حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا على إكاف ، عليه قطيفة فدكية ، وأردف أسامة»· 8 نتيجة

الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف ، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب حمارًا ، عليه إِكافٌ ، تحته قطيفةٌ فدَكِيَّةٌ . وأردَف وراءَه أسامةَ ، وهو يعود سعدَ بنَ عبادةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرجِ . وذاك قبلَ وقعةِ بدرٍ . حتى مرَّ بمجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عبدةُ الأوثانِ ، واليهودُ . فيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ . وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ . فلما غشِيَتِ المجلسُ عَجاجةُ الدَّابَّةِ ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ أنفَه بردائِه . ثم قال : لا تُغبِّروا علينا . فسلَّم عليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم وقف فنزل . فدعاهم إلى اللهِ وقرأ عليهم القرآنَ . فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : أيها المرءُ ! لا أحسنَ من هذا . إن كان ما تقول حقًّا ، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا . وارجِعْ إلى رَحلِكَ . فمن جاءَك منّا فاقصُصْ عليه . فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ : اغشَنا في مجالسِنا . فإنا نحبُّ ذلك . قال : فاستبُّ المسلمون والمشركون واليهودُ . حتى همُّوا أن يتواثبوا . فلم يزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخفِّضُهم . ثم ركب دابتَه حتى دخل على سعدِ بنِ عبادةَ . فقال ( أي سعدُ ! ألم تسمعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ ؟ ( يريد عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ ) قال كذا وكذا ) قال : اعفُ عنه . يا رسولَ اللهِ ! واصفَحْ . فواللهِ ! لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك ، ولقد اصطلح أهلُ البحيرةِ أن يتوِّجوه ، فيعصِّبوه بالعصابةِ . فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاكَه شرِقَ بذلك . فذلك فعل به ما رأيتَ . فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي رواية : بمثله . وزاد : وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1798
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج