نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عنها يوم عرفة ؟ فقال : هي حق يعني : العتيرة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها يومَ عَرَفةَ فقال هي حقٌّ يعني العَتِيرةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها يومَ عَرَفةَ فقال هي حقٌّ يعني العَتِيرةَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها يَوْمَ عَرَفةَ؛ يَعْني: العَتيرةَ؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سُئِلَ عن الفَرَعِ ؟ فقال : حقٌّ . . . وسُئِلَ عن العتيرةِ ؟ فقال : حقٌّ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ وعنِ العَتيرَةِ، فقال فيهما: حَقٌّ، أيْ: ليسا بِباطِلٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عَنِ العَتيرةِ ، فحسَّنَها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَنِ العَتِيرَةِ فَحَسَّنَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن العَتيرةِ فحسَّنَها. .
العتيرةُ حَقٌّ [يعني حديث: وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ] .
أنَّهُ شهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ عرفةَ، قالِ: على أهلِ كلِّ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةٌ واجبةٌ، وعَتِيرةٌ، تَدْرونَ ما العَتِيرةُ؟ الَّتي تُسمُّونَها رَجَبِيَّةً. .
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العتيرةِ فحسنها .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ العُقوقَ وَكَأنَّهُ كرِهَ الاسمَ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما نَسألُكَ عن أحدِنا يولَدُ لَهُ ؟ قالَ : مَن أحبَّ منكُم أن يَنسُكَ عن ولدِهِ فليفعَلْ ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ قالَ : وسُئِلَ عنِ الفَرَعِ ؟ قالَ : والفَرَعُ حقٌّ ، وأن تترُكَهُ حتَّى يَكونَ شُغزبًّا أو شُغزوبًا ابنَ مخاضٍ أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سَبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تَذبحَهُ يَلصقُ لحمُهُ بوبَرِهِ ، وتُكْفئُ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ ، وقالَ : وسُئِلَ عنِ العتيرةِ ؟ فقالَ : العَتيرةُ حقٌّ قالَ : بَعضُ القومِ لعَمرو بنِ شُعَيْبٍ : ما العَتيرةُ ؟ قالَ : كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً فيَطبُخونَ ويأكُلونَ ويَطعَمونَ .
قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَقيقةِ؟ فقال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ العُقوقَ، وكأنَّه كرِهَ الاسمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما نسأَلُكَ عن أحدِنا يولَدُ له؟ قال: مَن أحَبَّ منكم أنْ يَنسُكَ عن وَلدِه فليفعَلْ؛ عن الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ، وعن الجاريةِ شاةٌ، قال: وسُئِلَ عن الفَرعِ؟ قال: والفَرعُ حقٌّ، وأنْ تترُكَه حتى يكونَ شُغزُبًا أو شُغزوبًا ابنَ مَخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ، فتَحمِلَ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيَه أَرملةً؛ خيرٌ مِن أنْ تذبَحَه يَلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتُكفِئُ إناءَك، وتولِهُ ناقتَك، وقال: وسُئِلَ عن العَتيرةِ؟ فقال: العَتيرةُ حقٌّ، قال بعضُ القَومِ لعمرِو بنِ شُعيبٍ: ما العَتيرةُ؟ قال: كانوا يذبَحونَ في رَجبٍ شاةً، فيطبُخونَ ويأكُلونَ ويُطعِمون. .
لا مزيد من النتائج