نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى له رجل رؤيا فبعث إليه فجاء فقصها عليه ، وكان»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجلًا عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا لكان خيرًا لك وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى له رجلٌ رؤيا فبعث إليه فجاء فقصَّها عليه وكان عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا المكانِ لكان خيرًا لك [ وروي ] أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي رأى الرؤيا للرجلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجلًا عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا لكان خيرًا لك وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى له رجلٌ رؤيا فبعث إليه فجاء فقصَّها عليه وكان عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا المكانِ لكان خيرًا لك [ وروي ] أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي رأى الرؤيا للرجلِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى لِرَجُلٍ رُؤْيَا قال فبعثَ إليه فجاء قال فجعَلَ يَقُصُّها عليه قال وكان الرجلُ عظيمَ البطنِ قال فجعل يقولُ بإصْبَعِهِ في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا لكانَ خيرًا لَكَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ رأى رؤيا فقصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ: تموتُ وأنتَ مستمسِكٌ بالعروةِ الوُثقى .
رَأى لرَجُلٍ رُؤيا، قال: فبَعَثَ إليه، فجاءَ، فجَعَلَ يَقُصُّها عليه، وكان الرَّجُلُ عَظيمَ البَطنِ، قال: فجَعَلَ يَقولُ: بأُصبُعِه في بَطنِه: «لَو كان هذا في غَيرِ هذا، لَكان خَيرًا لَكَ» .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريِّ رأى رؤيا أنه يكتب { ص } فلما بلغ إلى سجدتِها قال : رأى الدَّواةَ والقلمَ وكلَّ شيءٍ بحضْرتِه انقلب ساجدًا ، قال : فقصَّها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يزلْ يسجدُ بها بعدُ .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ رَأى رُؤْيا أنَّه يَكتُبُ (ص)، فلمَّا بَلَغَ إلى سَجدَتِها قال: رَأى الدَّواةَ والقَلَمَ، وكُلَّ شَيءٍ بحَضْرَتِه انقَلَبَ ساجِدًا، قال: فقَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَزَلْ يَسجُدُ بها بعْدُ. .
أنَّ أبا سعيدٍ رأى رؤيا أنَّه يَكتُبُ (ص) فلمَّا بلغ إلى سَجدتِها رأى الدَّواةَ والقَلَمَ وكُلَّ شَيءٍ بحضرتِه انقلَب ساجِدًا، قال: فقَصَّها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَزَلْ يَسجُدُ بها بعدُ. .
أنَّ رَجُلًا رأى رُؤيا، فقَصَّها على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: ائْذَنْ لي فلْأعبُرْها. فأذِنَ له، فعَبَرَها، ثم قال: أصَبتُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أصَبتَ وأخطَأتَ. قال: أقسَمتُ يا رَسولَ اللهِ لَتُخبِرَنِّي. قال: لا تُقسِمْ هكذا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ إلى رَجلٍ فبعثَ إليهِ بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: جاءَ مصدِّقُ اللَّهِ، ومُصدِّقُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فبعثَ بفصيلٍ مَخلولٍ اللَّهمَّ لا تبارِكْ لَهُ فيهِ، ولا في إبلِهِ، فبَلغَ ذلِكَ الرَّجلَ، فبعثَ إليهِ بناقةٍ من حُسْنِها وجمالِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ. [وفي روايةٍ]: ذَهَبَ مصدِّقُ اللَّهِ، ومصدِّقُ رسولِهِ إلى فلانٍ فجاءَ بفصيلٍ مخلولٍ .
حديثُ لا بارَكَ اللَّهُ لَهُ ، ولا في إبلِهِ فبلغَ ذلِكَ الرَّجلَ ، فجاءَ بناقةٍ فذَكَرٍ من جمالِها وحُسْنِها ، وقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ وإلى نبيِّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه بَعَث إلى رَجُلٍ فبَعَث إليه بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جاءَه مُصَدِّقُ اللهِ، ومُصَدِّقُ رَسولِه، فبَعَث بفَصيلٍ مَخلولٍ، اللَّهُمَّ لا تُبارِكْ له فيه، ولا في إِبِلِه فبَلَغ ذلكَ الرَّجُلَ؛ فبَعَث إليه بناقةٍ من حُسْنِها وجَمالها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلَغ فُلانًا ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَعَث بناقةٍ من حُسنِها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيه وفي إِبِلِه.] .
عن عُمَرَ أنَّه كَتَبَ إلى أبي مُوسى: إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا فقصَّها على أخيهِ فلْيَقَلْ: خيرٌ لنا وشرٌّ لأعْدائِنا. .
عن عمرَ أنه كتب إلى أبي موسى فإذا رأى أحدُكم رؤيا فقصّها على أخيه فليقلْ خيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا .
[عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ] أنَّه كتَب إلى أبي موسى: فإذا رأى أحدُكم رُؤيا فقَصَّها على أخيه، فلْيقُلْ: خيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا.. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى الأنبياءَ ليلةَ الإسراءِ رؤيا عينٍ لا رؤيا قلبٍ في المنامِ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم .
لا مزيد من النتائج