نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فغضب حتى احمر وجهه ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فغضب حتى احمر وجهه فجاءته امرأة من الأنصاتر فحكتها وجعلت مكانها خلوقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد . فغضب حتى احمر وجهه . فجاءته امرأة من الأنصار فحكتها . وجعلت مكانها خلوقا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أحسن هذا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجدِ، فغضِب حتَّى احمَرَّ وجهُه، فجاءَتْه امرأةٌ مِن الأنصارِ فحكَّتْها، وجعَلَتْ مكانَها خَلُوقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ، فغَضِبَ حتى احمَرَّ وَجهُه، فجاءَتْه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ، فحَكَّتْها، وجَعَلتْ مَكانَها خَلوقًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا! .
ما أحسنَ هذا! [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى نُخامةً في قِبْلةِ المسجدِ، فغضِب حتَّى احمَرَّ وجهُه، فجاءَتْه امرأةٌ مِن الأنصارِ فحكَّتْها، وجعَلَتْ مكانَها خَلُوقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا!] .
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نُخامةً في قِبلةِ المسجدِ ، فغضبَ حتَّى احمرَّ وجْهُهُ ، فقامتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ فحَكَّتْها وجعلت مَكانَها خَلوقًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أحسنَ هذا .
رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُخامةً في قِبلةِ المسجدِ , فغضِب حتَّى احمرَّ وجهُه , فقامت امرأةٌ من الأنصارِ فحكَّتها وجعلت مكانَها خَلوقًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أحسنَ هذا .
رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُخامةً في قِبْلةِ المَسجِدِ، فغَضِبَ حتَّى احْمَرَّ وَجْهُه، فقامَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ فحَكَّتْها وجَعلَتْ مَكانَها خَلوقًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أَحسَنَ هذا!". .
رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُخامةً في قِبْلةِ المسجِدِ، فغَضِبَ حتى احمَرَّ وَجْهُه، فقامتِ امْرأةٌ مِن الأنصارِ فحَكَّتْها وجَعَلَتْ مكانَها خَلوقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا. .
رأى رسولُ اللَّهِ نخامةً في قبلةِ المسجدِ فغضِبَ حتَّى احمرَّ وجْهُهُ فقامتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ فحَكَّتْها وجعلت مَكانَها خَلوقًا فقالَ رسولُ اللَّهِ ما أحسنَ هذا .
«رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِبلةِ نُخامةً فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وَجْهَه، وجاءت امرأةٌ مِن الأنصارِ فحَكَّتْه فجَعَلَت مَكانَه خَلوقًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا!». .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي رَأى في قِبلةِ المَسجِدِ نُخامةً، فحَكَّها بيَدِه، فتَغَيَّظَ، ثُمَّ قال: إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ فإنَّ اللهَ حيالَ وجههِ، فلا يَتَنَخَّمَنَّ حيالَ وجههِ في الصَّلاةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى بُصاقًا في جِدارِ القِبلةِ فحَكَّه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: إذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فلا يَبصُقْ قِبَلَ وجههِ؛ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ إذا صَلَّى. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ. إلَّا الضَّحَّاكَ؛ فإنَّ في حَديثِه: نُخامةً في القِبلةِ، بمَعنى حَديثِ مالِكٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ، فحَتَّها بيَدِه. .
«رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُخامةً في قِبْلةِ المسجِدِ، فاحمَرَّ وَجْهُه، فجاءت امرأةٌ مِنَ الأنصارِ فحَكَّتْها، فجعَلَت مَكانَه خَلوقًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا!». .
أنَّه قال: رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ وهو يُصَلِّي بينَ يَدَيِ النَّاسِ، فحَتَّها، ثُمَّ قال حينَ انصَرَفَ: إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ، فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدٌ قِبَلَ وجههِ في الصَّلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ وهو يُصَلِّي بَينَ يَدَيِ النَّاسِ، فحَتَّها ثُمَّ قال حينَ انصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ: إنَّ أحَدَكُم إذا كانَ في الصَّلاةِ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قِبَلَ وجهِه، فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدٌ قِبَلَ وجهِه في الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج