نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بكاء الحسن أو الحسين فقام فزعا ، فقال : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكاءَ الحسَنِ أو الحُسينِ، فقام فقُمْنا، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولَدُ فِتْنةٌ؛ لقد قمْتُ وما أعْقِلُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فقامَ فقِيلَ لَهُ فقالَ إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا .
أن الحسنَ أو الحسينَ بال على بطنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تزرموا ابنِي أو لا تستعجِلوه فتركه حتى قضى بولَه فدعا بماءٍ فصبَّه عليه .
أنَّ الحسَنَ أوِ الحُسَيْنَ بالَ علَى بَطنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُزرِموا ابني أو لا تَستَعجِلوه فترَكَهُ حتَّى قَضَى بولَهُ فدَعى بماءٍ فَصبَّهُ عليهِ .
أنَّ الحَسَنَ أوِ الحُسَينَ بال على بَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبوا ليأخُذوه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُزرِموا ابني أو لا تستعجِلوه فترَكوه حتَّى قضى بولَه فدعا بماءٍ فصبَّه عليه .
سَمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكاءَ حَسَنٍ أو حُسَينٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الوَلَدُ فِتنةٌ، لقد قُمتُ إليه وما أعقِلُ» .
أبصرَ الأقرعُ بنُ حابسٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُ الحسَنَ قالَ ابنُ أبي عمرَ الحُسَيْنَ أوِ الحسنَ فقالَ: إنَّ لي منَ الولَدِ عَشرةً ما قبَّلتُ أحدًا منهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّهُ مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا تحتَ شجرةٍ فتحرَّكتِ الشَّجرةُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فزِعًا فقيلَ لَهُ في ذلِكَ فقالَ ظننتُها القيامةَ أو كما قالَ .
كنْتُ مع الحسينِ بنِ عليٍّ وأُخْرِجَ بسريرِ الحسنِ بنِ عليٍّ فأراد أن يدفِنَه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أن يَمنَعَه بنو أميَّةَ فلمَّا انتهَوا به إلى المسجدِ قامت بنو أميَّةَ فقام عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فقال إنِّي سمِعْتُه يقولُ إنْ منَعوني فادفِنوني مع أمِّي. .
لمَّا وُلِد الحَسنُ سمَّيْتُه حَرْبًا وكُنْتُ أُحِبُّ أن أكتَنيَ بأبي حربٍ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنكه فقال ما سميتم ابني فقلنا حربا فقال هو الحسن ثُمّ ولد الحسين فسميته حربا فأتى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنَّكه فقال ما سمَّيْتُم ابني فقُلْنا حَرْبًا فقال هو الحُسَينُ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا نائمٌ على المَنامةِ فاستَسقى الحسَنُ أوِ الحُسَيْنُ قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ لَنا بكرٍ فحلبَها فدرَّت ، فَجاءَهُ الحسَنُ ، فَنحَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت فاطِمةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، كأنَّهُ أحبُّهما إليكَ ؟ قالَ : لا ، ولَكِنَّهُ استَسقَى قبلَهُ ثمَّ قالَ : إنِّي وإيَّاكِ وَهَذينِ وَهَذا الرَّاقدَ ، في مَكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ على المَنامةِ، فاستَسْقى الحَسَنَ أوِ الحُسَينِ، قال: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شاةٍ لنا بَكيءٍ فحلَبَها فدرَّتْ، فجاءه الحَسَنُ، فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه أَحَبُّهما إليكَ؟ قال: لا، ولكنَّه استَسْقى قبْلَه، ثُم قال: إنِّي وإيَّاكِ وهذَيْنِ وهذا الرَّاقدُ في مكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ. .
لَمَّا أنْ وُلِدَ الحَسنُ سَمَّيْتُه حَربًا، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحَسنُ»، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحُسَينُ»، فلمَّا أنْ وُلِدَ مُحسِنٌ، قالَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سمَّيْتُ بَنيَّ هؤلاء بتَسْميةِ هارونَ بَنيهِ شَبَرًا، وشُبَيْرًا، ومُشْبِرًا». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جنازَةُ يَهُودِيٍّ فقَامَ فقيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّها جنازَةُ يَهُودِيٍّ فقَالَ إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةُ يهوديٍّ، فقامَ: فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّها جِنازةُ يهوديٍّ، فقال: إنَّ للموتِ فَزَعًا. .
لا مزيد من النتائج