نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في البيتِ رَكعتينِ
أنَّ الفضلَ بنَ عباسٍ أنه دَخَلَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُصَلِّ في البيتِ حين دخَلَهُ ولكنَّه لَمَّا خَرَجَ فنزَلَ رَكَعَ ركعتَيْنِ عندَ بابِ البيتِ
قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل البيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي وانطلقتُ، وقد خرج من البيتِ هو وأصحابُه مُسْتَلِمُونَ ما بين الحِجْرِ إلى الحَجَرِ، واضِعِي خدودَهِم على البيتِ . وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ البابَ، فَدَخَلْتُ بين رَجُلَيْنِ، فقلتُ : كيف صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقالوا : صلى ركعتين عند الساريةِ التي قُبَالَةَ البيتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ البيتَ ، ولم يُصلِّ ، ولَكِنَّهُ لمَّا خرجَ صلَّى عندَ بابِ البيتِ رَكْعتينِ
نذرتُ أنْ أصلِّيَ ركعتينِ في البيتِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم : صلِّي في الحِجْرِ فإنَّ ستةَ أذْرُعٍ منه من البيتِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الصُّوَرِ في البيتِ
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فأسرَع، ثم دخَل البيتَ .
حديثُ عائشةَ : نذرتُ أن أصليَ ركعتين في البيتِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: صلي في الحجرِ، فإن ستةَ أذرعٍ منه في البيتِ.
أنَّ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، أخبرَهُ: أنَّهُ دخلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لم يُصلِّ في البيتِ حينَ دخلَهُ ، ولَكِنَّهُ لمَّا خرجَ فنَزلَ رَكَعَ رَكْعتينِ عندَ بابِ البيتِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بتعليقِ السَّوطِ في البيتِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمر بطمسِ الصورِ التي كانت في البيتِ
أنه دخَل البيتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصلِّ في البيتِ ، ولكنَّه لما خرَج فنزَل ركَع ركعتينِ عندَ بابِ الكعبةِ
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : نذرتُ أن أصلِّيَ رَكْعتَينِ في البيتِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صلَّى في الحجرِ فإنَّ ستَّةَ أذرعٍ منهُ مِن البيتِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابه عامَ الفتحِ استلموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يزورُ البيتَ كلَّ ليلةٍ ما أقام بمنًى
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ البيتَ فصلَّى ركعتَينِ بينَ الساريتَينِ
لم أَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمُ من البيتِ إلَّا الرُّكْنَيْنِ اليَمانييْنِ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يخبرُ إنَّ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ،أخبرَه أنَّهُ دخلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَم يُصَلِّ فيهِ حينَ دخلَه ،فلمَّا خرجَ نزلَ، فرَكعَ رَكعتينِ عندَ بابِ البيتِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان الصيفُ خرج من البيتِ ليلةَ الجمعةِ ، وإذا كان الشتاءُ نزل ودخلَ البيتَ ليلةَ الجمعةِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الصَّيفُ خرجَ منَ البيتِ ليلةَ الجمعةِ وإذا كانَ الشِّتاءُ نزلَ ودخلَ البيتَ ليلةَ الجمعةِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخلِ البيتَ في الحجّ ، ودخلهُ عامَ الفتحِ
كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل مكَّةَ نهارًا مِن كُدى ، فلمَّا رأى البيتَ قال : اللَّهمَّ زِدْ هذا البيتَ تَشريفًا وتعظيمًا
عن عُمارةَ بنِ أبي الشَّعثاءِ قال رأيتُهُ [يعني: ابنَ عمر] دخلَ البيتَ ، حتَّى إذا كانَ بينَ السَّاريتينِ ، مضَى حتَّى لزقَ بالحائطِ ، فقامَ يصلِّي ، فَجِئْتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ ، فصلَّى أربعًا ، فقلتُ: أخبِرني أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البَيتِ فقالَ: هاهُنا أخبرَني أسامةُ أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في البيتِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يطعَنُ في البيتِ بمِخصَرتِه ، ويقولُ : ها إنَّ هذا البيت مسئولٌ عن أعمالِكم يومَ القيامةِ ، فانظروا ماذا يُخبر عنكُم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاء مكانًا من دارِ يعلَى استقبل البيتَ فدعَا
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ فدعا في نواحِيه ثم خرَج فصلى ركعتينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصعَدُ على الصَّفا والمروةِ حتَّى يبدوَ لَهُ البيتُ
كانَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ فتُسمَعُ قراءتُهُ مِن وراءِ الحُجَرِ وهو في البَيتِ