نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعيره .»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى إلى بعيرِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي إلى بعيرِهِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ علَى بعيرِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إلى بعيرِهِ ، أو راحلتِهِ ، وَكانَ يصلِّي علَى راحلتِهِ حيثُ ما توجَّهت بِهِ
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يوترُ على بعيرِهِ ويذْكرُ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يفعلُ ذلِك.
رأيتُ ابنَ عُمَرَ يصلِّي إلى بعيرِه . وقال : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُه .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يصلي في السفرِ صلاتَه بالليل ويوترُ راكبًا على بعيرِهِ لا يُبالي حَيْثُ وَجَّهَ بَعِيرُهُ ويذكرُ ذلك عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال موسى : ورأيتُ سالمًا يفعلُ ذلكَ
سار رجلٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعن بعيرَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عبدَ اللهِ لا تسِرْ معنا على بعيرٍ ملعونٍ
سار رجلٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعَن بعيرَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عبدَ اللهِ ، لا تسِرْ معَنا على بعيرٍ ملعونٍ
سارَ رجلٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فَلَعَنَ بَعِيرَهُ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : يا عبدَ اللهِ ، لا تَسِرْ مَعَنا على بَعيرٍ مَلْعُونٍ
سارَ رجلٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلعنَ بعيرَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تتَّبِعْنا أو قال يا عبدَ اللَّهِ لا تسِرْ معنا علَى بعيرٍ ملعونٍ
أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله ثم نزل فصلى فلما فرغ نشط العقال ثم ركب بعيره ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك معنا أحداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تحجرت رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فرحمة بها يتراحم الخلق: الإنس والجن والوحوش وتسعة وتسعين ليوم القيامة
أنَّ رجلًا وَقَصَهُ بعيرُهُ ، ونحنُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغسلوهُ بماءٍ وسدرٍ ، وكفِّنوهُ في ثوبينِ ، ولا تُمِسُّوهُ طِيبًا ، ولا تُخَمِّرُوا رأسَهُ ، فإنَّ اللهَ يبعثُهُ يومَ القيامةِ مُلَبِّدًا .
عن عائشةَ قالت : طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ ، حول الكعبةِ ، على بعيرِه . يستلمُ الركنَ . كراهيةَ أن يُضربَ عنهُ الناسُ .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ . عليهِ فريضةُ اللهُ في الحجِّ . وهو لا يستطيعُ أن يستوي على ظهرِ بعيرِه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحُجِّي عنهُ .
طافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرِهِ ، وكان كلَّمَا أَتى على الركنِ ، أشارَ إليهِ وكبَّرَ ، وقالت زينبُ : قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فُتِحَ من ردْمِ يأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مثلُ هذا ) . وعقَدَهُ تسعينَ .
عن النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة لا يختلي خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ولا يصلح أن تقطع فيها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فرأى رجلًا قد سقطَ مِن بعيرِهِ فوُقِصَ فماتَ وَهوَ مُحرمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ وَكَفِّنوهُ في ثَوبَيهِ ولا تخمِّروا رأسَهُ ، فإنَّهُ يُبعَثُ يومَ القيامةِ يُهِلُّ ، - أو يُلبِّي -
عن جابر بن عبدالله قال : بعثه – يعني بعيره ، من النبي صلى الله عليه وسلم – واشترطت حملانه إلى أهلي – قال في آخره - : تراني إنما ما كستك لأذهب بجملك ؟ خذ جملك وثمنه ، فهما لك
أن ناسًا تمارَوا عِندَها يومَ عرفةَ في صومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بعضُهم : هو صائمٌ ، وقال بعضُهم : ليس بصائمٍ، فأرسلَتْ إليه بقَدَحِ لبنٍ، وهو واقفٌ على بعيرِه، فشَرِبَه .
أن ناسًا تمارَوا عِندَها يومَ عرفةَ في صومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بعضُهم : هو صائمٌ، وقال بعضُهم : ليس بصائمٍ، فأرسلَتْ إليه بقَدَحِ لبنٍ، وهو واقفٌ على بعيرِه، فشَرِبَه .
أنَّ ناسًا اختَلَفُوا عندَهَا ، يومَ عرَفَةَ ، في صوْمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقالَ بعضُهُمْ : هوَ صائِمٌ ، وقال بعضُهُمْ : ليسَ بصَائِمٍ ، فأَرسَلَتْ إليهِ بقَدَحِ لبَنٍ ، وهوَ واقفٌ على بعيرِهِ ، فشَربَهُ .
أن ناسًا تمارَوا عِندَها يومَ عرفةَ في صومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بعضُهم : هو صائمٌ، وقال بعضُهم : ليس بصائمٍ، فأرسلَتْ إليه بقَدَحِ لبنٍ ، وهو واقفٌ على بعيرِه، فشَرِبَه .
[قال] النبي - صلى الله عليه وسلم – في المدينة: لا يختلي خلاها ولا ينفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ولا يصلح أن تقطع فيها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في المدينةِ لا يُخْتَلَى خَلَاها ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمَن أشاد بها ولا يَصْلُحُ لرجلٍ أن يَحْمِلَ فيها السلاحَ لقتالٍ ولا يَصْلُحُ أن تُقْطَعَ فيها شجرةٌ إلا أن يَعْلِفَ رجلٌ بَعِيرَه
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : بعتُهُ يعني بعيرَهُ ، منَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم واشترطتُ حملانَهُ إلى أَهلي قالَ في آخرِهِ: تراني إنَّما ماكستُكَ لأذْهبَ بجملِكَ خذ جملَكَ وثمنَهُ فَهما لَكَ
عن ابنِ عباسٍ أنهم خرجوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْرِمِينَ وأنَّ رجلًا منهم وَقَصَهُ بعيرُه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغسلوهُ بماءٍ وسِدرٍ وكَفِّنُوهُ في ثوبينِ ولا تُمَسُّوهُ طِيبًا ولا تُخمِّروا رأسَهُ فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ مُلَبِّدًا
… أنَّهُ قَرَّبَ له بعيرَهَ فركبَ متوجِّهًا إلى النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وآله وسلم فماتَ في الطريقِ ، قال: ويقالُ نزلتْ فيه هذه الآيةُ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } الآية
أنَّ رجلًا خرَّ عن بعيرِهِ وهو مُحْرِمٌ فوقصَهُ أو أقصعَهُ شكَّ أيوبُ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اغسلوهُ بماءٍ وسدرٍ وكفِّنوهُ في ثوبِهِ ولا تُخمِّروا رأسَهُ ولا تُقربوهُ طِيبًا فإنَّ اللهَ يبعثُهُ يومَ القيامةِ مُحْرِمًا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفق بين القوم ، وإنه كان في رفقة من تلك الرفاق رجل يهتف به أصحابه ، فقال أصحابه : يا رسول الله ، كان فلان إذا نزلنا صلى ، وإذا سرنا قرأ ، قال : فمن كان يكفيه علف بعيره ؟ فقالوا : نحن فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلكم خير منه ، أو كما قال