نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد يوم خيبر ، قال : على ما توقد هذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى نيرانًا تُوقَدُ يومَ خيبرَ ، قال : ( على ما تُوقَدُ هذهِ النيرانُ ) . قالوا : على الحُمُرِ الإنسيَّةِ ، قال : ( اكسروها وأَهرقوها ) . قالوا : ألا نُهريقها ونَغسلها ؟ قال : ( اغْسلوا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نيرانًا توقدُ يَومَ خَيبَرَ، قال: على ما توقدُ هذه النِّيرانُ؟ قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ، قال: اكسِروها، وأهرِقوها، قالوا: ألا نُهَريقُها، ونَغسِلُها، قال: اغسِلوا. قال أبو عبدِ اللهِ: كان ابنُ أبي أويسٍ يقولُ: الحُمُرِ الأنَسيَّةِ بنَصبِ الألِفِ والنُّونِ. .
عَن سَلَمةَ، قال: لَمَّا قدِمنا خَيبَرَ رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نيرانًا توقَدُ، فقال: عَلامَ توقدُ هذه النِّيرانُ؟ قالوا: على لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، قال: كَسِّروا القُدورَ، وأهريقوا ما فيها، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ افتتحوا خيبرَ فرأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نيرانًا تُوقدُ فقال ما هذه النيرانُ قالوا على لحومِ الحُمُرِ الإنسيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهْريقوا ما فيها واكسِروها يعني القدورَ فقال رجلٌ من القومِ أو نغسلُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو ذاكَ .
أنَّهم كانوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَساءَ يومِ افتتَحوا خيبرَ، فَرأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نيرانًا توقَدُ . فَقالَ: ما هذِهِ النِّيرانُ ؟ قالوا: علَى لحومِ الحمرِ الإنسيَّةِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَهريقوا ما فيها، واكسِروها يَعني: القدورَ . فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ أوَ نَغسلُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أو ذاكَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ فقال رجُلٌ مِن القومِ: أيْ عامرُ لو متَّعْتَنا مِن هَنَاتِك فنزَل يحدو لهم فذكَر اللهَ وذكَر شِعرًا لم أحفَظْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا السَّائقُ ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ قال: ( يرحَمُه اللهُ ) فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا به فلمَّا أصابوا القومَ قاتَلوهم وأُصيب عامرٌ فلمَّا أمسَوْا أوقَدوا نارًا كثيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذه النَّارُ على أيِّ شيءٍ توقَدُ ؟ ) قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ فقال: ( أهريقوا ما فيها وكسِّروها ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَا نُهريقُ ما فيها ونغسِلُها فقال: ( فذاك ) .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: خَرَجنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أي عامِرُ، لَو أسمَعتَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَحدو بهم ويَذكُرُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، وذَكَرَ شِعرًا غَيرَ هذا، ولَكِن لم أحفَظْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به! فلَمَّا اصَّافَّ القَومُ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرُ بنُ الأكوعِ بقائِمِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شَيءٍ توقدُ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، قال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، فقال رَجُلٌ: ألا نُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ .
أنَّه قال: دخَلْتُ يومًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلَيَّ ثَوبانِ مُعَصْفرانِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذانِ الثَّوْبانِ؟ قالَ: صبَغَتْهُما لي أمُّ عبدِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقْسَمْتُ عليكَ لَمَا رجَعْتَ إلى أُمِّ عبْدِ اللهِ، فأمَرْتَها أنْ تُوقِدَ لَهُما التَّنُّورَ، ثمَّ تَطْرَحَهما فيهِ، فرَجَعْتُ إليها ففَعَلْتُ. .
نارُكمْ هذه الَّتي تُوقِدُ بنُو آدَمَ جُزءٌ من سبعينَ جُزءًا من نارِ جهنَّمَ ، قِيلَ : يا رسولَ اللهِ ! إنْ كانتْ لَكَافِيةٌ ؟ قال : فإنَّها فُضِّلَتْ عليْها بتِسعةِ و سِتِّينَ جُزءًا كُلُّهُنَّ مِثلُ حرِّها .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقَدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
كان لَيأتي على آلِ محمدٍ الشهرانِ والنصفُ الشهرِ ما توقد في جميعِ بيوتِه بمصباحٍ ولا بغيرِه فقلتُ لها فما كان عيشُكم قالت التمرُ والماءُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في قولِه كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مصباحٌ قال جوفُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزجاجةُ قلْبُهُ والمصباحُ النورُ الذي في قلبِه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركَةٍ الشجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ لا يهوديةٌ ولا نصرانيةٌ [ ثم قرأَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ] ولكنْ كانَ حنيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
مَرَّ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرٍ، وقد طَبَخْنا القُدورُ، فقال: ما هذه؟ قُلْنا: حُمُرًا أصَبْناها، قال: وَحشيَّةٌ أم أهليَّةٌ؟، قُلْنا: أهليَّةٌ، قال: أكفِئوها. .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال ليهودِ خَيبرَ يومَ افتتحَ خيبرَ : أُقرُّكم على ما أقرَّكم اللهُ على أنَّ الثمرَ بينَنا وبينَكم .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها. .
لا مزيد من النتائج