نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة ، غزوة ذات»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه في الخَوفِ في غزوةِ السابعةِ، غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ . قال ابنُ عباسٍ : صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَوفَ بذي قِرَدٍ . وقال بكرُ بنُ سَوادَةَ : حدَّثَني زيادُ بنُ نافعٍ، عن أبي موسى : أن جابرًا حدَّثَهم : صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهم يومَ مُحارِبٍ وثَعلَبَةَ . وقال ابنُ إسحاقَ : سَمِعتُ وهبَ بنَ كَيسانَ : سَمِعتُ جابرًا : خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ، فلَقيَ جَمعًا من غَطَفانَ، فلم يكُن قِتالٌ، وأخافَ الناسَ بعضُهم بعضًا، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتي خَوفٍ . وقال يَزيدُ ، عن سَلَمَةَ : غزَوْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القِرَدِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه في الخَوفِ في غزوةِ السابعةِ، غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ . قال ابنُ عباسٍ : صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَوفَ بذي قِرَدٍ . وقال بكرُ بنُ سَوادَةَ : حدَّثَني زيادُ بنُ نافعٍ، عن أبي موسى : أن جابرًا حدَّثَهم : صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهم يومَ مُحارِبٍ وثَعلَبَةَ . وقال ابنُ إسحاقَ : سَمِعتُ وهبَ بنَ كَيسانَ : سَمِعتُ جابرًا : خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ، فلَقيَ جَمعًا من غَطَفانَ، فلم يكُن قِتالٌ، وأخافَ الناسَ بعضُهم بعضًا، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتي خَوفٍ . وقال يَزيدُ، عن سَلَمَةَ : غزَوْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القِرَدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بأصحابِه في الخَوفِ في غَزوةِ السَّابِعةِ؛ غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَوفَ بذي قَرَدٍ. وقال بَكرُ بنُ سَوادةَ: حدَّثَني زيادُ بنُ نافِعٍ، عن أبي موسى، أنَّ جابِرًا حَدَّثَهم: صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِم يَومَ مُحارِبٍ وثَعلَبةَ. وقال ابنُ إسحاقَ: سَمِعتُ وهبَ بنَ كَيسانَ، سَمِعتُ جابِرًا: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذاتِ الرِّقاعِ مِن نَخلٍ، فلَقيَ جَمعًا مِن غَطَفانَ، فلَم يَكُنْ قِتالٌ، وأخافَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَيِ الخَوفِ. وقال يَزيدُ، عن سَلَمةَ: غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ القَرَدِ. .
حَديثُ عَمرِو بنِ العاصِ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ: تَيَمَّمَ وهو جُنُبٌ في ليلةٍ بارِدةٍ وصَلَّى بأصحابِه، وعَلِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أجنَبَ عَمرُو بنُ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فصلَّى بأصحابِه ولم يغتَسِلْ لخَوفِه، وتأوَّل قولَه: {ولا تَقْتُلوا أنفُسَكم}، وذكَر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك ولم يقُلْ شَيئًا .
أن عمروَ بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ صلى بأصحابِه بالتيممِ وكان جنبًا ، فذكروا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا عمروُ صليتَ بأصحابِك وأنت جنبٌ ؟ فقال : نعم ، ذكرتُ قولَ اللهِ تعالى : { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } فتيممتُ وصليتُ ، فضحك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقلْ شيئًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فرُمِيَ رجلٌ بسهمٍ فنزفهُ الدَّمُ فركعَ وسجدَ ومضى في صلاتِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ، فرُمِيَ رجُلٌ بسهمٍ فنَزَفَه الدَّمُ، فركَعَ وسجَدَ، ومضى في صلاتِه. .
صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بأصْحابِه في غَزْوةِ تَبوكَ، وعِنانُ فَرَسِه في ذِراعِه، وعليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ، فبالَ الفَرَسُ، فانْتَضَحَ عليه مِن بَوْلِ، ولم يَنْصرِفْ لِذلك. .
حديثُ أنَّ أبا موسى شهِد غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وسَقَطَتْ أظْفَارِي، وكُنَّا نَلُفُّ علَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ علَى أرْجُلِنَا. وحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: ما كُنْتُ أصْنَعُ بأَنْ أذْكُرَهُ؟! كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِهِ أفْشَاهُ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سأل جابرًا في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ هل تزوَّجتَ بعد ؟ قال نعم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ المُرَيْسِيعِ غَزوةِ بني المُصطَلِقِ فكان شِعارُهم يا مَنْصورُ أمِتْ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، فنَقِبَت أقدامُنا، ونَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، وكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعصِبُ مِنَ الخِرَقِ على أرجُلِنا. وحَدَّثَ أبو موسى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قال: ما كُنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَه؟! كَأنَّه كَرِهَ أن يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِه أفشاه. .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أن تُقطعَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يومَ الخميسِ في غَزْوةِ تَبُوكَ. .
لا مزيد من النتائج