نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح عبدة الأوثان على الجزية ، إلا من كان منهم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدةَ الأوثانِ على الجزيةِ إلَّا من كان منهم من العربِ .
صالَحَ عبدةَ الأوثانِ على الجِزيةِ إلَّا ما كانَ منَ العرَبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بمجلسٍ فيهِ أخلاطٌ منَ المسلمينَ، واليَهودِ، والمشرِكينَ من عبدةِ الأوثانِ، فسلَّمَ عليهِم .
الزَّبانِيَةُ أَسْرَعُ إلى فَسَقَةِ القرآنِ مِنْهُمْ إلى عَبَدَةِ الأوْثَانِ ، فَيقولونَ : يُبْدَأُ بِنا قبلَ عَبَدَةِ الأوْثَانِ ؟ فيقالُ :ليسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لا يَعْلَمُ . .
الزَّبانيةُ أسرعُ إلى فسَقةِ القرآنِ منْهم إلى عبدَةِ الأوثانِ فيقولونَ يبدأُ بنا قبلَ عبدةِ الأوثانِ. فيقالُ ليسَ من علِمَ كمن لم يعلمْ .
الزَّبانِيَةُ أسرَعُ إلى فَسَقةِ القُرآنِ منهم إلى عَبَدةِ الأوثانِ، فيَقولونَ: يُبدَأُ بنا قبل عَبَدةِ الأوثانِ؟ فيُقالُ: ليس مَن عَلِمَ كمَن لا يَعلَمُ. .
الزَّبانيةُ أسرعُ إلى فَسَقةِ القرآنِ منهُم إلى عبَدةِ الأوثانِ فتقولُ يُبدَأُ بنا قبلَ عبدةِ الأوثانِ فيقالُ لَهم ليسَ من علِمَ كمن لا يعلَمُ .
الزَّبانيةُ أسرعُ إلى فَسقةِ القراءِ منهم إلى عبدةِ الأوثانِ فيقولونَ يُبدأ بنا قبل عبدةِ الأوثانِ فيُقالُ لهم ليس مَن يعلمُ كمَن لا يعلمُ .
الزَّبانيةُ أسرَعُ إلى فسقه القرآنِ منْهم إلى عبدَةِ الأوثانِ فيقولون: يُبدَأُ بنا قبلَ عبدةِ الأوثانِ ؟ فيقالُ لَهم: ليسَ مَن عَلِمَ كمن لا يَعلَمُ .
الزَّبانِيةُ أسْرعُ إلى فَسَقَةِ القُرَّاءِ مِنهُم إلى عَبَدَةِ الأوثانِ ، فيقولُونَ : يَبدأُ بنا قَبْلَ عَبدَةِ الأوْثانِ ؟ فيُقالُ لَهم : ليس مَن يَعلَمُ كمَنْ لا يَعلَمُ .
للزَّبانيةُ أسرعُ إلى فسقةِ حملةِ القرآنِ منهُم إلى عبدةِ الأوثانِ ، فيقولونَ : يُبدَأُ بنا قبلَ عبدةِ الأوثانِ ؟ فيُقالُ لَهُم : ليسَ مَن علِمَ كمَن لا يعلمُ .
لَلزبانيةُ أسرعُ إلى فسقةِ حملةِ القرآنِ منهم إلى عبدةِ الأوثانِ فيقولون يبدأُ بنا قبلَ عبدةِ الأوثانِ فيُقالُ لهم ليس مَنْ عَلِمَ كمن لا يعلمُ .
الزَّبانيةُ أسرَعُ إلى فسقةِ حَملةِ القرآنِ منهم إلى عبدةِ الأوثانِ فيقولونَ : يُبدأُ بنا قبلَ عبدةِ الأوثانِ ؟ فيقالُ لَهُم : ليسَ من يَعلمُ كمَن لا يعلمُ .
الزبانيةُ إلى فسقةِ حَمَلَةِ القرآنِ أَسْرَعُ منهم إلى عَبَدةِ الأوثانِ ، فيقولون : يُبْدَأُ بنا قبلَ عَبَدَةِ الأوثانِ ؟ فيُقالُ لهم : ليس مَن يَعْلَمُ كمَن لا يَعْلَمُ .
إن لله تعالى في كل ليلة جمعة مائة ألف عتيق من النار إلا رجلان فإنهما داخلان في أُمَّتي ، تستروا بها وليس هم منهم ، فإنَّ اللهَ لا يعتقهم فيمن أعتق ، وذلك أنهم ليسوا منهم ، هم مع الكبائر في طبقتهم ، وأنهم مصفدون مع عبدة الأوثان مبغض أبي بكر وعمر ، وليس هم داخلون في الإسلام ، وإنما هم يهود هذه الأمة ، _ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لعنة الله على مبغضي أبي بكر وعمر وعثمان وعلي .
لا مزيد من النتائج