نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سار إلى الطائف ، فأمر بحصن مالك بن عوف فهدم ، وأمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى الطائفِ ، فأمر بحصنِ مالكِ بنِ عوفٍ فهُدِمَ ، وأمر أن تُقطَعَ الأعنابُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى الطائفِ ، فأمر بحصنِ مالكِ بنِ عوفٍ فهُدِمَ ، وأمر أن تُقطَعَ الأعنابُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لوفْدِ هَوازِنٍ بحُنَينٍ وسألهم عن مالكِ بنِ عوفٍ النَّصريِّ ماذا فعل مالكٌ قال هو بالطائفٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبِروا مالكًا إنه إن يأتيني مُسلِمًا رددتُ إليه أهلَه ومالَه وأعطيتُه مائةً من الإبلِ فأُتِيَ مالكٌ بذلك فخرج إليه من الطائفِ وكان مالكٌ خاف ثقيفًا على نفسِه أن يَعلموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال له ما قال فيحبِسوه فأمر براحلةٍ له فهُيِّئَتْ وأمر بفَرسٍ له فأُتِيَ به من الطَّائفِ فخرج ليلًا فجلس على فرَسِه فلحِقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأدركه بالجِعْرانَةِ أو مكةَ فردَّ عليه أهلَه ومالَه وأعطاه مائةً من الإبل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برجُلٍ قد شَرِب الخَمرَ، فجَلَدَه نحوَ الأربعينَ، وفَعَلَه أبو بكرٍ، فلمَّا كان عُمرُ استَشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ: أَخَفُّ الحُدودِ ثَمانينَ، فأمَرَ به عُمرُ. وقال حَجَّاجٌ: ثَمانونَ، وأمَرَ به عُمرُ. .
عن عَوفِ بنِ القعقاعِ قال : وفَد أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأنا معَه غُلَيِّمٌ فأمَر لكلِّ رجلٍ ببُردَينِ وأمَر لي ببُردٍ، فلما انصرَفْنا باع رجلٌ منهم عليَّ أحدَ بُردَيهِ، فأتَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بُردَينِ فقال : من أينَ لك هذا ؟ قلتُ : اشتريتُه من فلانٍ، قال : أنتَ كنتَ أحقَّ به منه إذ ضيَّع ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّهُ قالَ : حَجمَ أبو طيبةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأمرَ لَهُ بصاعٍ من تمرٍ ، وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خَراجِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ من فَتحِ مكَّةَ، جمَعَ مالِكَ بنَ عَوفٍ النَّصْريَّ من بَني نَصرٍ، وجُشَمَ، ومن سَعدِ بنِ بَكرٍ، وأوْزاعًا من بَني هِلالٍ، وناسًا من بَني عَمرِو بنِ عاصِمِ بنِ عَوفِ بنِ عامِرٍ، وأوْعَبَتْ معَهم ثَقيفٌ الأحْلافَ، وبَنو مالِكٍ، ثمَّ سارَ بهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسارَ معَ الأمْوالِ والنِّساءِ والأبْناءِ، فلمَّا سمِعَ بهِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي حَدْرَدٍ الأسْلَميَّ، فقالَ: «اذهَبْ فادخُلْ بالقَومِ حتَّى تَعلَمَ لنا من عِلمِهم»، فدخَلَ فمكَثَ فيهم يَومًا أو يَومَينِ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ ابنُ أبي حَدْرَدٍ؟ فقالَ عُمَرُ: ألَا تَسمَعُ يا ابنَ أبي حَدْرَدٍ ما يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ ابنُ أبي حَدْرَدٍ: «قد كُنْتَ يا عُمَرُ ضالًّا فهَداكَ اللهُ عزَّ وجلَّ»، ثمَّ بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ، فسأَلَه أدْراعًا مائةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ: أغَصبًا يا محمَّدُ؟ قالَ: «بل عَاريَّةٌ مَضْمونةٌ حتَّى نؤدِّيَها إليكَ»، ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سائرًا. .
عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأَشجَعيِّ وخالِدِ بنِ الوَليدِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لم يُخَمِّسِ السَّلَبَ. .
عن عوفٍ بنِ مالكٍ أنَّهُ قال لِخالدٍ بنِ الوليدِ ما علمتَ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ قالَ بلى .
عاصمُ بنُ عديِّ بنِ الجدِّ بنِ عجلانَ بنِ ضبيعةَ وهو من بِلَي حليفٍ لبني عبيدِ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِ بدرٍ ويقال إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخلفه على العاليةِ ويُقالُ عاش خمسَ عشرةَ ومائةَ سنةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَقِيَ عوفَ بنَ مالكٍ ، فقال : كيف أصبحتَ يا عوفُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبَحتُ مؤمنًا حقًّا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ أَطلَقتُ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ ليلي ، وأظمأْتُ هواجري ، وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، وكأني أنظرُ إلى أهل النارِ يتضاغَوْن فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عَرَفْتَ ، أو لِقِنْتَ فالْزَمْ .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه زَنَى، فأمَر به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه. .
أنهم غزوْا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إلى خيبرَ والناسُ جياعٌ فوجدوا فيها حُمُرًا من حُمُرِ الإنسِ فذبحَ الناسُ منها فحُدِّثَ بذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم ؛فأمر عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فأذَّنَ في الناسِ: ألا إن لحومَ الحُمُرِ الأنسِ، لا تَحِلُّ لمن يشهدَ أني رسولُ اللهِ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
أُصيبَ رجلانِ من المسلمين يومَ الطائفِ فحُمِلا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر أن يُدفَنا حيثُ أُصيبَا وكان ابنُ معيةَ وُلِدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُصيبَ رجلانِ منَ المسلمينَ يومَ الطَّائفِ ، فحُملا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن يدفنا حيثُ أُصيبا وَكانَ ابنُ معيَّةَ ولدَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج