نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب ليحسر يده ، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فأخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ فأخَذتُها، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت عليه، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فقال لي: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ، قال: فأخَذتُها، قال: ثُمَّ انطلَقتُ معه، فانطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، فقَضى حاجتَه، ثُمَّ جاء، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، قال: فذَهَبَ يُخرِجُ يدَيه منها، فضاقتا، فأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ صَلَّى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بال في سُبَاطةِ بني فُلانٍ فقال يا مُغِيرةُ معكَ ماءٌ فقُلْتُ نَعَمْ إداوةٌ مِن ماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّيْنِ فتوضَّأ ومسَح على قدَمَيْهِ وعلى خُفَّيْهِ .
كنَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ ، فقَرعَ ظَهْري بعصًا كانت معَهُ، فعدلَ وعدلتُ معَهُ حتَّى أتى كذا وَكَذا منَ الأرضِ، فأَناخَ ثمَّ انطلقَ. قالَ: فذَهَبَ حتَّى تَوارى عنِّي، ثمَّ جاءَ فقالَ: أمعَكَ ماءٌ ؟ ومعي سَطيحةٌ لي فأتيتُهُ بِها، فأفرَغتُ عليهِ، فغَسلَ يديهِ ووجهَهُ وذَهَبَ ليغسلَ ذراعيهِ وعليهِ جبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرَجَ يدَهُ من تَحتِ الجبَّةِ، فغَسلَ وجهَهُ وذراعيهِ، وذَكَرَ من ناصيتِهِ شيئًا وعِمامتِهِ شيئًا .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فقالَ : تخلَّف يا مغيرةُ وامضوا أيُّها النَّاسُ فتخلَّفتُ ومعي إداوةٌ من ماءٍ ومضى النَّاسُ فذَهبَ رسولُ اللَّهِ لحاجتِه فلمَّا رجعَ ذَهبتُ أصبُّ عليهِ وعليهِ جبَّةٌ روميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ فأرادَ أن يخرجَ يدَه منها فضاقت عليهِ فأخرجَ يدَه من تحتِ الجبَّةِ فغسلَ وجهَه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى خفَّيهِ .
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ ما كان يُسافِرُ، فسِرْنا حتى إذا كنَّا في وَجهِ السَّحرِ، انطلَقَ حتى تَوارى عني، فضَرَبَ الخَلاءَ، ثُمَّ جاء فدَعا بطَهورٍ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فأدخَلَ يدَه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه ويدَيه، ومَسَحَ برأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
كنتُ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فقام إلى عسٍّ فيه ماءٌ ، فتوضَّأ منه ، ومسَح على خُفَّيه ، فقال رجلٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما أتيتُكَ إلا لأسأَلَكَ عن هذا ، أفرأيتَ غيرَكَ فعَله ؟ قال : نعَم رأيتُ خيرًا مِني ، وخيرَ الأمةِ ، رأيتَ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل الذي فعلتُ ، وعليه جبةٌ شاميةٌ ، ضيقةُ الكُمَّينِ ، فأدخَل يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ ، ثم صلَّى عُمرُ المغربَ .
حديث البَراءِ بنِ عازِبٍ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ، ومسَح على خُفَّيه. [يعني حديث: كنتُ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فقام إلى عسٍّ فيه ماءٌ، فتوضَّأ منه، ومسَح على خُفَّيه، فقال رجلٌ : يا أميرَ المؤمنينَ، ما أتيتُكَ إلا لأسأَلَكَ عن هذا، أفرأيتَ غيرَكَ فعَله ؟ قال : نعَم رأيتُ خيرًا مِني، وخيرَ الأمةِ، رأيتَ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل الذي فعلتُ، وعليه جبةٌ شاميةٌ، ضيقةُ الكُمَّينِ، فأدخَل يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، ثم صلَّى عُمرُ المغربَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبسَ جُبَّةً روميَّةً ضيِّقةَ الكُمَّينِ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لبس جُبَّةً روميَّةً ضيقةَ الكمين. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُوميَّةً، ضيِّقةَ الكُمَّينِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعليْهِ جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ ضيِّقةُ الْكمَّينِ فصلَّى بنا فيها ليسَ عليْهِ شيءٌ غيرُها .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه، فأخَذْتُ الإداوةَ، فذَهَبْتُ معَه، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مِن حاجتِه] تَوَضَّأَ وعليه جُبَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أن يُخرِجَ ذِراعَيه فلم يَسْتَطِعْ مِن ضيقِهما، فأَخرَجَ يَدَه، فجَعَلَهما على مَنكِبَيه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ -وذلك يَوْمَ صلَّى وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عنه- وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأخَّرَ في مَخرَجِه، فجاءَ وأصْحابُه يُصَلُّونَ وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَؤُمُّهم، فتَأخَّرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصلَّى وَراءَه. .
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعلَيهِ جبَّةٌ روميَّةٌ مِن صوفٍ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فصلَّى بنا فيها، ليسَ علَيهِ شيءٌ غيرُها .
كنتُ مع عُمَرَ، فأتاهُ رجُلٌ، فقال: إنِّي رأيتُ الهلالَ هلالَ شوَّالٍ، فقال عُمَرُ: يا أيُّها الناسُ، أفطِروا، ثمَّ قامَ إلى عُسٍّ فيه ماءٌ فتوضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، فقال الرجلُ: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ، ما أتَيتُك إلَّا لأَسأَلَك عن هذا، أفرأيتَ غيرَك فعَلَه؟ فقال: نَعَم، خيرًا منِّي، وخيرَ الأُمَّةِ، رأيتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثلَ الذي فعَلتُ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّيْنِ، فأدخَلَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، ثمَّ صلَّى عُمَرُ المغربَ. .
لا مزيد من النتائج