منه طائفةً .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وهو نازلٌ بالجِعْرانةِ بين مكةَ والمدينةِ . ومعه بلالٌ . فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ أعرابيٌّ . فقال : ألا تُنجِزُ لي ، يا محمدُ ! ما وعدْتَني ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَبْشِرْ " . فقال له الأعرابيُّ : أكثرتَ عليَّ من " أَبشِرْ " فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي موسى وبلالٍ ، كهيئةِ الغضبانِ . فقال " إنَّ هذا قد ردَّ البُشرى . فاقبلا أنتُما " فقالا : قبِلْنا . يا رسولَ اللهِ ! ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقدحٍ فيه ماءٌ . فغسل يدَيه ووجهَه فيه . ومجَّ فيه . ثم قال " اشرَبا منه ، وأَفْرِغا على وجوهِكما ونحورِكما . وأَبشِرا " فأخذا القدحَ . ففعلا ما أمرَهما به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فنادتْهما أمُّ سلمةَ من وراءِ السِّترِ : أَفضِلا لأُمِّكما مما في إنائِكما . فأفضلا لها منه طائفةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بقدَحٍ فيه ماءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ووجهَه فيه، ومَجَّ فيه. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ فيه ماءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ووجهَه فيه، ومَجَّ فيه، ثُمَّ قال لهما: اشرَبا منه، وأفرِغا على وُجوهِكُما ونُحورِكُما. .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازِلٌ بالجِعرانةِ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، ومعهُ بلالٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فقال: ألا تُنجِزُ لي ما وعَدتَني؟ فقال له: أبشِرْ، فقال: قد أكثَرتَ عليَّ مِن «أبشِرْ»، فأقبَلَ على أبي موسى وبِلالٍ كَهَيئةِ الغَضبانِ، فقال: رَدَّ البُشرى، فاقبَلا أنتُما، قالا: قَبِلنا، ثُمَّ دَعا بقدَحٍ فيه ماءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ووجهَه فيه ومَجَّ فيه، ثُمَّ قال: اشرَبا منه، وأفرِغا على وُجوهِكُما ونُحورِكُما وأبشِرا. فأخَذا القدَحَ ففَعَلا، فنادَت أُمُّ سَلَمةَ مِن وراءِ السِّترِ: أن أفضِلا لأُمِّكُما، فأفضَلا لَها منه طائِفةً. .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو نازِلٌ بالجِعرانةِ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، ومعهُ بلالٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ أعرابيٌّ، فقال: ألا تُنجِزُ لي يا مُحَمَّدُ ما وعَدتَني؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِرْ، فقال له الأعرابيُّ: أكثَرتَ عليَّ مِن أبشِرْ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي موسى وبِلالٍ كَهَيئةِ الغَضبانِ، فقال: إنَّ هذا قد رَدَّ البُشرى، فاقبَلا أنتُما فقالا: قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ فيه ماءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ووجهَه فيه، ومَجَّ فيه، ثُمَّ قال: اشرَبا منه، وأفرِغا على وُجوهِكُما ونُحورِكُما، وأبشِرا، فأخَذا القدَحَ، ففَعَلا ما أمَرَهُما به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادَتْهما أُمُّ سَلَمةَ مِن وراءِ السِّترِ: أفضِلا لأُمِّكُما ممَّا في إنائِكُما فأفضَلا لَها منه طائِفةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بإناءٍ مِن ماءٍ، فأُتيَ بقدَحٍ رَحراحٍ، فيه شيءٌ مِن ماءٍ، فوضَعَ أصابِعَه فيه، قال أنَسٌ: فجَعَلتُ أنظُرُ إلى الماءِ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، قال أنَسٌ: فحَزَرتُ مَن تَوضَّأ، ما بينَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ. .
أنَّهُ دعا بقدَحِ ماءٍ فغمَسَ يدَهُ فيهِ ثُمَّ غمَسنَ أيديهِنَّ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه بالزَّوراءِ -قال: والزَّوراءُ بالمَدينةِ عِندَ السُّوقِ والمَسجِدِ فيما ثَمَّه- دَعا بقدَحٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه فيه فجَعَلَ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ جَميعُ أصحابِه، قال: قُلتُ: كَم كانوا يا أبا حَمزةَ؟ قال: كانوا زُهاءَ الثَّلاثِ مِئةِ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالزَّوراءِ فأُتيَ بإناءِ ماءٍ لا يَغمُرُ أصابِعَه، أو قدرَ ما يواري أصابِعَه. .
- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بوضوءٍ فجيءَ بقَدحٍ فيهِ ماءٌ - أحسبُهُ قالَ: قدحُ زجاجٍ - فوضعَ أصابعَهُ فيهِ فجعلَ القومُ يتوضَّئونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ فحزَرتُهُم ما بينَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ، فجعَلتُ أنظرُ إلى الماءِ كأنَّهُ ينبعُ من بينِ أصابعِهِ - وفي روايةٍ - رَحراحٌ مَكانُ الزُّجاجِ بلا شَكٍّ - وفي روايةٍ - أُتِيَ بقدحٍ رَحراحٍ - وفي روايةٍ - : بإناءٍ رَحراحٍ .
أنَّه دعا بكُوزٍ مِن ماءٍ فغَسَل وَجْهَه وكَفَّيه ثلاثًا، وتمضْمَضَ ثَلاثًا، فأدخَلَ بَعضَ أصابِعِه في فيه، وذكَرَ بَقِيَّةَ الوُضوءِ، وقال: هكذا كان وُضوءُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضأ فغسل يدَيه مرتينِ ووجهَه ثلاثًا ومسح برأسِه مرتينِ .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج عامَ الفتحِ إلى مكةَ فصام حتى بلغ كُراعَ الغميمِ وصام الناسُ ثم دعا بقدَحٍ فيه ماءٌ فرفَعه حتى نظر الناسُ إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إنَّ بعضَ الناسِ قد صامَ فقال أولئكَ العُصاةُ أولئك العصاةُ .
استَسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماءً، فأتَيتُه بقَدَحٍ فيه ماءٌ، فكانتْ فيه شَعرةٌ، فأخَذتُها، فقال: اللَّهُمَّ جَمِّلْه، قال: فرَأَيتُه وهو ابنُ أربعٍ وتِسعينَ ليس في لِحيَتِه شَعرةٌ بَيضاءُ. .
استسقى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ بقدحٍ فيهِ ماءٌ فكانت فيهِ شَعرةٌ فأخذتُها فقالَ اللَّهمَّ جمِّلهُ . قالَ الراوي فرأيتُهُ وهوَ ابنُ أربعٍ وتسعينَ سنة ليسَ في لحيتِهِ شعرَةٌ بيضاءُ وفي لفظٍ ستُّونَ سنةً .
أنَّ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- دَعا بوَضوءٍ، فغَسَلَ يَدَيه ثَلاثًا، ووَجْهَه ثَلاثًا، وذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برَأسِه ثَلاثًا، وغَسَلَ رِجْلَيه ثَلاثًا، وقالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَتَوضَّأُ هكذا، وقالَ: مَن تَوَضَّأَ أَقَلَّ مِن ذلك أَجزَأَه. .
رَأيْتُ عليًّا عليه السلامُ أُتيَ بكُرسيٍّ، فقعَدَ عليه، ثم أُتيَ بكوزٍ من ماءٍ، فغسَلَ يدَيْه ثلاثًا، ثم تَمَضمَضَ معَ الاستِنْشاقِ بماءٍ واحدٍ، وذكَرَ هذا الحديثَ، [أيْ ذكَرَ حديثَ: أَتانا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، وقد صَلَّى، فدَعا بطَهورٍ، فقُلْنا: ما يَصنَعُ بالطَّهورِ وقد صَلَّى؟ ما يُريدُ إلَّا ليُعلِّمَنا، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، فأفرَغَ منَ الإناءِ على يَمينِه، فغسَلَ يدَيْه ثلاثًا...]. .
لا مزيد من النتائج