نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم ضرب ماعز ، وطول الأوليين من الظهر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجتمعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا: تعالوا حتَّى نَقيسَ قراءةَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيهِ منَ الصَّلواتِ، فما اختَلفَ منهم رجلانِ . فقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ منَ الظُّهرِ، بقدرِ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ وفي صلاةِ العَصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ على قدرِ النِّصفِ مِنَ الأوليينِ في الظُّهرِ، وفي الرَّكعتينِ الأخريينِ على قدرِ النِّصفِ منَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ الظُّهرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في الأوليَينِ من العصرِ مقدارَ ما يقرأُ في الأخيرتَينِ من الظُّهرِ .
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ عنهم فقالوا: تَعالَوْا حتى نَقيسَ قِراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لا يَجهَرُ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسوا قرِاءتَه في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ مِنَ الظُّهرِ. .
كنَّا نحزِرُ قيامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ فحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً وحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُخريَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلكَ وحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن العصرِ على قَدْرِ الأُخرَيَيْنِ مِن الظُّهرِ وحزَرْنا قيامَه في الأُخْرَيَيْنِ مِن العصرِ على النِّصفِ مِن ذلكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القُرآنِ، وسورَتينِ معَها في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العَصرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا، وَكانَ يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ - وفي روايةٍ - : يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ .
عن أبي العاليةِ قال: اجتَمَعَ ثلاثونَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أمَّا ما يَجهَرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ، فقد عَلِمْناه، وما لا يَجهَرُ فيه، فلا نَقيسُ بما يَجهَرُ به، قال: فاجتَمَعوا، فما اختَلَفَ منهم اثنانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ في كُلِّ رَكْعةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، ويَقرَأُ في العَصْرِ في الأُولَيينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن قِراءتِه في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن ذلك. .
كنا نَحْزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الظهرِ والعصرِ فحَزَرْنا قيامَه في الأوليين من الظهرِ قدرَ قراءةِ تنزيلِ السجدةِ, وحَزَرْنا قيامَه في الأخريين قدرَ النصفِ من ذلك, وحَزَرْنا قيامَه في الأوليين من العصرِ على قدرِ قيامِه في الركعتين الأُخريين من الظهرِ, وفي الأُخريين من العصرِ على النصف ِمن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ، بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، ويَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ. .
كنا نحزِرُ قيامَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الظهرِ والعصرِ فحزرنَا قيامهُ في الظهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً قدرَ سورةِ السجدة في الركعتينِ الأوليينِ وفي الأخريينِ على النصفُ من ذلكَ وحزَرنا قيامهُ في الركعتينِ الأوليينِ في العصرِ على قدْرَ الأُخْريينِ من الظهرِ وحزرنَا قيامهُ في الأُخريينِ من العصرِ على النصفُ من ذلكَ .
كنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قَدرَ ثَلاثينَ آيةً؛ عِدْلَ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَيَينِ على النِّصفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيَينِ منَ الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ منَ العَصرِ على النِّصفِ من ذلك. .
حزَرْنا قيامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعَصْرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الركعتينِ الأُولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً؛ قَدْرَ { الم تَنْزِيلُ } السجدة، وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَين على النِّصفِ مِن ذلك، وحزَرْنا قيامَه في الأُولَيينِ مِنَ العصرِ على قَدْرِ الأُخرَيَينِ مِنَ الظُّهرِ، وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ مِنَ العَصرِ على النِّصْفِ من ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وسورَتَينِ مَعَها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
كنَّا نَحزُرُ قيامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحزَرنا قيامَهُ في الظُّهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً، قدرَ سورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ، وفي الأُخريينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ، وحزَرنا قيامَهُ في الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ العصرِ على قدرِ الأُخريينِ منَ الظُّهرِ، وحزَرنا قيامَهُ في الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ العَصرِ، على النِّصفِ مِن ذلِكَ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : حَزَرْنا قيامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعصرِ ، فحَزرْنا قيامَه في الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ الظُّهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً قدرَ الم تَنزيلُ السَّجدةِ ، وحزَرْنا قيامَه في الأخريينِ علَى النِّصفِ من ذلِك وحزَرْنا قيامَه في الأوليينِ منَ العصرِ علَى قدرِ الأخريينِ منَ الظُّهرِ وحزَرْنا قيامَه في الأخريينِ منَ العصرِ علَى النِّصفِ من ذلِك .
لا مزيد من النتائج