نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على فروة مدبوغة»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي أو يستحِبُّ أن يُصلِّيَ على فَرْوةٍ مدبوغةٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي أو يستحِبُّ أن يُصلِّيَ على فَرْوةٍ مدبوغةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستحِبُّ أن يُصلِّيَ على فروةٍ مدبوغةٍ أو حصيرٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، أو يَستحِبُّ أنْ يُصلِّيَ على فَرْوةٍ مَدبوغةٍ. .
كان يَستَحِبُّ أن يَكونَ له فروةٌ مَدبوغةٌ يُصَلِّي عليها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُ فروةَ بنَ عمرٍو يخرصُ النَّخلَ فإذا دخلَ الحائطَ حسبَ ما فيهِ منَ الأقناءِ ثمَّ ضربَ بعضَها على بعضٍ على ما فيها ولا يخطِئُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَبعثُ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له : فَرْوَةُ بنُ عمرٍو ، فيُخْرِصُ ثمرةَ أهلِ المدينةِ .
سئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة في أول وقتها قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة قد بًايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سئل .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ في أولِ وقتِها. قال الخُزاعيُّ في حديثِه عن عمَّةٍ له يقالُ لها أُمُ فروةَ قد بايعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: "الصلاةُ في أوَّلِ وَقتِها"، قال الخُزاعيُّ في حَديثِه: عن عمَّةٍ له يُقالُ لها: أُمُّ فَروةَ قد بايَعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَضِرِ، قال: إنَّما سُمِّيَ خَضِرًا أنَّه جَلَسَ على فروةٍ بَيضاءَ، فإذا هيَ تَحتَه هيَ تَحتَه تَهتَزُّ خَضراءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُ رجلًا منَ الأنصارِ [ من بني بياضةَ ] يقالُ لهُ فروةُ بنُ عمرٍو فيخرصُ تمرَ أهلِ المدينة .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
لا مزيد من النتائج