نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رده»· 50 نتيجة
الترتيب:
وهَبَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غُلامينِ أخوينِ فبعتُ أحدهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عليّ ما فَعلَ غلامكَ فأخبرتُه فقال ردّهُ ردّهُ
وهب ليَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ غلامَينِ أخّوينِ فبِعتُ أحدَهما فقال لي يا عليُّ ما فعل غلامُك فأخبرتُه فقال رُدَّهُ رُدَّهُ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأتيَ بقدحٍ فيهِ شرابٌ فقرَّبَهُ إلى فيهِ، ثمَّ ردَّهُ فقالَ لَهُ: بعضُ جلسائِهِ أحرامٌ هوَ
وَهَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غُلاميْنِ أَخوَينِ ، فبِعْتُ أحدَهُما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما فعل الغلامانِ ؟ قلتُ : بِعتُ أحدَهُما ، قال : رُدَّهُ
عن أبي قتادةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فسألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ ، فقيلَ لهُ : هلكَ وأَوْصَى لكَ بثُلُثِ مالِهِ ، فَقَبَّلَهُ ثم رَدَّهُ إلى ورثتِه
كان عندي من تمرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ أطيبَ منه صاعًا بصاعَينِ فاشتريتُه فأتيتُ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أين لك هذا يا بلالُ فقلتُ اشتريتُه صاعًا بصاعَينِ فقال رُدَّهُ ورُدَّ علينا تمرَنا
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي تمرٌ فوجدتُ أطيبَ منه صاعَينِ بصاعٍ فاشتريتُه ، فأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : مِن أين لكَ هذا يا بلالُ ؟ قال : اشتريتُ صاعًا بصاعَينِ قال : رُدَّه واردُدْ علينا تمرَنا
وادَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ مكَّةَ يومَ الجمعةِ يومَ الحُدَيْبِيَةِ على ثلاثةٍ : أنَّه من جاءه من أهلِ مكَّةَ ردَّه إليهم ، ومن أتاهم من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يرُدُّوه ، وعلى أن يَجيءَ من العامِ المُقبِلِ ولا يدخُلَ من معه إلَّا بجُلُبَّانِ السَّلامِ ونحوِه
كانَ عندي مُدُّ تَمرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدتُ أطيَبَ منهُ صاعًا بِصاعينِ، فاشتَريتُ، فأتيتُ بِهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مِن أينَ لَكَ هذا يا بلالُ فقال: اشتريتُهُ، صاعًا بصاعينِ فقالَ: رُدَّهُ، ورُدَّ علينا تمرَنا
لم يوَلِّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ ألبتَّةَ عملًا في وقتهِ ، بل ولَّى عليه عمرَو بنَ العاصِ تارةً وأسامةَ أخرَى . ولمَّا أنفذَهُ بسورةِ ( براءة ) ردَّهُ بعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ بوَحيٍ من اللهِ
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ مَدحوسٍ فقام بالبابِ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمينًا وشمالًا فلم يرَ بُرحاءَ فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رداءَه فلفَّه ثُمَّ رمى به إليه فقال اجلِسْ عليه فأخَذه جريرٌ فضمَّه ثُمَّ قبَّله ثُمَّ ردَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أكرَمْتني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أُتِي بإناءٍ فيه نبيذٌ فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقطبَ ثم ردّهُ فتبعهُ الرجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دَعا بذنوبٍ من ماءِ زمزمَ فصبّهُ فيهِ فشرِبَ ثم قال إذا اغتلمتْ عليكُم الأنبذةُ فاكسروهَا بالماءِ
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي ، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ ، قد قام وقمنا ، إذ خرج حمارٌ من شِعْبِ أبي دُبٍّ شِعْبِ أبي موسى ، فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكَبِّرْ ، وأجرى إليه يعقوبَ بنَ زمْعةَ حتى ردَّه
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ مَدْحوسٍ مِن النَّاسِ فقام بالبابِ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمينًا وشِمالًا فلَمْ يَرَ موضِعًا فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلَفَّه ثمَّ رمى به إليه فقال اجلِسْ عليه فأخَذه جَريرٌ فضمَّه وقبَّله ثمَّ ردَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه
أنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في بيتٍ مدحوسٍ منَ النَّاسِ فقامَ بالبابِ فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمينًا وشمالًا فلم يرَ موضِعًا فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رداءَه فلفَّهُ ثمَّ رمى بهِ إليهِ فقال اجلس عليهِ يا جريرُ فأخذَه جريرٌ فضمَّهُ وقبَّلَه ثمَّ ردَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ أَكرمَك اللَّهُ يا رسولَ اللَّهِ كما أَكرمتَني فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأَكرِموه
أنَّهُ سمع الصعبَ بنَ جثامةَ الليثيَّ ، وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُخْبِرُ أنَّهُ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ ، وهو بالأبواءِ أو بودَّانَ ، وهو مُحْرِمٌ ، فرَدَّهُ ، قال صعبٌ : فلمَّا عرف في وجهي ردَّهُ هديتي قال : ( ليس بنا رَدٌّ عليكَ ، ولكنَّا حُرُمٌ ) .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببَعضِ أعلَى الوادي ، يُريدُ أن نصلِّيَ ، قد قامَ وقُمنا ، إذ خرجَ علينا حِمارٌ من شعبِ أبي دبٍّ ، شعبِ أبي موسى ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُكَبِّر ، وأجرى إليهِ يعقوبَ بنَ زمعةَ حتَّى ردَّهُ
بينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ببعضِ هذا الوادي نريدُ أن نصلِّيَ قد قامَ وقُمنا إذ خرجَ حمارٌ من شُعبةِ أبي ذئبٍ فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ فلم يُكَبِّر وأجال إليهِ يعقوبَ بنَ زمعةَ أخو بَني أسدٍ حتَّى ردَّهُ
أنه خرج يومَ أُحُدٍ فأراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّه واستَصْغَره فقال له عمي يا رسولَ اللهِ إنه رامٍ فأخرجَه فأصابَه سهمٌ في صدرِه أو نحْرِه فأتى عمُّه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ ابنَ أخي أُصِيبَ بسهمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن نَدَعْه فيه فيموتُ مات شهيدًا , قال عبدُ اللهِ بنُ حُسَينٍ وحدَّثَتْني امرأتُه أنها كانت تَراه يغتسلُ فيتحَرَّكُ في صدرِه
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ
انطلقَ غلامٌ لنا فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أسألكَ أن تجعلنِي ممن تشفعُ له يومَ القيامةِ . فقال : من علمكَ أو أمركَ أو دلكَ ؟ فقال : ما أمرني إلا نفسِي . قال : إني أشفعُ لكَ ثم ردَّهُ فقال : أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السجودِ .
صالح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُشْرِكِينَ يَوْمَ الحُدَيْبيَةِ على ثلاثَةِ أشياءَ: على مَن أتاهُ من المُشرِكينَ رَدَّهُ إليهِمْ، ومَن أتاهُم من المُسلِمينَ لم يَرُدُّوهُ، وعلَى أن يَدْخُلَها من قابِلٍ، ويُقيمَ بها ثلاثَةَ أيَّامٍ، ولا يَدْخُلَها إلا بجُلُبَّانِ السِّلاَحِ : السَّيفِ والقَوسِ ونحْوِهِ. قال لم يَذْكُرْه مُؤَمَّلٌ عن سُفْيانَ أَبا جَنْدَلٍ وقال إلاَّ بِجُلُبِّ السِّلاَحِ
صالح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُشْرِكِينَ يَوْمَ الحُدَيْبيَةِ على ثلاثَةِ أشياءَ: على مَن أتاهُ من المُشرِكينَ رَدَّهُ إليهِمْ، ومَن أتاهُم من المُسلِمينَ لم يَرُدُّوهُ، وعلَى أن يَدْخُلَها من قابِلٍ، ويُقيمَ بها ثلاثَةَ أيَّامٍ، ولا يَدْخُلَها إلا بجُلُبَّانِ السِّلاَحِ: السَّيفِ والقَوسِ ونحْوِهِ. قال لم يَذْكُرْه مُؤَمَّلٌ عن سُفْيانَ أَبا جَنْدَلٍ وقال إلاَّ بِجُلُبِّ السِّلاَحِ
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ بفَرسٍ لَهُ يقودُها عَقوقٍ ومعَها مُهْرةٌ لَها يَتبعُها، فقالَ: مَن أنتَ ؟ فقالَ: أَنا نبيٌّ، قالَ: وما نبيٌّ ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ، قالَ: متَى تقومُ السَّاعةُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: غَيبٌ ولا يعلمُ الغيبَ إلَّا اللَّهُ قالَ: أرني سيفَكَ، فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَهُ، فَهَزَّهُ الرَّجُلُ ثمَّ ردَّهُ علَيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّكَ لم تَكُن تَستطيعُ الَّذي أردتَ قالَ: وقد كانَ قالَ: اذهَب إليهِ فسلهُ عن هذِهِ الخصالِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ غزا ، فنذَرَت أمةٌ سوداءُ إن ردَّهُ اللَّهُ سالِمًا أن تضرِبَ عندَهُ بالدُّفِّ ، فرجَع سالِمًا غانِمًا ، فأخبرَتْهُ ، فقال : إن كنتِ فعلتِ فافعَلي وإلَّا فلا فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، قد فعلتُ ، فضربَت ، فدخَلَ أبو بكرٍ وَهي تضرِبُ ، ودخَلَ عُمَرُ وَهي تضرِبُ ، فألقَت الدُّفَّ وجلسَت عليهِ مقعِيَةً ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا هاهنا وأبو بكر هاهنا ، وَهؤلاء هاهُنا ، إنِّي لأحسِبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منكَ يا عمَرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خرجَ كانَ آخرُ عَهْدِهِ بِفاطمةَ رحمةُ اللَّهِ علَيها وإذا رجعَ كانَ أوَّلُ عَهْدِهِ بفاطمةَ رحمةُ اللَّهِ عليها فلمَّا رجعَ من غَزوةِ تبوكَ ومعَهُ عليٌّ رحمةُ اللَّهِ عليهِ وقدِ اشترت مُقَيْنعةً وصبَغَتها بزعفرانٍ وألقَت على بابِها سترًا وألقَت في بيتِها بِساطًا فلمَّا رأى ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجعَ فأتى المسجِدَ فقعدَ فيهِ فأرسلت إلى بلالٍ فقالت لَهُ اذهَب فانظُر ما ردَّهُ عَن بابي فأتاهُ فأخبرَهُ فقالَ: إنِّي رأيتُ ما صنَعتُ ثَمَّةَ كذا وكذا فأتاها فأخبَرها فَهَتَكَتِ السِّترَ وَكُلَّ شيءٍ أحدثتهُ وألقَت ما علَيها ولبسَت أطمارَها فأتى بلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فجاءَ حتَّى دخلَ علَيها فقال: كذاك فَكوني فداكِ أبي وأمِّي
أنَّه شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي برجلٍ أشعَرَ قصيرٍ ذي عضلاتٍ أقرَّ بالزِّنا فردَّه مرَّتينِ ثمَّ أمَر به فرُجِم وقال: ( كلَّما نفَرْنا غازينَ في سبيلِ اللهِ يتخلَّفُ أحدُكم له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ يمنَحُ إحداهنَّ الكُثَيْبةَ، أمَا إنِّي لن أُوتَى بأحدٍ منهم إلَّا جعَلْتُه نَكالًا ) وربَّما قال سِماكٌ: ( إلَّا نكَّلْتُه )
قال سِماكٌ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال: ردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ مرَّاتٍ قال شعبةُ وقال الحكَمُ: ينبغي أنْ يرُدَّه أربعَ مرَّاتٍ وقال حمادٌ: مرَّةً
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن)
حجَجْتُ في الجاهِلِيَّةِ فإذا رجلٌ يطوفُ بالبيتِ وهو يرتَجِزُ يقولُ ربِّ رُدَّ راكبِي محمدًا رُدَّهُ لي واصطنِعْ عندِي يدًا قلْتُ مَنْ هذا تَعْنِي قال عبدُ المطلبِ بنُ هاشمٍ ذهبَتْ إبلٌ له فأرسَلَ ابنَ ابنِهِ في طلَبَتِها فاحتُبِسَ علَيْهِ ولَمْ يُرْسِلْهُ في حاجَةٍ قطُّ إلَّا جاءَ بِها قال فما بَرِحْتُ حتى جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ بالإبِلِ فقالَ يا بُنَيَّ لقَدْ حَزِنْتُ علَيْكَ كالْمَرْأَةِ حُزْنًا لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا
أنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَجَدَ دِينارًا في السوقِ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قال فَعَرَّفَهُ ثلاثةَ أَيَّامٍ فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُعَرِّفُهُ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقال شأْنُكَ قال فبَاعَهُ علِيٌّ فابْتَاعَ منه بِثَلاثةِ دراهِمَ شَعِيرًا وبثلاثَةِ دَرَاهِمَ تَمْرًا وقَضَى ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ وابتاع بدرهمٍ لحمًا وابتاعَ بدرهمٍ زَيْتًا وكان الدينارُ بأحدَ عشرَ درهمًا فلما كان بعد ذلِكَ جاء صاحبُه فعرَّفَهُ فقال له علِيٌّ قدْ أَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ صاحِبُ الدِّينارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقال لِعَلِيٍّ رُدَّهُ قال قَدْ أَكَلْتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرجلِ إذا جاءَنَا شَيْءٌ أدَّيْنَاهُ إِلَيْكَ