نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ ليكتُبَ فيها كتابًا لا يضِلُّونَ بعدَه أبدًا قال فخالَف عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى رفَضها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دعا عندَ مَوتِه بصَحيفَةٍ لِيَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، قال: فخالَفَ عليها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتى رَفَضَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ ليكتُبَ فيها كتابًا لا يضِلُّونَ بعدَه أبدًا قال فخالَف عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى رفَضها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ لِيَكتُبَ فيها كتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَه ، وكان في البيتِ لغَطٌ ، فنكَل عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , فرفَضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم دَعا عِندَ مَوتِه بصَحيفةٍ ليَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، وفي رِوايةٍ: «يَكتُبُ فيهما كِتابًا لأُمَّتِه لا يَظلمونَ ولا يُظلَمونَ» وكان في البَيتِ لَغَطٌ، فنَكلَ عُمَرُ فرَفضَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
عن عمر بن الخطاب قال لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهن فإنهن خير منكم
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لهمْ في مَرضِ مَوتِهِ ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ والكتِفِ لأكتبَ لكمْ كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
جاء الأَقْرَعُ بْنُ حابِسٍ التَّمِيمِيُّ وعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ فوجدَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع صُهَيْبٍ وبِلالٍ وعمارٍ وخَبَّابٍ قاعِدًا في ناسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ المؤمنينَ فلمَّا رَأوْهُمْ حولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بهِ وقَالوا إنَّا نُرِيدُ أنْ تَجْعَلَ لَنا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنا بهِ العَرَبُ فَضْلَنا فإنَّ وُفُودَ العَرَبِ تأتيكَ فَنَسْتَحْيِي أنْ تَرَانا العَرَبُ مع هذه الأَعْبُدِ فإذا نحنُ جِئْناكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ فإذا نحنُ فَرَغْنا فَاقْعُدْ مَعهُمْ إنْ شِئْتَ قال نَعَمْ قالوا فَاكْتُبْ لَنا عليكَ كتابًا قال فَدعا بِصَحِيفَةٍ ودعا عليًّا لِيَكْتُبَ و نحنُ قُعُودٌ في ناحِيَةٍ فنزلَ جِبْرَائِيلُ فقال وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ . . . الآيةُ فَرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ثُمَّ دعانا فَأَتَيْناهُ .
لما حضر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيت رجال، فيهم عُمَر بن الخطابِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر : إن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلب عليه الوجع، وعِندَكم القرآن، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم .
أنَّ رجلًا أعتقَ سِتَّةً مَملوكينَ لَهُ عندَ مَوتِهِ ، ولم يَكُن لَهُ مالٌ غيرَهُم ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فغضِبَ مِن ذلِكَ وقالَ : لقد همَمتُ أن لا أصلِّيَ علَيهِ ، ثمَّ دعا مَملوكيهِ فجزَّأَهُم ثلاثةَ أجزاءٍ ، ثمَّ أقرعَ بَينَهُم ، فأعتقَ اثنَينِ وأرقَّ أربعةً .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليَكتُبَ لهم بالبَحرَينِ، فقالوا: لا واللهِ حتَّى تَكتُبَ لإخوانِنا مِن قُرَيشٍ بمِثلِها، فقال: ذاكَ لهم ما شاءَ اللهُ على ذلك، يقولونَ له، قال: فإنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي البَيتِ رِجالٌ وفيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا» فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَ عليه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ، فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ، فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، وفيهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغوَ والِاختِلافَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا، قال عُبَيدُ اللهِ: وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم» .
لَمَّا حُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: هَلُمَّ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ وعِندَكُمُ القُرآنُ، فحَسبُنا كِتابُ اللهِ، واختَلَفَ أهلُ البَيتِ واختَصَموا، فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والاختِلافَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
لا مزيد من النتائج