نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للحائض أن تصدر قبل أن تطوف إذا كانت قد طافت في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّص للحائضِ أن تَصْدُرَ قبل أن تطوفَ إذا كانت قد طافت في الإفاضةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّص للحائضِ أن تَصْدُرَ قبل أن تطوفَ إذا كانت قد طافت في الإفاضةِ .
رُخِّصَ للحائِضِ أن تَصدُرَ قَبلَ أن تَطوفَ، إذا كانَت قد طافَت في الإفاضةِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رخَّص للمرأةِ إذا حاضَت أن تنفِرَ في حَجِّها قَبلَ أن تطوفَ طوافَ الوَداعِ. .
رُخِّص للحائضِ أنْ تنفِرَ إذا حاضَتْ قال وسمِعْنا ابنَ عُمَرَ يقولُ في أوَّلِ أمرِه إنَّها لا تنفِرُ ثمَّ قال لِتَنفِرْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رخَّص لها أنْ تنفِرَ .
رخَّص للحائضِ أنْ تنفِرَ إذا حاضت قال: وسمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لهنَّ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عن أمِّ سلمةَ أنها لم تكن طافتْ بالبيتِ طوافَ الخُروجِ فقالتْ ذاك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرها أن تطوفَ إذا أُقيمتِ الصلاةُ من وراءِ الناسِ فلما أُقيمتِ الصلاةُ طافت مِن وراءِ الناسِ على بعيرٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: رُخِّصَ للحائِضِ أن تَنفِرَ إذا حاضَت. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كانَ يرخِّصُ للِحائضِ إذا أفاضَت أن تنفِرَ . قالَ طاوسٌ: وسَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ لا تنفرُ ثمَّ سَمِعْتُهُ بعدُ يقولُ تنفرُ، رخَّصَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لابنِ عبَّاسٍ: أنتَ الَّذي تُفتي الحائضَ أن تَصدرَ قبلَ أن يَكونَ آخرُ عَهْدِها بالبيتِ قالَ نعَم . قالَ: فلا تفعَل فقالَ: سَل فلانةَ الأنصاريَّةَ هل أمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تصدُرَ ؟ فسألَ المرأةَ، ثمَّ رجعَ إليهِ فقالَ ما أراكَ إلَّا قد صَدقتَ .
حاضَتْ صَفيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ وهي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى بَعدَ أنْ أفاضَتْ. قالت: فلمَّا كان يَومُ النَّفْرِ ذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: عسى أنْ تَحبِسَنا. قال: فقيل: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد كانت طافَتْ بالبَيتِ. قال: فَلتَنفِرْ. .
عن ابنِ عمرَ قالَ طافَتْ امرأةٌ بالبيتِ يومَ النَّحرِ ثُمَّ حاضَتْ فأمرَ عمرُ بحبسِهَا بمكةَ بعدَ أنْ ينفرَ النَّاسُ حتَّى تطهرَ و تطوفَ بالبيتِ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّصَ لعبدِ الرحمنِ ، والزبيرِ في قُمُصِ حرير - كانت بهما - يعني لحكة .
لا مزيد من النتائج