نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟»· 25 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال: الصلاةُ لأولِ وقتِها.
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال: الصلاة لأول وقتها
سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها
سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ : الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ ، وجهادٌ لا غلول فيهِ ، وحجةٌ مبرورةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلول فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئل أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وحدَه ثمَّ الجهادُ ثمَّ حجَّةٌ برَّةٌ تفضُلُ سائرَ الأعمالِ كما بين مطلَعِ الشَّمسِ إلى مغربِها
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سئل أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وحده ثم الجهادُ ثم حجةٌ مبرورةٌ تفضلُ سائرَ الأعمالِ كما بين مطلعِ الشمسِ إلى مغربِها.
عن ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئل : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وحدَه ثمَّ الجهادُ ثمَّ حجَّةٌ مبرورةٌ ، يفضلُ الأعمالَ كما بين مطلعِ الشَّمسِ ومغربِها
سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى
سئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة في أول وقتها قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة قد بًايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سئل
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها. قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ إيمانٌ لا شكَّ فيهِ ، وجهادٌ لا غُلولَ فيهِ وحجٌّ مبرور ، قيلَ : فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ : طولُ القيامِ ، قيلَ : فأيُّ الصَّدَقةِ أفضلُ ؟ قالَ : جهدُ المُقلِّ
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ورسولِه . قِيلَ : ثم ماذا ؟ قال جهادٌ في سبيلِ اللهِ . قِيلَ : ثم ماذا ؟ قال : حجٌّ مَبرورٌ .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فأي القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غلولَ فيه وحجّةٌ مبرورةٌ قيل فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال جهدُ المقلِّ قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال من هجر ما حرَّم اللهُ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من جاهد المشركين بنفسِه ومالِه قيل فأيُّ القتلِ أشرفُ قال من أُهريق دمُه وعُقِر جوادُه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: إيمانٌ لا شكَّ فيه ، وجهادٌ لا غُلولَ فيه ، وحجَّةٌ مَبرورةٌ . قيل : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جُهدُ الْمُقِلِّ . قيل : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : من هجر ما حرَّم اللهُ . قيل : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من جاهد المشركين بنفسِه ومالِه . قيل فأيُّ الجهادِ أشرفُ ؟ قال : من أُهريقَ دمُه ، وعُقِرَ جوادُه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ: إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ، وجِهادٌ لا غُلولَ فيهِ، وحجَّةٌ مبرورةٌ قيلَ: فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ: طولُ القيام قيلَ: فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قالَ: جُهدُ المقلِّ قيلَ: فأيُّ الْهجرةِ أفضَلُ ؟ قالَ: مَن هجرَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليهِ قيلَ: فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قالَ: مَن جاهدَ المشرِكينَ بمالِهِ، ونفسِه قيلَ: فأيُّ القتلِ أشرَفُ ؟ قالَ: مَن أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئِل عن أيِّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غُلولَ فيه وحَجَّةٌ مبرورةٌ قيل فأيُّ الصلاةِ أفضلُ قال طولُ القُنوتِ قيل فأيُّ الصدَقَةِ أفضلُ قال جهدُ [ المُقِلِّ ] قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال مَن هجَر ما حرَّم اللهُ عليه قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن جاهَد المُشركينَ بمالِه ونفسِه قيل فأيُّ القتلِ أشرفُ قال مَن أُهريقَ دمُه وعُقِر جَوادُه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ إيمانٌ لا شكَّ فيهِ وجهادٌ لا غُلولَ فيهِ وحجةٌ مبرورةٌ قيل فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ قال طولُ القيام قيلَ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قالَ جهدُ المقلِّ قيلَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ من هجرَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليه قيلَ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قالَ من جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ قيلَ فأيُّ القتلِ أشرفُ قالَ من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ: إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ ، وجِهادٌ لا غُلولَ فيهِ ، وحجَّةٌ مبرورةٌ قيلَ: فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ: طولُ القيام قيلَ: فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قالَ: جُهدُ المقلِّ قيلَ: فأيُّ الْهجرةِ أفضَلُ ؟ قالَ: مَن هجرَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليهِ قيلَ: فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قالَ: مَن جاهدَ المشرِكينَ بمالِهِ، ونفسِه قيلَ: فأيُّ القتلِ أشرَفُ ؟ قالَ: مَن أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قالَ : إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ وجِهادٌ لا غلولَ فيهِ وحجَّةٌ مبرورةٌ قيلَ : فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ : طولُ القنوتِ قيلَ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قالَ : جُهْدُ المُقِلِّ قيلَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ من هجرَ ما حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قيلَ فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قالَ : من جاهدَ المشرِكينَ بمالِهِ ونفسِهِ قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قالَ : من أُهَريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ ، وحجةٌ مبرورةٌ . قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ . قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ . قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ . قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ ، وعُقِرَ جوادُهُ
لا مزيد من النتائج