نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هاتين السورتين ؟ فقال : " قيل لي فقلت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عن هاتَيْنِ السورَتَيْنِ، فقال: قيلَ لي، فقُلْتُ، فقولوا كما قُلْتُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سئلَ عن هاتينِ السورتينِ قال قيل لي فقلتُ فقولوا كما قلتُ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قام رجُلٌ فركَع ركعتَيِ الفجرِ، فقرَأ في الرَّكعةِ الأُولى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] حتَّى انقَضَتِ السُّورةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا عبدٌ عرَف ربَّه، وقرَأ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا عبدٌ آمَن برَبِّه، قال طَلْحَةُ: فأنا أُحِبُّ أن أقرَأَ هاتَيْنِ السُّورتَيْنِ في هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ. .
أنَّ رجلًا قام فركَع ركعتَيِ الفجرِ فقرَأ في الرَّكعةِ الأولى {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] حتَّى انقضَتِ السُّورةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا عبدٌ عرَف ربَّه ) وقرَأ في الآخِرةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] حتَّى انقضَتِ السُّورةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا عبدٌ آمَن بربِّه ) فقال طلحةُ: فأنا أستحبُّ أنْ أقرَأَ بهاتَيْنِ السُّورتَيْنِ في هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ .
أنَّ ابنَ عابِسٍ الجُهَنيَّ أَخبَرَه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا ابنَ عابِسٍ، ألَا أُخبِرُك بأَفضَلِ ما تَعَوَّذَ به المُتَعوِّذونَ؟ قال: قلْتُ: بلى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، هاتَينِ السورتَينِ. .
أنَّ ابنَ عابِسٍ الجُهَنيَّ أَخبَرَه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا ابنَ عابِسٍ، ألَا أُخبِرُك بأَفضَلِ ما تَعَوَّذَ به المُتَعوِّذونَ؟ قال: قلْتُ: بلى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}. هاتَينِ السُّورَتَينِ. .
قيلَ لي، فقُلْتُ لكم، فقولوا، قال أُبَيٌّ: فقال لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نقولُ. .
وفدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أرضِ شُراةٍ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحيَّيتُه بتحيَّةِ العربِ فقلتُ أنعِمْ صباحًا فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد حيَّا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّتَه بغيرِ هذه التَّحيَّةِ بالتَّسليمِ بعضِها على بعضِ فقلتُ السَّلامُ عليكم يا رسولَ اللهِ فقال لي وعليك السَّلامُ ثمَّ قال لي ما اسمُك فقلتُ الجبَّارُ بنُ الحارثِ فقال لي أنت عبدُ الجبَّارِ بنُ الحارثِ فقلتُ وأنا عبدُ الجبَّارِ بنُ الحارثِ فأسلمتُ وبايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بايعتُ قيل له إنَّ هذا المناريَّ فارسٌ من فرسانِ قومِه قال فحملني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسٍ فأقمتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقاتلُ معه ففقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صهيلَ فرسي الَّذي حملني عليه فقال ما لي لا أسمعُ صهيلَ فرسِ الحدَسيِّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّك تأذَّيتَ من صهيلِه فأخصيتُه فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ الخيلِ فقيل لي لو سألتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا كما سأله ابنُ عمِّك تميمٍ الدَّاريِّ فقلتُ أعاجلًا سأله أم آجلًا فقال بل عاجلًا سأله فقلتُ عن العاجلِ رغبتُ ولكن أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعينَني غدًا بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ .
«كُنْتُ عِنْدَ أنَسٍ فصلَّى بهم صَلاةَ الظُّهْرِ، فأسْمَعَهم قِراءتَه في الرَّكْعةِ الأُولى، فلمَّا مَضى صَلاتَه أقْبَلَ إليهم بوَجْهِه، فقالَ: عَمْدًا أسْمَعْتُكم قِراءتي هاتَينِ السُّورتَينِ، إنِّي صَلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ صَلاةَ الظُّهْرِ فقَرَأَ هاتَينِ السُّورتَينِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}». .
عن زِرٍّ قال قلْتُ لِأُبَيٍّ إِنَّ أخاكَ يحُكُّهُمَا منَ المصحفِ [ قيلَ لسفيانَ : ابنُ مسعودٍ ؟ فلَمْ يُنْكِرْ ] قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قيل لي فقلتُ فنحنُ نقولُ كما قال رسولُ الله .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عَنِ المُعَوِّذَتَينِ؟ فقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قيلَ لي فقُلتُ، فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ عبدَ اللهِ يقولُ في المُعَوِّذتَينِ، فقال: سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهما، فقال: قيلَ لي، فقُلْتُ، فأنا أقولُ كما قال. .
وفَدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أرضِ سَراةَ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحيَّيتُه بتحيَّةِ العربِ، فقلتُ: أنعِمْ صباحًا، فقال: إنَّ اللهَ قد حيَّى محمدًا وأمَّتَهُ بغيرِ هذه التحيَّةِ بالتسليمِ بعضَها على بعضٍ . فقلتُ: السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، فقال: وعليك السلامُ . ثم قال لي: ما اسمُك؟ فقلتُ: الجبَّارُ بنُ الحارثِ. فقال: أنتَ عبدُ الجبَّارِ بنُ الحارثِ فأسلمتُ، وبايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما بايعتُ قيل له: هذا المناريُّ فارسٌ من فرسانِ قومِه. قال: فحملني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ، فأقمتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُقاتِلُ معه، ففَقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صهيلَ الفرسِ الذي حملني عليه فقال: ما لي لا أسمعُ صهيلَ فرسِ الحدَسِيِّ . فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّك تأذَّيتَ من صهيلِه فخصيتُه، فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن إخصاءِ الخيلِ، فقيل لي: لو سألتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا كما سألَه ابنُ عمِّك تميمٌ الداريُّ؟ فقلتُ: أعاجلًا سألَهُ أم آجلًا؟ فقالوا: بل عاجلًا سألَه. فقلتُ: عن العاجلِ رغبتُ ولكن أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُعينني غدًا بين يَدَيِ اللهِ. .
عن زِرٍّ، قال: قُلْتُ لأُبَيٍّ: إنَّ عبدَ اللهِ يقولُ في المُعَوِّذَتَيْنِ: لا تُلحِقوا بالقُرآنِ ما ليْسَ منه، فقال: إنِّي سألْتُ عنهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، قال أُبَيٌّ: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا، فنحنُ نقولُ. .
لا مزيد من النتائج