نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن النذر فقال : إنه لا يقدم شيئا ولا يؤخره ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّذرَ لا يُقدِّمُ شَيئًا ولا يُؤَخِّرُه، وإنَّما يُستَخرَجُ بالنَّذرِ مِنَ البَخيلِ .
النَّذرُ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يُؤَخِّرُه، وإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ. .
النَّذرُ لا يُقدِّمُ شيئًا ، ولا يُؤخِّرُه ، إنَّما هو شيءٌ يُستخرَجُ به من الشَّحيحِ .
أولَم يُنهَوا عَنِ النَّذرِ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ النَّذرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يُؤَخِّرُ، وإنَّما يُستَخرَجُ بالنَّذرِ مِنَ البَخيلِ. .
عنْ سَعِيدِ بنِ الحَارِثِ: أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَأَله رَجُلٌ مِن بَني كَعبٍ يُقالُ له: مَسعودُ بنُ عَمرٍو: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ ابْني كانَ بأرضِ فارِسَ فيمَن كانَ عِندَ عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وإنَّه وَقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شَديدٌ، فلمَّا بَلَغ ذلكَ نَذَرتُ إنِ اللهُ جاءَ بابني أنْ أمشِيَ إلى الكَعبةِ، فجاءَ مَريضًا فماتَ، فما تَرى؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: أوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذرِ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: النَّذرُ لا يُقَدِّمُ شَيئًا ولا يُؤخِّرُه؛ فإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ، أَوفِ بنَذرِكَ. .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ أنه سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وسأله رجلٌ من بني كعبٍ يُقال له : مسعودُ بنُ عمرو يا أبا عبدَ الرحمنِ إنَّ ابني كان بأرضِ فارسٍ فيمن كان عند عمرَ بنِ عُبيدِ اللهِ وإنه وقع بالبصرةِ طاعونٌ شديدٌ فلما بلغ ذلك نذرتُ إنِ اللهُ جاء بابني أن أمشيَ إلى الكعبةِ فجاء مريضًا فمات فما ترى ؟ فقال ابنُ عمرَ : أولمْ تَنهوا عن النذرِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : النذرُ لا يُقدِّم شيئًا ولا يؤخِّرُه فإنما يُستخرَج به من البخيلِ أوفِ بنذرِك .
عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر، وقال إنَّه لا يُقَدِّمُ شَيئًا، ولكنَّه يُسْتَخْرَجُ مِن البَخيلِ، وقال ابنُ جَعْفَرٍ: يُسْتَخْرَجُ به مِن البَخِيلِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عَمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ. قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني. قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ. فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
أنَّ سعيدَ بنَ الحارثِ حدَّثهُ: أنَّه سمِع ابنَ عُمرَ، وأتاهُ رجُلٌ مِن بَني كَعْبٍ يُقالُ له: مسعودُ بنُ عمرٍو، فقال له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّ ابْني كان بأرضِ فارسَ فيمَن كان عندَ عُمرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْميِّ، وإنَّه وقَع بالبَصرةِ طاعونٌ شديدٌ، فلمَّا بلَغني ذلك نذَرْتُ إنِ اللهُ جاء بابْني أنْ يمشيَ إلى الكَعبةِ، فقدِم مريضًا، فمات، فما ترَى؟ فقال ابنُ عُمرَ: أَوَلَمْ تُنْهَوْا عنِ النَّذْرِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شيئًا، ولا يُؤَخِّرُهُ، وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذْرِ منَ البَخيلِ، أَوْفِ بنَذْرِكَ، قال: إنَّما نذَرْتُ أنْ يَمشيَ ابْني، قال: أَوْفِ بنَذْرِكَ، فقُلْتُ للخُزاعيِّ: ائْتِ ابْنَ المُسَيِّبِ، ثمَّ أخبِرْني بما يقولُ، فأخبَرني أنَّه قال له: امشِ عنِ ابْنِكَ، فقُلْتُ له: أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: نَعمْ، أرأيْتَ لوْ ترَك ابْنُكَ دَيْنًا، فقضَيْتَهُ عنه، أتَرَى ذلك مُجْزِيًا عنه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ. .
إنَّ النذرَ لا يُقرِّبُ شيئًا و لا يُؤخِّرُه و إنما يُستخرجُ بالنذرِ من البخيلِ .
[عَن] حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: عَن صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ: كانَ يَصومُ منَ الشَّهرِ حتَّى نَرَى أنَّهُ لا يُريدُ يُفطِرُ منهُ شيئًا، ويُفطِرُ منَ الشَّهرِ حتَّى نَرَى أنَّهُ لا يُريدُ يَصومُ منهُ شيئًا، وَكُنتَ لا تَشاءُ أن تَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأيتَهُ، ولا نائمًا إلَّا رأيتَهُ [وفي روايةٍ]: سُئِلَ أنسٌ عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصَومِهِ تطوُّعًا .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّذرِ، وقال: إنَّه لا يَرُدُّ شيئًا، وإنَّما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ. .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّذرِ، وقال: إنَّه لا يَرُدُّ شيئًا، ولَكِنَّه يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ. .
لا مزيد من النتائج