نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع سالم مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل . فقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ سالمًا مولى أبي حذيفةَ يقرأُ من الليلِ فقال هذا سالمٌ مولى . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ سالمًا مولى أبي حذيفةَ يقرأُ من الليلِ فقال هذا سالمٌ مولى . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمع سالمًا مولَى أبي حذيفةَ يقرأُ من الليلِ فقال الحمدُ للهِ الذي جعل في أمَّتي مثلَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمِعَ سالمًا مولى أبي حذيفةَ يقرَأُ منَ اللَّيلِ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في أمَّتي مثلَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان آخَى بَينَه [أيْ: سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ] وبَينَ أبي بَكرٍ. .
وآخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين سالمٍ مَولى أبي حُذيفةَ ، وبين أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ . .
أنَّ امْرأةَ أبي حُذَيفةَ ذكَرَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُخولَ سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ عليها، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أرْضِعيهِ»، فأرضَعَتْه بعدَ أنْ شهِدَ بَدرًا، فكانَ يَدخُلُ عليها. .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ كلَّهنَّ خالفنَ عائشةَ ، وأبينَ أن يدخلَ عليْهنَّ أحدٌ بمثلِ رضاعةِ سالمٍ ، مولى أبي حذيفةَ ، وقلنَ : وما يدرينا ؟ لعلَّ ذلِكَ كانت رخصةً لسالمٍ وحدَه. .
أنَّهُ [ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] آخى بينَهُ [ أي سالِمٍ مولَى أبي حُذيفَةَ ] وبينَ معاذٍ بنِ ماعِصٍ .
كان سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِ قُباءٍ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأبو سَلَمةَ، وزَيدٌ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ. .
استبطأَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فقال: ما حبسَكِ؟ قلتُ: إنَّ في المسجِدِ لأحسَنَ مَن سمِعتُ صوتًا بالقرآنِ، فأخذَ رداءَهُ وخرجَ يسمعُه، فإذا هو سالِمٌ مولى أبي حذيفةَ، فقال: الحمدُ للَّه الَّذي جعلَ في أمَّتي مِثلَك .
استبطأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ، فقال: ما حبسَكِ؟ قالت: إنَّ في المسجدِ لأحسَنَ مَن سمِعتُ صوتًا بالقرآنِ، فأخذ رداءَه، وخرج يسمعُه، فإذا هو سالمٌ مولى أبي حذيفةَ، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أُمَّتِي مِثلَك. .
أنَّ عُتْبةَ بنَ أبي وقاصٍ أصابَ رَباعِيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشجَّه في وجههِ فجعل سالمٌ مولى أبي حذيفةَ يغسلُ الدمَ عن وجههِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيف يُفلِحُ قومٌ صنعوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى اللهِ فأنزل اللهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ } .
فزع أهلُ المدينةِ فزعًا فتفرَّقوا ، فنظرتُ إلى سالمٍ مولى أبي حذيفةَ في المسجدِ عليه سيفٌ مختفيًا ففعلتُ مثلَه فخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : ألا يكونُ فَزَعُكُمْ إلى اللهِ ورسولِه ، ألا فعلتُم كما فعل هذانِ الرجلانِ المؤمنانِ .
أبطَأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما حبَسَكِ يا عائِشةُ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ في المَسجِدِ رَجُلًا، ما رأيتُ أحَدًا أحسَنَ قِراءةً منه. قال: فذهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو سالِمٌ، مَولى أبي حُذَيفةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعَلَ في أُمَّتي مِثلَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا يقرأُ منَ اللَّيلِ فقالَ : رحمَه اللَّه .
لا مزيد من النتائج