نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حيث صلى في الكسوف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفعُ، ثُمَّ رَفعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثُمَّ سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفعُ، ثُمَّ فعَل في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك. [صَلاةُ الكُسوفِ] .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا دخلَ في الصَّلاةِ كبَّرَ ، ورفعَ يديهِ ، وإذا رَكَعَ رفعَ يديهِ ، وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ ، ورفعَ ذلِكَ ابنُ عمرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أن ابنَ عمرَ كان إذا دخل في الصلاةِ كبَّرَ ورفعَ يديه، وإذا ركَعَ رفَعَ يديه، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. رفعَ يديه، وإذا قام مِن الركعتين رفعَ يديه، ورفع ذلك ابنُ عمرَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه، وإذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه رَفَعَ يَدَيه، وإذا قامَ مِنَ الرَّكعَتَينِ رَفَعَ يَدَيه. ورَفَعَ ذلك ابنُ عُمَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اجتمعَ أبو حُمَيْدٍ، وأبو أُسَيْدٍ، وسَهْلُ بنُ سَعدٍ، فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بصلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ رفعَ يديهِ، ثمَّ رفعَ يديهِ حينَ يُكَبِّرُ للرُّكوعِ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، رفعَ يديهِ .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ، ورفعَ يدَيهِ، وحينَ أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ، وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يدَيهِ ووضعَ كفَّيهِ وجافَى يعني في السُّجودِ وفرشَ فخذَهُ اليُسرَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ يعني في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا دَخلَ في الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، رفعَ يديهِ في الدعاءِ حتَّى رثي بياضُ إبطيهِ .
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركع رفع يدَيه ولا يجاوزُ بهما أُذُنَيهِ فقال إنَّ الشيطانَ حين أُخرِجَ من الجنةِ رفع يدَيه فوقَ رأسِهِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يرفَعُ يدَيْهِ إذا دخَل في الصَّلاةِ وإذا أراد أنْ يركَعَ وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ وإذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَع يدَيْهِ في ذلكَ كلِّه حَذْوَ المَنكِبَيْنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى على جِنازةٍ رفع يديه في كُلِّ تكبيرةٍ، وإذا انصَرَف سَلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى على الجِنازةِ رفع يدَيْه في أوَّلِ تَكبيرةٍ ثمَّ لا يعودُ .
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفع يديه في الصلاةِ لم يجاوزْ رأسَه وقال الشيطانُ حين أخرج من الجنةِ رفع يديه فوق رأسِه .
لا مزيد من النتائج