نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم ، وسجد معه المسلمون والمشركون ، والجن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ بالنجمِ ، وسَجَدَ معه المسلمون والمشركون ، والجنُّ والأنسُ .
سجدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّجْمِ ، وسَجَدَ معهُ المسلمونَ والمشركونَ ، والجنُّ والإنسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ بالنَّجمِ، وسَجَدَ معهُ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ. .
سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّجمِ، وسَجَدَ معهُ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد وهو بمكَّةَ بـ: "النَّجمِ" وسجَد معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في النَّجمِ وسجَد معه المسلِمونَ والمشركونَ والجنُّ والإنسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ فيها -يعني {وَالنَّجْمِ}- وسَجَدَ فيها المسلمونَ والمشركونَ والإنسُ والجنُّ. .
قرأَ بالنَّجمِ فَسجدَ معَهُ المسلِمونَ والمشرِكونَ ، والجنُّ والإنسُ .
سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في والنَّجمِ، وسجَدَ المُسلمونَ والمُشركونَ! .
سَجَدَ بالنَّجمِ وسَجَدَ المُسلِمونَ، إلَّا رَجُلًا مِن قُرَيشٍ أخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فرَفَعَه إلى جَبهَتِه، فسَجَدَ عليه، قال عَبدُ اللهِ: فرَأيتُه بَعدُ قُتِلَ كافِرًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ بِ (النَّجْمِ) فسجدَ معَهُ المسلِمونَ والمشرِكونَ حتَّى سجدَ الرَّجلُ على الرَّجلِ ، وحتَّى سجدَ الرَّجلُ على شيءٍ يرفعَهُ إلى وَجهِهِ بِكَفِّهِ .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِعُسْفَانَ ، والمُشْرِكُونَ بِضُجْنانَ ، بِالماءِ الذي يلي مكةَ ، فلمَّا صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهْرَ ، فَرَأوْهُ سجدَ وسجدَ الناسُ ، قالوا : إذا صلَّى صَلاةً بعدَ هذه أَغَرْنا عليهِ ! فحَذَّرَهُ اللهُ ذلكَ ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ ، فَكَبَّرَ وكَبَّرَ الناسُ مَعَهُ .
سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها – يعني النَّجْمَ – والمسلمونَ ، والمشركونَ ، والجنُّ ، والإنسُ .
سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها – يعني النجمَ – والمسلمون، والمشركون، والجنُّ، والإنسُ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا مِن جُهينةَ فقاتَلوا قتالًا شديدًا فلمَّا صلَّيْنا الظُّهرَ قالوا: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً قطَعْناهم فأخبَر جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فذكَر لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال: قالوا: بيننا وبينهم صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن الأولى فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ صفَّنا صفَّيْنِ والمشركونَ بيننا وبينَ القِبلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه فركَع وركَعنا معه وسجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه فلمَّا قام سجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ تقدَّموا فقاموا مقامَ الصَّفِّ الأوَّلِ وتأخَّر الصَّفُّ الأوَّلُ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه ثمَّ ركَع وركَعْنا معه ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه ثمَّ قعَد فسجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ جلَسوا جميعًا فسلَّم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج