نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ، فقال: استرقوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى فى بيتها جارية فى وجهها سفعة فقال استرقوا لها فإن بها النظرة
عن أمِّ سلمةَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في بيتِها جاريةً في وجهِها سفعةٌ فقال استَرقوا لها فإن بها النظرةَ
عن أمِّ سلَمةَ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأَى في بيتِها جاريةً في وجهِها سَفْعَةٌ ، فقال : استَرْقُوا لها فإنَّ بِها النَّظرةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في بَيتِها جاريةً في وَجْهِها سَفْعةٌ، فقال: اسْتَرْقُوا لها؛ فإنَّ بها النَّظْرةَ. .
عن أمِّ سلمةَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في بيتِها جاريةً في وجهِها سفعةٌ فقال استَرقوا لها فإن بها النظرةَ .
عن أمِّ سلَمةَ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأَى في بيتِها جاريةً في وجهِها سَفْعَةٌ ، فقال : استَرْقُوا لها فإنَّ بِها النَّظرةَ . .
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جاريةً في وجههَا سفعةٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريةً بوَجْهِها سَفْعةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بها نَظْرةٌ، فاسْتَرْقُوا لها. .
أن جاريةً دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ أمِّ سلمةَ فقال كان بها سفعَةٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجاريةٍ في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأى بوجهِها سَفعةً، فقال: بها نَظرةٌ، فاستَرقوا لَها، يَعني: بوَجهِها صُفرةً. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرُّؤْيا، قالَ: «هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا [قالَ: «هل رَأي أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها.] وفيه ذِكْرُ عائِشةَ. .
عن عكاشةَ الغنويِّ : أنَّهُ كانت له جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ففقد منها شاةً ، فضرب الجاريةَ على وجهها ، ثم أُخبر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بفعلِه وقال : لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها . فدعاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أتعرفيني ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال فأين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : فاعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
كنا نُزُولًا في دارِ سُوَيْدِ بنِ مُقْرنٍ ،وفينا شيخٌ فيه حِدَّةٌ ومعه جاريةٌ ، فلَطَمَ وجهَها ، فما رأيتُ سُوَيْدًا أشدَّ غضبًا منه ذاك اليوم ، قال : عَجَزَ عليك إلا حرَّ وجهِها ! لقد رأيتُنا سابعَ سبعةٍ مِن ولدِ مُقْرنٍ ومالنا إلا خادمٌ ، فلَطَمَ أصغرُنا وجهَها ، فأمرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بعتقِها. .
كنا نزولا في دار سويد بن مقرن وفينا شيخ فيه حدة ومعه جارية ، فلطم وجهها ، فما رأيت سويدا أشد غضبًا منه ذاك اليوم ، قال : عجز عليك إلا حر وجهها ؟ ! لقد رأيتنا سابع سبعة من ولد مقرن ومالنا إلا خادم ، فلطم أصغرنا وجهها ، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم : بعتقها
لا مزيد من النتائج