نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف ، فركع بهما جميعا ، ثم سجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركَع بهما جميعًا ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذي يلونه والآخَرونَ قيامٌ حتَّى نهَض ثمَّ سجَد أولئكَ بأنفسِهم سجدتينِ ثمَّ تأخَّر الصَّفُّ المتقدِّمُ فركَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذينَ يلونه فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم سجَد أولئكَ سجدتينِ كلُّهم قد ركَع مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدَت لأنفسِهم سجدتينِ وكان العدوُّ ممَّا يلي القِبْلةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركَع بهما جميعًا ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذي يلونه والآخَرونَ قيامٌ حتَّى نهَض ثمَّ سجَد أولئكَ بأنفسِهم سجدتينِ ثمَّ تأخَّر الصَّفُّ المتقدِّمُ فركَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذينَ يلونه فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم سجَد أولئكَ سجدتينِ كلُّهم قد ركَع مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدَت لأنفسِهم سجدتينِ وكان العدوُّ ممَّا يلي القِبْلةَ .
صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدتينِ ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ فرَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يلونَهُ فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ أولئِكَ سجدتينِ وَكُلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدَ طائفةٌ بأنفسِهِم سجدتَينِ وَكانَ العدوُّ مِمَّا يلي القِبلةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخَوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ، وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ، رَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ، فلمَّا رفَعوا رءوسَهُم سجَدَ أولئِكَ سجدَتَينِ، كلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسجَدوا بأنفسِهِم سجدَتَينِ، وَكانَ العَدوُّ ممَّا يلي القِبلةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركع بهم جميعًا ، ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، والآخَرونَ قِيامٌ حتى إذا نَهَض سجد أولئك بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، ثم تأخر الصَّفُّ المُقَدَّمُ حتى قاموا مع أولئك وتَخَلَّلَ أولئك حتى قاموا مَقَامَ الصَّفِّ المُقَدَّمِ ، ركع بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، فلما رَفَعُوا رؤوسَهم سجد أولئك سَجْدَتَيْنِ ، كلُّهم قد ركع مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجدوا بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، وكان العدوُّ مما يَلِي القِبْلَةَ . .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه الظُّهرَ بنَخلٍ، فهَمَّ به المُشرِكونِ، ثُمَّ قالوا: دَعوهم فإنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه أحَبَّ إلَيهم مِن أبنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فصَلَّى بأصحابِه العَصرَ فصَفَّهم صَفَّينِ، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أيديهم، والعَدوُّ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّروا جَميعًا ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَه، والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء، وتَأخَّرَ هؤلاء، فكَبَّروا جَميعًا، ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَهم والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه: صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ، وذَكَرَ أنَّ العَدوَّ كانوا بَينَه وبَينَ القِبلةِ، وأنَّا صَفَفنا خَلفَه صَفَّينِ، فكَبَّرَ وكَبَّرنا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ ورَكَعنا مَعَه جَميعًا، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ سَجَدَ، وسَجَدَ مَعَه الصَّفُّ الذي يَليه، وقامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نُحورِ العَدوِّ، فلَمَّا قامَ وقامَ مَعَه الصَّفُّ الذي يَليه، انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، ثُمَّ تَقدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وتَأخَّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ، فرَكَعَ ورَكَعنا مَعَه جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ مَعَه الصَّفُّ الذي يَليه، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الذي يَليه وجَلَسَ، انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا جَميعًا، قال جابِرٌ: كما يَفعَلُ حَرَسُكُم هؤلاء بأُمَرائِهم .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ ) . .
أحاديثُ صلاةِ الخوفِ [حديث ابن عمر: غَزَوْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ، فَوازَيْنا العَدُوَّ، فَصافَفْنا لهمْ، فَقامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي لَنا، فَقامَتْ طائِفَةٌ معهُ تُصَلِّي وأَقْبَلَتْ طائِفَةٌ علَى العَدُوِّ، ورَكَعَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَن معهُ وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكانَ الطَّائِفَةِ الَّتي لَمْ تُصَلِّ، فَجاؤُوا، فَرَكَعَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهِمْ رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقامَ كُلُّ واحِدٍ منهمْ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.] [وحديث ابن عباس: قامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقامَ النَّاسُ معهُ، فَكَبَّرَ وكَبَّرُوا معهُ، ورَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهمْ معَه، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدُوا معَه، ثُمَّ قامَ للثَّانِيةِ، فقامَ الَّذِينَ سَجَدُوا وحَرَسوا إخْوانَهُم، وأَتَتِ الطَّائِفةُ الأُخْرَى، فَرَكَعُوا وسَجَدُوا معهُ، والنَّاسُ كُلُّهُمْ في صَلاةٍ، ولَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.] [وحديث جابر: شَهِدْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ، صَفٌّ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَالْعَدُوُّ بيْنَنَا وبيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ، وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بالسُّجُودِ، وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نَحْرِ العَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الذي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجُودِ، وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ المُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ الذي كانَ مُؤَخَّرًا في الرَّكْعَةِ الأُولَى، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نُحُورِ العَدُوِّ ، فَلَمَّا قَضَى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الذي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا. قالَ جَابِرٌ: كما يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بأُمَرَائِهِمْ.] [وحديث سهل بن أبي حثمة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بأَصْحَابِهِ في الخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ، فَصَلَّى بهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ تَنزيل السَّجدة]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ تَنزيل السَّجدة. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجد في صلاةِ الظهرِ ثم قام فركع فرأينا أنَّهُ قرأ تنزيل السجدةِ .
لا مزيد من النتائج