نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر ، فقال: ما هذه الحلقة؟»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى رجلًا في يدِهِ حلقةٌ من صُفرٍ فقالَ ما هذِهِ الحلقةُ قالَ هذِهِ منَ الواهِنَةِ. قالَ انزِعْها فإنَّها لا تزيدُكَ إلَّا وَهنًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رأى رجلًا في يدِهِ حلقةٌ من صُفرٍ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ ؟ قالَ: هذِهِ منَ الواهِنةِ . قالَ: انزِعها فإنَّها لا تزيدُكَ إلَّا وَهْنًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رأى رجلًا في يدِهِ حلقةٌ من صُفرٍ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ ؟ قالَ: هذِهِ منَ الواهِنةِ . قالَ: انزِعها فإنَّها لا تزيدُكَ إلَّا وَهْنًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى رجلًا في يدِهِ حلقةٌ من صُفرٍ فقالَ ما هذِهِ الحلقةُ قالَ هذِهِ منَ الواهِنَةِ. قالَ انزِعْها فإنَّها لا تزيدُكَ إلَّا وَهنًا .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجُلًا في يَدِه حَلْقةٌ مِن صُفْرٍ، فقال: ما هذه؟ قال: مِن الواهِنَةِ، فقال: انزِعْها؛ فإنَّها لا تَزيدُك إلَّا وَهْنًا، فإنَّك لو مِتَّ وهي عليك ما أفْلَحْتَ أبدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رأى رجلًا في يدِه حَلْقةٌ مِن صُفْرٍ فقال: ما هذا؟ قال: مِن الواهِنَةِ، فقال: انزِعْها؛ فإنَّها لا تَزيدُك إلَّا وَهْنًا، فأنت لو مِتَّ وهى عليكَ ما أفلَحْتَ أبدًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا في يدِه حلقةٌ من صُفْرٍ فقال: ما هذا؟ فقال: مِن الواهنةِ – يعني: علقتها من أجلِ الواهنةِ – قال انزعها فإنها لا تزيدُكَ إلا وهنًا فإنك لو متَّ وهي عليك ما أفلحتَ أبدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم رأَى رجلًا بيدِه حلْقةٍ من صُفْرٍ فقال : ما هذه ؟ قال : من الواهنةِ , قال : انزَعْها فإنَّها لا تزيدُك إلَّا وهنًا ولو مُتَّ وهي عليك ما أفلحتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ رأى رجلًا بيدِهِ حَلَقَةً من صُفْرٍ ، فقال ( ما هذه ؟ ) قال : مِنَ الوَاهِنَةِ ، قال : انزعْها فإنَّها لا تَزِيدُكَ إِلَّا وهْنًا ، ولَوْ مِتَّ وهيَ عليكَ ما أَفْلَحْتَ .
قَدِمَ عَمرُو بنُ سعيدٍ معَ أخيهِ، على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنظرَ إلى حَلقةٍ في يدِهِ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ في يدِكَ ؟ قالَ: هذِهِ حَلقةٌ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فما نقشُها ؟ قالَ: مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ قالَ أرنيهِ، فتَختَّمَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَماتَ وَهوَ في يدِهِ ثمَّ أخذَهُ أبو بَكْرٍ بعدَ ذلِكَ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عمرُ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عُثمانُ، فَكانَ في يدِهِ عامَّةِ خلافتِهِ، حتَّى سَقطَ منهُ في بئرِ أَريسَ .
أنه رأى رجلًا في عَضُدِه حلقةٌ من صُفرٍ فقال له ما هذه قال نُعِتَ لي من الواهنةِ قال أما لو مِتَّ وهي عليك وُكِلتَ إليها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس منَّا من تَطيَّرَ أو تُطُيِّرَ له أو تَكهَّنَ أو تُكِهَّنَ له أو سَحَرَ أو سُحِرَ له .
عن عمرانَ بنِ حصينٍ أنه رأَى رجلًا في عضدِه حلقةٌ من صفرٍ فقال ما هذه قال نُعِتت لي من الواهنةِ قال أما إن مِتَّ وهي عليك وُكِلْتَ إليها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منا مَن تَطيَّر ولا تُطيُِرَ له أو تَكهَّنَ أو تُكهِّنَ له أظنُّه قال أو سَحَر أو سُحِرَ له .
دَخَلْتُ على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي عَضُدِي حَلْقَةُ صُفْرٍ، فقال: ما هذِه؟ فقُلْتُ: مِنَ الواهِنَةِ، فقالَ: انْبِذْها. .
أقبلَ رجلٌ مِن البَحرينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ ، فلم يرُدَّ علَيهِ ، وَكانَ في يدِهِ خاتمٌ مِن ذَهَبٍ . . فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ كانَ في يدِهِ جَمرةٌ مِن نارٍ ! . . . قالَ : فماذا أتَختَّمُ ؟ قالَ : حَلقةً مِن حديدٍ أو ورِقٍ أو صُفرٍ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى في عضدِه حلقةً, فقال ما هذه ؟ قال من الواهنةِ, فقال ما تزيدُك إلَّا وهَنًا ؛ انبِذْها عنك, فإنَّك إن متَّ وهي عليك وُكِلتَ إليها .
أنَّ حذيفةَ رأى رجلًا جلسَ في وسْطِ الحلقةِ فقالَ أمَّا هذا فمَلعونٌ على لسانِ محمَّدٍ أو قالَ ملعونٌ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من جلسَ وسْطَ الحلْقةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصَرَ على عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقةً، -أُراه قال: مِن صُفْرٍ- فقال: وَيحَكَ، ما هذه؟! قال: مِن الواهنةِ؟ قال: أمَا إنَّها لا تَزيدُكَ إلَّا وَهْنًا، انبِذْها عنك؛ فإنَّكَ لو مُتَّ وهي عليك ما أفلَحتَ أبدًا. .
لا مزيد من النتائج