حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا على إكاف تحته قطيفة فدكية وأردف وراءه»· 21 نتيجة

الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف ، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حِمارًا، عليه إكافٌ تحتَه قطيفةٌ فدَكيةٌ، وأردَف وراءَه أسامةَ بنَ زيدٍ، وهو يعودُ سعدَ بنَ عُبادَةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ، وذلك قبلَ وقعةِ بدرٍ، حتى مرَّ في مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمينَ والمشرِكينَ عبدَةِ الأوثانِ واليهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سَلولٍ، وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلما غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجَةُ الدابةِ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثم قال : لا تُغَبِّروا علينا، فسلَّم عليهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وقَف، فنزَل فدعاهم إلى اللهِ، وقرَأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبَيِّ ابنِ سَلولٍ : أيُّها المَرءُ، لا أحسنَ من هذا إن كان ما تقولُ حقًّا، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِك، فمَن جاءَك منا فاقصُصْ عليه، قال ابنُ رَواحَةَ : اغشِنا في مجالسِنا فإنا نحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المسلمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتى همُّوا أن يتَواثَبوا، فلم يزَلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثم ركِبَ دابتَه حتى دخَل على سعدِ بنِ عُبادَةَ ، فقال : ( أي سعدٌ : ألم تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ - يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ - قال كذا وكذا ) . قال : اعفُ عنه يا رسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك، ولقد اصطلَح أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبوه بالعِصابَةِ، فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاك شرِق بذلك، فذلك فعَل به ما رأيتَ، فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب حمارًا ، عليه إِكافٌ ، تحته قطيفةٌ فدَكِيَّةٌ . وأردَف وراءَه أسامةَ ، وهو يعود سعدَ بنَ عبادةَ في بني الحارثِ بنِ الخزرجِ . وذاك قبلَ وقعةِ بدرٍ . حتى مرَّ بمجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عبدةُ الأوثانِ ، واليهودُ . فيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ . وفي المجلسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ . فلما غشِيَتِ المجلسُ عَجاجةُ الدَّابَّةِ ، خمَّر عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ أنفَه بردائِه . ثم قال : لا تُغبِّروا علينا . فسلَّم عليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم وقف فنزل . فدعاهم إلى اللهِ وقرأ عليهم القرآنَ . فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : أيها المرءُ ! لا أحسنَ من هذا . إن كان ما تقول حقًّا ، فلا تُؤذِنا في مجالسِنا . وارجِعْ إلى رَحلِكَ . فمن جاءَك منّا فاقصُصْ عليه . فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ : اغشَنا في مجالسِنا . فإنا نحبُّ ذلك . قال : فاستبُّ المسلمون والمشركون واليهودُ . حتى همُّوا أن يتواثبوا . فلم يزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخفِّضُهم . ثم ركب دابتَه حتى دخل على سعدِ بنِ عبادةَ . فقال ( أي سعدُ ! ألم تسمعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ ؟ ( يريد عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ ) قال كذا وكذا ) قال : اعفُ عنه . يا رسولَ اللهِ ! واصفَحْ . فواللهِ ! لقد أعطاك اللهُ الذي أعطاك ، ولقد اصطلح أهلُ البحيرةِ أن يتوِّجوه ، فيعصِّبوه بالعصابةِ . فلما ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الذي أعطاكَه شرِقَ بذلك . فذلك فعل به ما رأيتَ . فعفا عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي رواية : بمثله . وزاد : وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1798
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكِبَ حِمارًا على إكافٍ عليه قَطيفةٌ فَدَكيَّةٌ، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ وراءه يَعودُ سعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الخَزرَجِ قبلَ وَقعةِ بَدرٍ، فذَكَرَه، وقال: البَحْرةِ. .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21769
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، على إكافٍ عليه قَطيفةٌ فَدَكيَّةٌ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه. .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5964
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ على إكافٍ عليه قَطيفةٌ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه. .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2987
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب على حمارٍ عليه إكافٌ على قطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ وأردف أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه يعود سعدَ بنَ عُبادةَ حتى مرَّ بمجلسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أبيِّ بنُ سلولٍ وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ فإذا في المجلسِ أخلاطٌ من المسلمِين والمشركين وعبدةِ الأوثانِ فسلَّمَ عليهم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الأدب المفرد · 844
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21767
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا، عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، حتَّى مَرَّ في مَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا، فلا تُؤذِنا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُصْ عليه، قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا؟ قال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ، واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبونَه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6254
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذاكَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ، والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ، واليَهودِ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهم القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا، فلا تُؤذِنا في مَجالِسِنا وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ؟ يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، قال: كَذا وكَذا، قال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ، واصفَحْ، فواللهِ، لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه، شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وزادَ: وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ. .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1798
الحُكم
صحيح[صحيح]
فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: ولَقدِ اجتَمَعَ أهلُ هذه البُحَيرةِ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21768
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، على إكافٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارَ حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ، وفي المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفَ، ونَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ فقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: يا أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال ابنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَكَتوا، فرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ؛ فلقد أعطاكَ اللهُ ما أعطاكَ، ولَقدِ اجتَمَع أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه، فلَمَّا رَدَّ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك الذي فعَلَ به ما رَأيتَ. .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5663
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حمارًا وعليه إِكافٌ وتحتَه قَطيفةٌ فركِب وأردَف أسامةَ بنَ زيدٍ وهو يعُودُ سعدَ بنَ مُعاذٍ في بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ وذلك قبْلَ وَقْعةِ بدرٍ حتَّى مرَّ بمجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِن المُسلِمينَ والمُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ واليهودِ ومنهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ وفي المجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ فلمَّا غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خمَّر عبدُ اللهِ أنفَه برِدائِه ثمَّ قال : لا تُغبِّروا علينا فسلَّم عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَف عليهم فدعاهم إلى اللهِ وقرَأ عليهم القُرآنَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : أيُّها المَرْءُ لَأحسَنُ مِن هذا إنْ كان ما تقولُ حقًّا فلا تُؤذِنا في مجالسِنا وارجِعْ إلى رَحْلِك فمَن جاءك منَّا فاقصُصْ عليه فقال عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ : بَلِ اغشَنا في مجالسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليهودُ حتَّى همُّوا أنْ يَثُوروا فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفِّضُهم حتَّى سكَتوا ثمَّ ركِب دابَّتَه فدخَل على سعدِ بنِ مُعاذٍ وقال : ( ألَمْ تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ ؟ ) ـ يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ـ ( قال: كذا وكذا ) قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ اعفُ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ ولقد اصطلَح أهلُ هذه البُحيرةِ على أنْ يُتوِّجوه بالعِصابةِ فلمَّا ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الَّذي أعطاكه شرِق بذلك فذلك الَّذي عمِل به ما رأَيْتَ فعفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6581
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركِبَ إلى قُباءَ وعلى الحِمارِ إكافٌ، فقال: أسْتَخيرُ اللهَ تعالَى في مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ، فأوْحى اللهُ تعالَى إليه أنْ لا مِيراثَ لهما. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8209
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركب حمارًا عُريًا .
الراوي
الشعبي عامر بن شراحيل
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 5/160
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل [وفيه ] مسلم مولى الشعبي لم أعرفه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا إلى قُباءٍ يَستَخيرُ في العَمَّةِ والخالةِ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ: أن لَا ميراثَ لهما. .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 945
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن صفوان إلا الدراوردي، ولا عنه إلا أبو مصعب. تفرد به محمد بن الحارث، ولا أعلم أحدا ذكره إلا بخير

لا مزيد من النتائج