نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا ونساء مقبلين من عرس ، فقام نبي الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى صبيانًا ونساءً مُقبلِينَ من عُرسٍ . فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُمَثِّلًا . فقال " اللهمَّ ! أنتم من أحبِّ الناسِ إليَّ . اللهمَّ ! أنتم من أَحَبِّ الناسِ إليَّ " يعني الأنصارَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى صِبيانًا ونِساءً مُقبِلينَ مِن عُرسٍ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمثِلًا، فقال: اللَّهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللَّهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، يَعني الأنصارَ. .
رَأى صِبيانًا ونِساءً مُقبِلينَ -قال عَبدُ العَزيزِ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن عُرسٍ- فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمتَثِلًا فقال: «اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ» يَعني الأنصارَ. .
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ والصِّبيانَ مُقبِلينَ -قال: حَسِبتُ أنَّه قال- مِن عُرُسٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمثِلًا فقال: اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ. قالها ثَلاثَ مِرارٍ .
أبصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءً وصِبيانًا مُقبِلينَ مِن عُرسٍ، فقامَ مُمتَنًّا، فقال: اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ. .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءً وصِبيانًا مِن الأنصارِ مُقبِلينَ مِن العُرْسِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم : ( أنتم أحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ ) .
رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءً وصِبْيانًا منَ الأنصارِ مُقْبِلينَ منَ العُرسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم: أنتم أحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه رأي أبا بكرٍ وعمرَ مقبلين، فقال: هذان السَّمعُ والبصرُ. .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَهما بينَ الحَجِّ والعُمرةِ. قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أهلَلنا بالحَجِّ، فرَجَعتُ إلى أنَسٍ فأخبَرتُه ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال: كَأنَّما كُنَّا صِبيانًا. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهلَّ بِهما جميعًا يعني الحجَّ والعمرةَ فلقيتُ ابنَ عمر فأخبرتُهُ فقالَ إنَّما أَهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحجِّ فرجعتُ إلى أنسٍ فأخبرتُهُ بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ ما يعدُّونَنا إلَّا صِبيانًا أو إنَّما كنَّا صِبيانًا .
«فقالَ العَلاءُ بنُ زِيادٍ العَدَوِيُّ: يا أبا حَمْزةَ، بسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كانَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بُعِثَ؟ قالَ: ابنُ أرْبَعينَ سَنَةً، قالَ: ثُمَّ كانَ ماذا؟ قالَ: ثُمَّ كانَ بمَكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وبالمَدينةِ عَشْرَ سِنينَ فتَمَّتْ له سِتُّونَ سَنَةً، ثُمَّ قَبَضَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى إليه، قالَ: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَوْمَئذٍ؟ قالَ: كأشَبِّ الرِّجالِ وأحْسَنِه وأجْمَلِه وألْحَمِه، قالَ: يا أبا حَمْزةَ، هلْ غَزَوْتَ معَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، غَزَوْتُ معَه يَوْمَ حُنَينٍ، فخَرَجَ المُشْرِكونَ بكَثْرةٍ فحَمَلوا علينا حتَّى رأَيْنا خَيْلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي المُشْرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فلمَّا رأى ذلك نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ فهَزَمَهم اللهُ فوَلَّوا، فقامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رأى الفَتْحَ فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارى رَجُلًا رَجُلًا فيُبايِعونَه على الإسْلامِ، فقالَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الَّذي كانَ مُنْذُ اليَوْمِ يَحطِمُنا لأضْرِبَنَّ عُنُقَه، قالَ: فسَكَتَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ، قالَ: فلمَّا رأى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ تُبْتُ إلى اللهِ، يا نَبِيَّ اللهِ تُبْتُ إلى اللهِ، قالَ: فأمْسَكَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايعُه ليُوفيَ الآخَرُ نَذْرَه، قالَ: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتْلِه، وجَعَلَ يَهابُ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقتُلَه، فلمَّا رأى نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، نَذْري، قالَ: لم أُمْسِكْ عنه مُنْذُ اليَوْمِ إلَّا لتُوفيَ نَذْرَك، قالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، ألَا أَوْمَضْتَ إليَّ؟ فقالَ: إنَّه ليس لنَبِيٍّ أن يُومِضَ!». .
ثَنا نافعٌ أبو غالِبٍ الباهِليُّ، شَهِدَ أنسَ بنَ مالكٍ قال: فقال العلاءُ بنُ زيادٍ العَدَويُّ: يا أبا حَمزةَ، بِسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ بُعِثَ؟ قال: ابنُ أربعينَ سَنةً، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكَّةَ عَشْرَ سنينَ، وبالمدينةِ عَشْرَ سِنينَ، فتَمَّتْ له ستُّونَ سَنةً، ثم قبَضَه اللهُ إليه. قال: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَومَئذٍ؟ قال: كأشَبِّ الرِّجالِ، وأحسَنِه، وأجمَلِه، وألحَمِه. قال: يا أبا حَمزةَ، هل غَزَوتَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه يومَ حُنَينٍ، فخرَجَ المُشرِكونَ بكَثرةٍ، فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيْلَنا وراءَ ظُهورِنا، وفي المُشرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا، فيدُقُّنا، ويَحطِمُنا؛ فلمَّا رأى ذلك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَل فهزَمَهمُ اللهُ فولَّوْا؛ فقام نبيُّ اللهِ حينَ رَأى الفَتْحَ، فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارَى رَجُلًا رَجُلًا، فيُبايعونَه على الإسلامِ، فقال رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عليَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، قال: فسكَتَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وَجيءَ بالرَّجُلِ، فلمَّا رأى نبيَّ اللهِ قال: يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، قال: فأمسَكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُبايِعْه؛ لِيوفيَ الآخَرُ نَذرَه. قال: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتلِه، وجعَلَ يَهابُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلمَّا رَأى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شيئًا بايَعَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، نَذْري، قال: لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ؛ إلَّا لِتوفيَ نَذرَكَ. فقال: يا نبيَّ اللهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ أنْ يومِضَ. .
سألتُ عائشةَ عن الجرادِ ، فقالت : زجر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صبيانًا كانوا يأكلونَه .
حديث سعيدِ بنِ زيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى جِنازةً فقام لها. [يعني حديث: عن الشعبي قال : أشهدُ على سعيدِ بن زيدٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّتْ به جنازةٌ فقامَ] .
«عن عُثْمانَ أنَّه رأى جِنازةً فقامَ لها وقالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى جِنازةً فقامَ لها». .
لا مزيد من النتائج